Beirut weather 19.79 ° C
تاريخ النشر March 22, 2019 06:22
A A A
روسيا والولايات المتحدة لم تتوافقا حول كاراكاس
الكاتب: روسيا اليوم

تحت العنوان أعلاه، كتبت يكاتيرينا مارييفا وايلينا بوشكارسكايا، في “كوميرسانت”، حول انتهاء مباحثات روما بخصوص الأزمة الفنزويلية إلى لا شيء، وبقاء الوضع معلقا بين رئيسين وخطتين.

وجاء في المقال: لم تستطع روسيا والولايات المتحدة، خلال محادثات روما، التوصل إلى حل وسط لتسوية الأزمة في فنزويلا. فخلال المشاورات التي بادرت إليها واشنطن، أعربت روسيا عن دعمها للرئيس نيكولاس مادورو، رغم اعترافها بأنها بدأت تفهم موقف الولايات المتحدة الأميركية بشكل أفضل. وفي فنزويلا نفسها، وصل الوضع إلى طريق مسدود: ففيما يلتقي خوان غوايدو الذي نصّب نفسه رئيسا مع مؤيديه وقادة الدول التي اعترفت به، يعتزم نيكولاس مادورو تجديد مجلس الوزراء بكامل أعضائه.

وجاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، عن نيته مناقشة التدخل العسكري في فنزويلا مع الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، الذي وصل إلى الولايات المتحدة، بمثابة تأكيد آخر لحقيقة أن لدى الطرفين مدخلين متعارضين إلى الأزمة الفنزويلية.

وفي الصدد، علق مدير مؤسسة فرانكلين روزفلت لدراسة الولايات المتحدة الأميركية، يوري روغليف، على الوضع، بناءً على طلب “كوميرسانت”، بالقول: “فشل تغيير السلطة بسرعة، وطالت العملية، وها هي تتحول إلى صراع يصعب التنبؤ بنهايته. أعتقد أن الأميركيين استنتجوا أن هذا يرجع أيضا إلى دعم روسيا لمادورو”.

يحاول نيكولاس مادورو حل الأزمة السياسية من خلال تعديل حكومي. فقد دعا، الأحد، إلى استقالة جميع وزرائه. أعلنت ذلك على موقع تويتر نائب رئيس البلاد، ديلسي رودريغيز. وعلى ذلك، علق أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ويبستر، دانييل هيلينغر، بالقول: “من السابق لأوانه الحديث عما دفع نيكولاس مادورو إلى تجديد مجلس الوزراء، فينبغي أولاً معرفة من سيدرج في الحكومة. ومع ذلك، فإن مثل هذه الخطوة تعني أن نيكولاس مادورو يحاول تنشيط مؤيديه، وليس مد غصن زيتون نحو المعارضة”.