Beirut weather 14.44 ° C
تاريخ النشر February 17, 2019 05:41
A A A
ثقة 110.. لا ثقة 6.. وغياب 12.. و الحريري بعد الثقة: سنة 2019 للكهرباء ومقررات «سيدر»
الكاتب: الأنباء

حصلت حكومة سعد الحريري الثالثة على ثقة 110 نواب من أصل 128 نائبا، وحجب الثقة عنها ستة نواب، وثلاثة مستقلين، وغاب 12 نائبا عن جلسة التصويت التي انعقدت مساء أمس الأول في الحادية عشرة والنصف ليلا بينهم تمام سلام ونهاد المشنوق.

وتناوب على الكلام في الجولات الخمس 54 نائبا، وتخللتها ثلاث مشادات كلامية بين نواب معارضين وموالين، بولا يعقوبيان وحسن فضل الله، ونديم الجميل ونواف الموسوي، واخيرا جميل السيد وسامي فتفت، وهنا تدخل الرئيس سعد الحريري مباشرة طالبا من النائب السيد السكوت وعدم التدخل.

وحاجبوا الثقة: نواب حزب الكتائب: سامي الجميل، نديم الجميل، والياس حنكش، والمنفردون: بولا يعقوبيان، اللواء جميل السيد وأسامة سعد، والمفارقة هنا ان حزب الله منح الثقة ولأول مرة لحكومات برئاسة سعد الحريري، أو فؤاد السنيورة، كما انه لم يمنح الثقة لحكومة حريرية، حتى في أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث يمتنع عن التصويت.

وفي ذات الوقت، جرى اتصال من القصر الجمهوري ـ تضيف المصادر ـ حيث أبلغ أحد المعنيين مسؤول التواصل مع الحزب وفيق صفا استياء الرئيس عون مما جرى.

وبعد مشاورات شملت رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والنواب ابراهيم كنعان وآلان عون عن التيار الحر، وجورج عدوان عن القوات اللبنانية، وافق ممثلو حزب الله على تقديم الاعتذار المطلوب، وفق صيغة عرضت مسبقا على ممثلي الكتل النيابية المهددة بمقاطعة جلسة منح الثقة للحكومة، وبالتالي إجهاضها بحكم فقدان ميثاقيتها نتيجة غياب المكون الماروني الأساسي.

وبناء للتفاهم أعطي الكلام للنائب محمد رعد في مستهل الجلسة الأخيرة ليقول: حصل للأسف سجال غير مرغوب فيه بين بعض الزملاء، وانطوى هذا السجال على كلام مرفوض صدر عن انفعال شخصي من أحد اخواننا في الكتلة تجاوز الحدود المرسومة، بلغتنا المعهودة، في الخطاب والتعبير عن الموقف».

وتوجه الى الرئيس بري قائلا: استميحكم عذرا دولة الرئيس، في بداية هذه الجلسة واطلب باسم كتلة الوفاء للمقاومة شطب ذلك الكلام. ورد الرئيس بري بالقول: نحن شطبناه أصلا.

ثم بدأت الجولة الخامسة والأخيرة من جولات مناقشة البيان الوزاري باندلاع سجال حاد تخللته كلمات نابية بين النائبين جميل السيد (معارض) وسامي فتفت (مستقبل) الذي اشار في كلمته الى موضوع التوقيفات عام 1992 يوم كان السيد مديرا للامن العام، فرد عليه السيد واصفا اياه بـ «الصوص» وتطور السجال بتدخل الرئيس الحريري ومعه الوزير جمال الجراح الذي كاد ان يشتبك بالايدي مع السيد، فتدخل عدد من النواب بينهما.

وكانت كلمة الختام للرئيس الحريري الذي رفض «وضع كل مشاكلنا في النازحين السوريين. وقال هذا الأمر غير صحيح. واضاف: موقفي معروف، اريد عودة النازحين امس قبل اليوم.

وقال: الهدر في الكهرباء ام المصائب، وستكون سنة 2019 سنة الكهرباء في لبنان، ولمشاريع سيدر».

وأضاف: سمعنا كلاما عن المصارف والفوائد المصرفية، المصارف تقررها وليس الحكومة، والقطاع المصرفي يلعب الدور الايجابي دائما، وتوجه الى اللبنانيين بقوله: نشعر بوجعكم ونعلم طموحاتكم وأنا والحكومة أعاهدكم لتحقيق النمو الاقتصادي، وعلى هذا الاساس اطلب ثقتكم».

وكانت الثقة شبه جماعية، فقد حصل على 110 اصوات نيابية، اي بنقص صوت واحد عن عدد النواب الذين رشحوه لتشكيل الحكومة وهو 111 نائبا من اصل 128 نائبا عدد اعضاء المجلس.