Beirut weather 12.03 ° C
تاريخ النشر March 11, 2019 07:26
A A A
ضحايا وناجون في الطائرة الإثيوبية المنكوبة… هذه قصصهم

رغم أن الغالبية الساحقة من حوادث تحطم الطائرات تنتهي بمقتل كل الركاب الذين يكونون على متنها، إلا أن البعض قد يحالفه الحظ ويفلت من الموت وينجو من كارثة كادت تحل به وتوجع قلب محبيه.
امس، تحطمت طائرة إثيوبية كانت متجهة من أديس أبابا إلى العاصمة الكينية نيروبي وعلى متنها 149 راكبا و8 من أفراد الطاقم.
وأكدت الخطوط الجوية الإثيوبية أن “الطائرة من طراز “بوينغ 737-800 MAX” رقم الرحلة ET- AVJ وانها تحطمت قرب مدينة دبرزيت وسط البلاد، وكانت في طريقها إلى نيروبي، وجميع الركاب البالغ عددهم 157 راكبا لقوا حتفهم، في الرحلة التي كانت تقل ركابا من 33 دولة”.
وردت في وكالات الانباء العالمية بعض القصص عن ضحايا وناجين من الطائرة الاثيوبية المنكوبة فالبعض منهم كُتب له عمر جديد والبعض الآخر لو سمع النصيحة التي أُسديت اليه لما كان في عداد الضحايا.
فقد ادعى المواطن اليوناني أنطونيوس مافروبولوس، أنه غاب عن رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية التي تحطمت صباح أمس الأحد بعد فترة وجيزة من إقلاعها من مطار أديس أبابا.
وفي حديثه مع محطة “ألفا” التلفزيونية اليونانية، قال مافروبولوس إنه غاب عن الرحلة لأنه تأخر دقيقتين عن موعد الإقلاع!
وأضاف: “استطعت رؤية الناس يصعدون. لقد كنت غاضبا للغاية لأنهم لم يسمحوا لي بالدخول”، وهو ما تحول إلى أكثر لحظات الحظ في حياته.
وأوضح مافروبولوس أنه كان يحمل أمتعته في يديه وهذا سبب عدم انتظار الطاقم له. هذه المسألة أنقذته لاحقا من المزيد من المشاكل، لأنه بعد أن انتشرت الأنباء المأساوية عن الحادث، كان على أجهزة الأمن أن تحقق معه، لأنه الشخص الوحيد الذي لم يركب الطائرة.
وقال المواطن اليوناني: “لم تكن هناك أي صلة منطقية بين تأخري وتحطم الطائرة، حيث كانت بحوزتي أمتعتي”، مضيفا أن: “هذا سبب عدم استجوابي أكثر”.
قصة أخرى، فقد تبين أن إحدى ضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة كانت سيدة بريطانية تعمل مع الأمم المتحدة وتلقت اتصالاً هاتفياً من والدها صباح يوم الكارثة (الأحد) طالباً منها عدم السفر، لكنها اضطرت أن تتجاهل طلبه التزاماً منها باجتماع عمل كان مقرراً أن تحضره في العاصمة الكينية نيروبي، وذلك وفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وكانت جوانا تول (36 عاماً) من بين 149 شخصاً كانوا على متن الطائرة التي أقلعت من مطار أديس أبابا الدولي في أثيوبيا عند الساعة الثامنة والنصف من صباح الأحد، وبعد الاقلاع بدقائق معدودة تحطمت الطائرة التي كانت من طراز “بوينج 737” وتقل الرحلة رقم (ET302)، وتوفي كل من كان على متنها دون استثناء.
وقال أدريان والد جوانا إنها كانت “محبوبة ولم تكن تتعامل مع عملها كوظيفة وإنما كدعوة ورسالة ومهمة إنسانية”، مشيراً الى أنها طافت العالم في إطار عملها.
وكشف مستشار وزير البيئة والتنمية المستدامة في موريتانيا، محمد يحي ولد لفضل، أنه رفض مرور وزير البيئة الموريتاني أميدي كامارا عبر العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث كان مفترض أن يستقل الطائرة الإثيوبية المنكوبة.
وقال المستشار “استقبلت صباح اليوم في مطار جومو كنياتا في نيروبي كينيا، السيد آميدي كامارا وزير البيئة و التنمية المستديمة حيث وصل للمشاركة في مؤتمر للأمم المتحدة”.
وأضاف ولد لفضل أن رفضه لمرور الوزير عبر أديس أبابا واختياره للخط عبر دكار و أبيدجان موفقا، للأسف لم يكن هناك ناجون من تحطم رحلة الأثيوبية من أديس أبابا نيروبي هذا الصباح. 157 من الركاب من 33 جنسية مختلفة.