Beirut weather 9.27 ° C
تاريخ النشر July 15, 2016 13:58
A A A
معلومات جديدة عن سائق “شاحنة الموت” في نيس
الكاتب: العربية


اتضح للآن اسم سائق “شاحنة نيس” على الأقل، من أنه التونسي الأصل محمد لهوج بوهلال، ويقيم في ضاحية بالمدينة يقع فيها مسلخها الوحيد، وهو الرجل الذي قتل 84 مدهوسا وأصاب بالجراح أكثر من 100 آخرين، بينهم 18 بحالات حرجة، ويتوقعون لمعظمهم الأسوأ في المستشفيات.

بوهلال الذي يعمل سائقا، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيس- ماتان” المحلية في موقعها، نقلا عن محققين، هو متزوج وأب لثلاثة أبناء، وعنيف التصرفات والأفعال، الى درجة أن حكما قضائيا صدر بحقه ومنعه قبل 4 سنوات من دخول بيته العائلي بشمال نيس، والشاحنة أداة العملية الانتحارية مستأجرة، انتزع منها لوحتها المعدنية ليشن بها هجومه، وله أقارب يقيمون في المنطقة المقيم فيها بضواحي نيس، حيث يقع المسلخ، وحيث داهموا شقته فيها وفتشوها.

ومن لم يمت بالدهس قتله “بوهلال” بالرصاص

اتضح أيضا أن لبوهلال، البالغ عمره 31 سنة، سوابق اجرمية، وفق ما نقلت “رويترز” عن مصادر من الشرطة لم تسمها، مضيفة أن وثائق تم العثور عليها في شاحنته تشير الى أنه تونسي المولد حامل للجنسية الفرنسية، ويقيم في نيس القريبة 30 كيلومترا فقط من الحدود الايطالية “ولم يكن على قائمة المراقبة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية، لكنه كان معروفا للشرطة فيما يتصل بجرائم للقانون العام مثل السرقة والعنف”.

أحد المحققين ذكر أن الشاحنة كانت من دون لوحة معدنية، وأن السائق قادها “زيك زاك”على طول الشارع الأهم، والمعروف باسم Promenade des Anglais أو “منتزه الانجليز” بمحاذاة الشاطئ، وفيه بعتمة الليل أمعن دهسا في مشاهدين لألعاب نارية يوم الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، وأن شهيته للقتل دفعته حتى الى اطلاق النار بمسدس عيار 7.65 على بعضهم، وبذلك المسدس تبادل النار مع الشرطة فسقط قتيلا برصاصها الذي بدت آثاره على نافذة الشاحنة الأمامية، وفق ما بدا بصورة نشرتها Nice- Matin المحلية.

“كاميرات تتبعت مسار سائق الشاحنة”

من الأجانب القتلى اتضح للآن “وجود امرأة روسية، أصيب صديق كان معها بجراح” على حد ما ذكرت ايرينا تيورينا، المتحدثة باسم Russian Union of Travel Industry لوكالات أنباء روسية، وأخبرت أنها علمت بمقتلها من شركة تنشط صيفا للتأمين على آلاف من الروس يمضون عطلاتهم الصيفية بالجنوب الفرنسي، خصوصا في نيس المحتوية على 1200 كاميرا مراقبة، بحسب رئيس بلديتها Christian Estrosi وهو أيضا رئيس اقليم Alpes-Côte d’Azur وعاصمته مدينة مارسيليا.

تحدث رئيس البلدية في مؤتمر صحافي عقده صباح الجمعة، وذكر أن عددا من كاميرات المراقبة بنيس “تتبعت مسار سائق الشاحنة، خصوصا الموضوعة على التلال” وذكر أن بين القتلى 10 أطفال، وأن شبكة من متورطين في العملية “التي تحتاج الى عدد من الأشخاص للتخطيط ” ساعدت السائق الانتحاري، ودعا الى تكثيف التحقيقات لاكتشافهم.

كما تم التعرف عبر “مواقع التواصل” الى قتيل أميركي وابنه، وذكرت اسميهما Heather Copeland وهي قريبة لهما، وأطلقت بشأنها تغريدات حزينة الطابع في حساب “تويتري” لها، وهو باسم hcopeland_@ وأوردت فيه صورتين لهما، وطلبت في التغريدات التضرع لأجل عمها Sean وابنه القتيل معه Brodie وعمره 11 سنة، قائلة انهما كانا يقضيان عطلة بالمدينة، وكانا بين المدهوسين.