Beirut weather 22.78 ° C
تاريخ النشر June 12, 2019 14:15
A A A
بالصور: “البريفيه” في يومها الاول
الكاتب: طوني جبرايل فرنجيه - موقع المرده
6e0a419f-9a4b-491e-8d37-18e7aae597a178bae35d-9d7c-402f-94ec-666616e3a183224c0832-3df4-4056-a63b-6f57f4ae68720496fa31-c000-452e-9e33-9542796dacc1652fd0cf-4e0e-4346-b126-cd205d153d54ade23ade-52be-4f58-bd48-2c755348895bca302844-84ef-4c99-9e9a-8c70c61459c5d43865c1-e471-4c59-80c0-3ae1cc85eb2adc90bb92-ff7b-4f31-afc2-649feb68a9eddca17dc5-e8dd-4737-a059-b5d50e940ed6e327df4b-73d1-4933-8000-ffb01d5f85b5
<
>

ستون الفا واكثر من شباب وصبايا لبنان تقدموا اليوم الى امتحانات الشهادة المتوسطة “البريفيه” في كافة المناطق اللبنانية منهم 13463 تلميذا شماليا توزعوا على 63 مركزا من المدفون الى العريضة بينهم 33 تلميذا من ذوي الاحتياجات الخاصة توزعوا على غرف خصصت لهم وامكنهم الافادة من مساعد للذي يحتاج منهم وهي المرة الاولى التي تجري فيها هذه الامتحانات في ظل كاميرات المراقبة التي ارعبت التلاميذ قبل دخولهم الى غرف الامتحان لكنهم سرعان ما ألفوها واعتادوا عليها بعد بدء الامتحانات واعتبروها مراقبا اضافيا في الغرفة تمتد عينه واذنه الى بيروت ساعة تكون سرعة الانترنت عادية اما عند بطء الانترنت فلا الصورة ولا الصوت يصلان حتى الى غرفة رئيس المركز.امتحانات اليوم الاول التي انتهت بعيد الظهر لم تحمل مفاجأت في الاسئلة الا في التاريخ الذي تضمنت مسابقته سؤالا يطرح للمرة الاولى عن فلسطين والحركة الصهيونية العالمية وما تبقى فضمن التوقعات والمقبول في التربية والكيمياء.
أجواء هادئة وطبيعية للامتحانات أمنتها عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي في محيط المراكز وداخلها، لكن اليوم الاول لم يخلو من حادثة مؤسفة سجلت امام مقر وزارة التربية والتعليم العالي في بيروت حيث حاولت مديرة مدرسة الاتحاد التربوي حنان كرباج احراق نفسها امام وزارة التربية بعدما رفض الوزير اكرم شهيب اعطاء طلابها بطاقات لاجراء الامتحانات الرسمية.
فقد اقدمت كرباج على سكب كمية من الوقود على ثيابها ووجهها محاولة اشعال النيران بجسدها الا ان الاهالي والتلامذة المعتصمين سارعوا الى منعها من ذلك وعملوا على سكب كميات من المياه عليها، فيما حضر عناصر من الدفاع المدني وعملوا على نقلها الى المستشفى لاصابتها بجروح طفيفة جراء تعرض وجهها لحروق بسيطة بسبب وجود المادة النفطية عليه وتعرضها لاشعة الشمس.
وأكدت كرباج ان مدرستها “ليست دكانة” بل مسجلة وفق القوانين.
كما ان بعض الاهالي والتلامذة الذين حرموا من حق التقدم الى هذه الدورة من الامتحانات فقد قطعوا الطريق امام الوزارة لبعض الوقت.
في الشمال جالت رئيسة المنطقة التربوية نهلة حماتي على مراكز الامتحانات، مؤكدةً “أن الامتحانات تجري بهدوء وراحة وان الاجواء جيدة والتلامذة يعملون بهدؤ وراحة بال “.
واكدت ردا على ما اشيع حول اعطال في كاميرات المراقبة “ان جميع الكاميرات في مراكز الامتحانات الرسمية في الشمال تعمل بصورة منتظمة وواضحة وان الوزارة على اطلاع مباشر من خلال الكاميرات على اجواء الامتحانات في الشمال واشارت الى انه اذا حصل خلل ما في احد المراكز فسببه ضعف الانترنت للحظات ثم تنتظم الامور بسرعة بعد عودة النترنت الى سرعته العهودة واشارت الى ان الامور تجري بشكل سليم ولا صحة للمعلومات التي تقول ان هناك اعطالا منعت الكاميرات من العمل وان الشركة المتعهدة التركيب والصيانة حاضرة لاصلاح اي عطل في مهلة لا تتجاوز العشر دقائق ولكننا حتى الساعة لم نبلغ عن اعطال”
واضافت : “ان مركز المراقبة في بيروت اكتشف عبر الكاميرا حالة نقل في الغرفة رقم 1 في احد مراكز الامتحانات في عكار وذلك قبل دقائق من انتهء الدوان فتم الايعاز الى رئيس المركز للتحقق بالامر على ان يتم استجواب المراقبين في الغرفة واتخاذ التدابير المسلكية بحقهم وخلصت هذا دليل على مدلى فعالية الكاميرا وحسن عملها”.
وكان المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق دعا في تغريدة على حسابه عبر تويتر جميع الطلاب إلى الاطمئنان، قائلاً: “أدعو كل طلاب الشهادة المتوسطة إلى الاطمئنان لأن وزارة التربية والتعليم العالي حريصة على تأمين كل التسهيلات لهم لكي يخوضوا امتحاناتهم بهدوء وراحة. بالتوفيق للجميع”.
من جهته وزير التربية والتعليم العالي اكرم شهيّب فغرد قائلا: ” الشهادة المتوسطة انطلقت، وأقول للطلاب لتكن قلوبكم مطمئنة الامتحانات ليست صعبة، ركزوا على مسابقاتكم ولا تلتفتوا لكل حملات التشويش والتضليل”.
بدورها تمنت لجنة التربية في المرده لجميع طلاب الشهادة المتوسطة “البريفيه” النجاح والتوفيق في الامتحانات الرسمية التي انطلقت اليوم صباحا.
واكدت اللجنة ان الشهادة المتوسطة تعتبر نقطة مفصلية في مراحل التعلم كونها تتيح للناجح فيها التوجه نحو التعليم المهني او اكمال الدراسة الثانوية.
وأملت اللجنة ان تبقى اجواء الامتحانات سهلة وايجابية ما يساعد التلميذ على التفكير بروية والاجابة على الاسئلة بشكل صحيح وسليم وهذا ما يضمن له النجاح الذي نتمناه للجميع.
اليوم الاول من الامتحانات الرسمية انتهى وغدا يوم ثان “عسى ان يغلب الدارس الفارس “في كل المجالات والميادين.