Beirut weather 25.76 ° C
تاريخ النشر June 19, 2019 05:30
A A A
ما هي المواد التي لا تزال اميركا مضطرة لشرائها من روسيا؟
الكاتب: روسيا اليوم

تحت العنوان أعلاه، كتب إيليا بولونسكي، في “فوينيه أوبزرينيه”، حول التقنيات والمواد التي لا تزال الولايات المتحدة مضطرة لشرائها من روسيا لصناعاتها.

وجاء في المقال: على الرغم من أن الولايات المتحدة واحدة من أكثر الدول تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم، فإنها تشتري العديد من المكونات التقنية، من روسيا، بما في ذلك، على سبيل المثال، محركات الصواريخ أو قطع غيار الطائرات. إنهم يفضلون عدم الحديث عن ذلك، لكن الصواريخ الأميركية تعمل على المحركات الروسية.

وحتى تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بعد الأحداث المعروفة في أوكرانيا لم يؤد إلى وقف فوري لمشتريات المحركات الروسية. فمن 2019 حتى 2020، ينتظر أن يتلقى سلاح الجو الأميركي 20 محركا صاروخيا روسياً. فليس لدى الأميركيين بديل لمحركات الصواريخ الروسية، حتى الآن، لكنهم يجهدون لتصنيعها.

بالإضافة إلى محركات الصواريخ، تشتري الولايات المتحدة مكونات لطائرة بوينغ في روسيا… وكما هو الحال بالنسبة لمحركات الصواريخ، لا يحب الإعلام الأميركي الحديث عن أن دولته “العظيمة والقوية” مضطرة لشراء قطع غيار لطائراتها من روسيا.

وليس فقط صناعة الفضاء والطائرات الأميركية تعتمد على توريد الأجزاء الروسية. فالمكونات الروسية موجودة في القطارات الأميركية. بل إن الولايات المتحدة تشتري إطارات السيارات في روسيا… وتصل قيمة ما تشتريه منها سنويا إلى 1.5 مليار دولار.

وعلى الرغم من أن روسيا ليست منافسا للولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية أو اليابان أو الصين، في إنتاج الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر، لكننا نجحنا في إنتاج معدات خاصة تُستخدم في الصناعة وفي البحث العلمي والطب.

الولايات المتحدة، واحدة من أكبر المشترين للبصريات ومعدات الليزر والمصابيح والأنابيب الإلكترونية الروسية. كما تشتري الأحجار الكريمة المنماة صناعياً في روسيا، لاستخدامها لاحقا في تكوين معدات الليزر وصناعة الساعات.

الآن، يمكن القول بأن مستقبل التجارة الروسية الأميركية يعتمد على العلاقات السياسية بين الدولتين. ومع ذلك فالسوق الحديثة متشابكة لدرجة أن الحديث لا يمكن أن يدور عن إيقاف كامل لتصدير المواد والمنتجات الروسية إلى الولايات المتحدة الأميركية.

(Visited 118 times, 11 visits today)