Beirut weather 28.46 ° C
تاريخ النشر June 12, 2019 17:08
A A A
“مقبرة فضائيّة” مخفيّة في أعماق المحيط!

توجد مقبرة كبيرة لمئات المركبات الفضائية “المحطمة” في أعماق جنوب المحيط الهادئ ضمن نقطة “نيمو”، المنطقة الأبعد عن الحضارة الإنسانية.
ودفنت وكالة “ناسا” وغيرها من وكالات الفضاء ما لا يقل عن 260 مركبة فضائية في المقبرة، منذ استخدامها للمرة الأولى في عام 1971.
ويعد المختبر الفضائي الروسي MIR الأكبر من نوعه في المنطقة، حيث يأتي عبارة عن تشابك معدني يبلغ وزنه 120 طنا، فُجّر في نقطة “نيمو” في عام 2001. ويُعتقد أن نهاية المحطة الفضائية الدولية ستكون في المقبرة الفضائية عام 2024.
وتساعد البقعة هذه على منع تراكم خردة الفضاء المدارية الخطيرة، التي يمكن أن تصطدم بالأقمار الصناعية المستقبلية وتعيق إطلاق الصواريخ.
وفي حديثه مع BBC، قال عالم الفلك الدكتور ديفيد وايتهاوس: “ستُحرق الأقمار الصناعية الصغيرة ولكن أجزاء الأقمار الأكبر حجما ستظل قيد العمل حتى وصولها إلى سطح الأرض. ولتجنب الاصطدام بمنطقة مأهولة بالسكان، يجري إسقاطها بالقرب من نقطة الوصول إلى المحيط”.
وتقع نقطة “نيمو” بين أستراليا وأميركا الجنوبية ونيوزيلندا، على بعد أكثر من 1600 ميل من اليابسة. ولا يعيش أحد بالقرب منها مع عدم وجود الكثير من الحياة البرية، ما يجعلها “المكب” المثالي للنفايات الفضائية.
وسابقا، أطلق عالم وكالة الفضاء الأوروبية ستيجن ليمنز، على المنطقة اسم “المقبرة الفضائية”. وتتفتت المركبة الفضائية أثناء دخولها الغلاف الجوي، ما يعني أنها تهبط كآلاف القطع الصغيرة في جنوب المحيط الهادئ.
وتشمل المركبات الفضائية التي انتهى مصيرها في “نيمو”: صاروخ سبيس إكس و5 سفن شحن تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، و6 مركبات شحن يابانية HTV وأكثر من 140 مركبة إمداد روسية.