Beirut weather 12.4 ° C
تاريخ النشر March 14, 2019 22:59
A A A
يوسف سعادة: لمكافحة جدية للفساد
الكاتب: موقع المرده
4cdfc15a-223e-4913-a01d-2d163a2254bbb9dfe76d-5cb9-4351-88c7-5d895aa9ce56
<
>

اكد منسق لجنة الشؤون السياسية في المرده الوزير السابق يوسف سعادة ان قرار تسمية الوزير يوسف فنيانوس في الحكومة هو قرار حصري جاء من سليمان فرنجيه فقط من دون سواه .
ولفت سعاده عبر برامج “صار الوقت” على قناة ال “MTV” مع الاعلامي مرسيل غانم الى اننا تيار لا ندعي اعتماد الانتخابات الداخلية ولا التصويت الداخلي عكس غيرنا من الاحزاب التي تدعي هذا الامر، لافتا الى ان قرار فرنجيه الابقاء على فنيانوس في الاشغال جاء نتيجة نجاح الاخير في مهامه وهو “مرده ومكتّر”.

واعتبر سعادة ردا على سؤال ان اجبار الوزراء التوقيع المسبق على استقالاتهم هو استخفاف بدورهم واهانة لهم اكثر من مجرد المس بالدستور، مؤكدا ايمانه بالعمل الحزبي والالتزام في حال طلب منه حزبه الاستقالة نتيجة اي اختلاف سياسي .

وحول مكافحة الفساد قال سعادة: ” يجب ان تكون مكافحة الفساد مكافحة جدية وليس مجرد “تراند” او موضة عابرة ، والمواطن يعاني ويخاف على وضعه الاقتصادي والاجتماعي والامني، ومن المفترض مكافحة الفساد وارشاد الانفاق، ويجب المحافظة على البلد من خلال ايقاف الهدر والفساد واعتماد الموازنات .

ورأى سعادة ان من حق المدير العام لوزارة المالية الدفاع عن نفسه .

وحول العلاقة مع الدولة السورية قال سعادة: ازمة النازحين اكبر بكثير مما نتصورها ، وهي تكبر وتتفاقم نتيجة سياسة خاطئة ومزايدات طائفية ورهان البعض بان الموضوع السوري سينتهي ببضعة اشهر ، معتبرا اننا وصلنا اليوم الى ازمة وطنية على كافة الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبحال طالت هذه الازمة ستتحول الى ازمة وجودية لنا كلبنانيين، ويجب على المصلحة اللبنانية ان تتقدم على كل ما عداها، والمدخل الاساسي لحل هذا الملف هو الحوار مع الدولة السورية، ولا يجب العودة الى الرهانات الخاسرة،
متسائلا الا يستحق هذا الملف فتح الحوار مع سوريا ؟ لافتا الى ان الجميع يعود الى سوريا من خلال العلاقات الديبلوماسية، معربا عن اعتقاده ان هناك انفصاما في الخطاب السياسي اللبناني حول الموضوع السوري، لان اللواء عباس ابراهيم هو مكلف من قبل الدولة اللبنانية لمفاوضة الدولة السورية بالمقابل هناك من يرفض التنسيق مع الدولة السورية بشكل مباشر .

ورداً على سؤال حول وجود حزب الله في سوريا قال سعادة : حزب الله يحارب الارهاب في سوريا ، كما حارب الارهاب على الحدود اللبنانية-السورية، ولولا جهود الحزب لكانت المواجهة انتقلت الى الداخل اللبناني وكنا دخلنا بحرب وهنا كانت ستقع الكارثة.

وردا على سؤال حول التعيينات قال :” نتمنى ان تأتي التعيينات ضمن آلية شفافة ومعيار واحد ، ولكن مع الاسف سيحصل العكس لان هناك فريقا يريد الاستئثار بها ، ومن العام 2009 لليوم اكثر من 90 % من التعيينات المسيحية هي لصالح التيار الوطني الحر .

وتابع : وليكن واضحاً اذا كان البعض ينوي ان يشاركنا في تعيينات وزارة الاشغال العامة سنأخذ من حصته من مكان أخر .

وتابع : التيار الوطني الحر له الحصة الكبرى من التوظيفات الاخيرة، مع الاسف هناك فساد وفجور ،يقومون بالتوظيف ويخرجون علينا بمقولة مكافحة الفساد ،مع الاسف استغلوا التطويع العسكري لاسباب انتخابية، ويجب ان نحاكم من قام بذلك قبل محاكمة السارق ومكافحة الفساد، لانه ممنوع استغلال السلك العسكري لانه ضمانة للوطن ،ولدينا الاسماء ونتمنى نشرا لنرى من استفاد من هذا الامر ، ومن وظف في قاديشا ومصالح المياه ؟.

وقال: هناك من يوظف في الدولة ويتهم غيره بالفساد.

واعتبر سعادة ان اكبر باب هدر في لبنان هو موضوع الكهرباء وما تتكبده خزينة الدولة من اعباء مادية في هذا المجال، كعتبرا ان هناك مشكلة في الوزراء الذين لا يطبقون القانون ، كما ان مجلس ادارة كهرياء لبنان غير موجود.
واعتبر ان مخالفة القانون هي أسوأ من الفساد بحد ذاته.

وردا على مداخلة اكد سعادة ان وزارة الأشغال مارست عملا كبيرا وان التعبيد طاول معظم المناطق لاسيما المسيحية منها التي كانت محرومة وتم تزفيتها سواء كانت معنا في السياسة ام ضدنا.

وقال : يجب اخذ مجلس الخدمة المدنية بجدية أكبر وتوظيف كل من نجح في امتحانات المجلس ، وحجة عدم التوازن الطائفي هي مهزلة، واذا كان الوجود المسيحي في لبنان يقف على مأموري الاحراش أو على كاتب عدل بالناقص او الزائد فنحن لا نريد هذا الوجود ، لان وجودنا ودورنا في البلد اهم من هذا بكثير .

وختم قائلا : بعض الوزراء ليسوا مع انشاء الهيئات الناظمة، القانون موجود ولكنهم يمتنعون عن تطبيقه، واذا كانت الهيئة غير مفيدة وغير ضرورية على الوزير ان يشرح لنا هذا الامر لاننا نتحمل اعباء مالية اضافية في حال تشكيلها .