Beirut weather 30.72 ° C
تاريخ النشر June 14, 2019 19:47
A A A
البطريرك الراعي: ليتحمل المعنيون مسؤلياتهم حيال المواطنين في ظل الظروف الصعبة

رعى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم، افتتاح “المركز البطريركي للتنمية البشرية والتمكين”، وتكريس مذبح كنيسة السيدة في دير مار سركيس وباخوس في ريفون، الذي رممته البطريركية المارونية، في حضور الاساقفة الموارنة أعضاء السينودس المقدس، والوزيرين فيوليت الصفدي وريشار قيومجيان، والنواب: شامل روكز، نعمة افرام، روجيه عازار و فريد الخازن، ورئيس “اتحاد بلديات كسروان” وفعاليات رسمية واجتماعية وثقافية ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات، وحشد من المؤمنين من ابناء البلدة والبلدات المجاورة.
وكان الدير أنشئ عام 1655 على يد القس سليمان مبارك.
وقال البطريرك الراعي: “اننا اليوم، وانطلاقا من واقعنا الأليم الذي نعيشه، نأمل في أن يحقق شبابنا وشاباتنا مهاراتهم، ويستفيدون من تعبهم، ريثما تنجلي الأيام الصعبة عن بلدنا الحبيب وتنفرج علينا باذنه تعالى”.
أضاف: “الحلم تحقق ورأيناه الآن بصورة أوضح، ويبقى تطبيقه عمليا على الأرض”.
وتابع: “لقاؤنا الليلة هو جزء من السينودس المقدس فنحن طرحنا موضوع الشأن الاجتماعي وكانت هذه محطة أساسية في السينودس”.
و شدد البطريرك الراعي على “ضرورة ان يتحمل المعنيون في لبنان مسؤلياتهم حيال المواطنين الذين يعانون في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”.
وأضاف: “لطالما تأسفت لرؤية هذا الدير العريق مهدما، ولكنني فكرت دائما بان هذا المركز يجب ان يرمم، لكي تعود اليه هو المكان الذي عاش فيه البطاركة والمطارنة والكهنة وابناء هذه البلدة حياته المليئة بنفحات القداسة”.
وتابع: “نشكر للجميع تقديمهم العون إلينا، لخدمة شعبنا في هذا المكان، وننطلق من واقع مؤلم يعيشه شعبنا، من قلة عمل وقلة انتاج، وشبان وشابات لا يعملون مع ندرة فرص العمل، في ظل وضع اقتصادي خانق، ولكننا بافتتاح هذا المركز نأمل في أن يحققوا مهاراتهم ويستفيدوا من تعبهم حتى تنفرج علينا في بلدنا الحبيب لبنان”.
وختم: “هذه اهدافنا من مؤسساتنا، ونحن على يقين الان ان غبطة ابينا البطريرك المثلث الرحمة مار نصر الله بطرس صفير ينظر إلينا بفرح ويباركنا”.
وبعد ما أزاح البطريرك الراعي الستارة، كانت جولة على مختلف أرجاء الدير.
ويهدف “المركز البطريركي للتنمية البشرية والتمكين” الى تعزيز قدرات الشبيبة والعائلات والمجتمعات المحلية لضمان تنميتهم على الصعيد الروحي، وإشعاعهم على الصعيد المجتمعي والثقافي والاقتصادي، منسجما مع التعليم الاجتماعي للكنيسة الكاثوليكية، وتجاوبا مع دعوة المجمع البطريركي الماروني وتوصياته.