Beirut weather 28 ° C
تاريخ النشر June 13, 2019 09:14
A A A
استشهاد طوني فرنجيه ورفاقه… بخور وشموع على مذبح الوطن
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

41 سنة كأنها البارحة… وكأن الزمن توقف ذاك اليوم المشؤوم في الثالث عشر من حزيران شهر الشهادة… يومها ارتفع 31 شهيدا من أهلنا على مذبح الوطنية والعروبة ومنعا للتقسيم، واليوم أيضا أهلنا على أتم الاستعداد للشهادة من أجل هذه المبادئ التي أرساها الرئيس الراحل سليمان فرنجيه وكرسها الشهيد طوني فرنجيه بدمائه وسار عليها نجله رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه وما بدل تبديلا.41 سنة من عمر المجزرة التي شكلت فجرا للبنان وصحوة للمسؤولين على ما يخطط لهذا البلد ففدت اهدن الوطن وازهرت دماء شهدائها قرابين وبخور ليستمر لبنان حرا سيدا ومستقلا.
41 سنة وتأتي الذكرى هذه السنة مصحوبة بالمسامحة والمصالحة ايضا من اجل الوطن، هذا الوطن الذي ما بخلنا يوما بالدفاع عنه بالمواقف وبالشهداء وبالتضحيات والترفع عن الصغائر لانه على ما قال يوما الشهيد طوني فرنجيه “الاشخاص زائلون اما لبنان فباق”.
41 سنة والجرح ينزف والوجوه الغائبة حاضرة ابدا في وجداننا فباستشهادها خطّت صفحات مجيدة من تاريخنا المشرف في الحفاظ على الوطن والعيش المشترك والسيادة والحرية والاستقلال والوحدة.
من المؤكد اننا لن ننسى ولكن الاكيد اننا خطونا خطوة جبارة تكللت بالمسامحة والمصالحة بقرار من قائد المسيرة سليمان فرنجيه وبمباركة من اهل الشهداء الذين ما بخلوا يوما لا بالدماء ولا بالمحبة والالتزام، فعسى ان تكون الدماء الطاهرة التي اريقت في 13 حزيران من العام 1978 شموعاً وبخوراً على مذبح هذا الوطن ليبقى سيداً حراً ومستقلاً كما اراده الشهيد طوني فرنجيه باذلاً دمه ودم زوجته وطفلته و28 شهيداً من اهله وناسه في سبيل تحقيق ذلك.