Beirut weather 9.22 ° C
تاريخ النشر March 19, 2019 07:30
A A A
رندلى قديح: «مجنون فيكي» يتعرّض لحملة مُمَنْهَجة
الكاتب: الراي

ردّت المُخْرِجة اللبنانية رندلى قديح على الهجوم «المُمَنْهَج» الذي يتعرّض له مسلسل «مجنون فيكي»، والذي يتقاسم بطولته الفنانان رولا سعد ويوري مرقدي، وقالت إن الانتقادات التي تطال سعد شخصيّة ويقف وراءها «فانز» فنانة أخرى.
وأوضحتْ قديح في حوارها مع «الراي»، أن العمل كُتب خصيصاً لرولا سعد، وتدور فكرته حول الموضة، وهي تجسّد فيه شخصية تشبهها ولا يمكن لأي ممثلة أخرى أن تلعب دورها، موضحة أن المسلسل يحقق نسبة مشاهدة عالية والإعلانات التي تُعرض خلاله ليست قليلة وهذا يؤكد أنه مُتابَع.
كذلك، أشارت إلى أنها بصدد التحضير لعملين من نوع «السيت كوم» وفيلم سينمائي جديد، مشددة على أن طريقة عملها لا تشبه أعمال الآخرين لأنها درستْ وعاشت في أوروبا.
وقالت في معرض دفاعها عن المسلسل: “يتعرض لحملة مُمَنْهَجة، مع أن «LBCI» تؤكد أنه يحقق نسبة مشاهدة عالية، وهناك العديد من الإعلانات تُعرض عند بثّ الحلقات، وهذا يعني أنه مُتابَع من الناس. بطلا المسلسل رولا سعد ويوري مرقدي، سبق أن خاضا تجربة التمثيل في مصر، ويبدو أن هناك مَن لا يعرف ذلك.
وأشير هنا إلى أن المسلسل كُتب خصيصاً لرولا، وتقدّم فيه شخصية قريبة منها ولها علاقة بالموضة. ورولا «فاشينيستا»، ولم يكن بإمكان أيّ ممثلة أخرى أن تلعب الدور. وهذا الأمر لا يستوعبه الناس. إلى ذلك، هناك مَن يكره رولا ويحبّ فنانة أخرى، ولذلك نلمس هجوماً من «الفانز» عليها، وهؤلاء يكونون أحياناً أكثر شراسة من الفنانين أنفسهم. أنا شخصياً لمستُ إعجاب الناس بالمسلسل بشكل مباشر وهم عبّروا لي عن ذلك. لا شك في أنه توجد بعض الأخطاء، ولكن لا يوجد عمل مثالي في الحياة، خصوصاً أننا أتحنا الفرصة أمام وجوه جديدة للمشاركة في المسلسل، ومن الطبيعي ألا يكونوا بارعين في التمثيل في تجربتهم الأولى. لكن المشكلة أن هناك مَن ينتقد على المستوى الشخصي، خصوصاً رولا سعد، وهذا أمر غير مسموح به. وأريد أن أقول لإحدى الصحافيات التي قالت إن المسلسل «رجّعنا لورا وبيسوى فرنك»، إنها «هيي بتسوى فرنك».
وقالت: “انتهيتُ من تصوير «شرعوا الحشيشة» الذي سيُطرح في دور السينما في 28 آذار. الفيلم يحكي عن المجتمع اللبناني بطريقة لذيذة ومهضومة ويتطرّق إلى مشكلة الحشيشة من خلال 5 شبان هم عدنان ديراني، طوني عيسى، فادي اندراوس، هاكوب دو جرجيان ومجد جعجع وهو مُنْتِج الفيلم، وكتبت قصته داليا الحداد. اشتغلتُ على الفيلم وحاولتُ أن أعطي رسالة من خلال الصورة والموسيقى وهي لسليم عساف، علماً أن أغنية «الجنريك» بصوت طوني عيسى. ويمكن القول إن العمل جديد وأنا متأكدة أنه «سيضرب»، لأننا بعد طرح «التريلر» لمسْنا استغراباً من البعض لأننا نفذناه بطريقة أوروبية. كما أحضّر لعملين «سيت كوم»، الأول في لبنان والثاني في سورية وأكون بذلك أول مخرجة لبنانية تصوّر في سورية. وأحضّر أيضاً لفيلم آخر جديد”.