Beirut weather 33.06 ° C
تاريخ النشر June 16, 2019 17:41
A A A
مرده سيدني يحيي ذكرى 13 حزيران
1245673
<
>

 

أحيت هيئة مكتب المرده في سيدني أوستراليا ذكرى مجزرة إهدن التي ذهب ضحيتها ٣١ شهيداً من ضمنهم النائب والوزير طوني فرنجيه وعقيلته ڤيرا وابنتهما الطفلة جيهان .

ترأس القداس الإحتفالي في كنيسة مار شربل، پانشبول، في سيدني، رئيس الدير الأب الدكتور لويس الفرخ يُعاونه الأب طوني موسى والأب أنطوان طعمه .

وحضره إضافَةً إلى مسؤول المكتب فادي مَلّو وأعضاء اللجنة الإدارية، قنصل سيدني العام الأستاذ شربل معكرون وكافة الأحزاب اللبنانية : الحزب السوري القومي الاجتماعي، الكتائب اللبنانية، القوات اللبنانية، المستقبل، حركة أمل، التيار الوطني الحر، حركة الإستقلال والوطنيون الأحرار . كما حضر رئيس الجامعة الثقافية في العالم (أستراليا ونيوزيلندا) الشيخ ميشال الدويهي، نائب رئيس الرابطة المارونية سركيس كرم ممثلاً رئيسها الدكتور أنتوني هاشم، رئيس التجمع الماروني غسان العويط، رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات في سيدني جوزيف سكَّر، وفد من جمعية زغرتا برئاسة إيڤا معَوَّض، رئيس جمعية بان تشارلي معَيْط، رئيس جمعية كفرصارون إيلي ناصيف، المجلس اللبناني الأسترالي العالمي ممثلاً بِـالسيدة نِضال حمزة وحسين علّوش، رئيس تحرير صحيفة المستقبل جوزيف خوري، رئيس تحرير صحيفة النهار أحمد سليم، رئيس تحرير صحيفة الهيرالد انطانيوس بو رزق، الأديب والإعلامي سايد مخايل ممثلاً الوكالة الوطنية للإعلام، الإعلامي بطرس بشارة ممثلاً إذاعة صوت الغد وحشد كبير من أبناء الجالية، الذين أتوا للمشاركة في إحياء هذه الذكرى الأليمة .

الاب طوني موسى تحدث في عظته بإسهاب عن “الذكرى” وكيفية دخولها التاريخ، شئنا أم أبَيْنا، شارحاً هَوْل ما حدث وتأثيره، ولسنوات طويلة، على الكيان اللبناني بشكل عام والمسيحي منه بشكل خاص . وَمِمَّا جاء في العظة : “أيها الأحباء، اجتمعنا في هذا المساء، بدعوة من تيار المرده في أوستراليا مع المدعوين والمشاركين معنا في الذبيحة الإلهية لنصلي لراحة نفس الشهداء الذين سقطوا في اهدن في 13 حزيران سنة 1978 وقتل فيها 31 شهيداً من بينهم الوزير طوني فرنجيه وعائلته وكثيرون من أبناء المنطقة .

هذه الحادثة وللأسف كانت بداية لمخططات ومؤامرات وأحداث عديدة ما زلنا نعاني منها حتى اليوم . ولكن حكمة رئيس تيار المرده الوزير سليمان فرنجيه أوصلتنا إلى المسامحة والغفران، وهذا ما نَشتهَر به في كنيستنا المسيحية، فالمسامحة تأتي، فقط، من الكِبار في النفس والقلب والوطنية، لا بل إنها تأتي من الواثقين والعاملين على مستقبل أفضل للبلاد.