Beirut weather 25.08 ° C
تاريخ النشر February 15, 2019 18:51
A A A
بعد 48 سنة… هذا نحن وهذه مبادئنا
الكاتب: موقع المرده
<
>

ما بين الأمس واليوم 48 سنة بالتمام والكمال، بالأمس في سنة 1971 وقف الوزير والنائب الشهيد طوني فرنجيه امام مجلس النواب في كلمة معبّرة متعهّدًا على نفسه ان يبقى أمينًا على رسالة الشباب حافظًا لارادتهم في خلق لبنان الجديد مؤكدًا انه سيبقى شديد الخصومة في الحق عنيدًا في مقاومة الباطل وفيًا للمواطنين، متمنيًا ان ينجح في خدمته الشعب وتمثيله احسن تمثيل.
واليوم في سنة 2019 وقف من يحمل الاسم نفسه والمبادئ نفسها امام مجلس النواب ماردًا متحدثا بلغة الشباب وواضعا الاصبع على جرح الازمات التي يمر بها البلد.
النائب فرنجيه رفض رفضًا قاطعًا رفع الضرائب وخاصة الـ TVA لان جيوب الناس لم تعد تحتمل مؤكدًا اننا لا نريد أن نورث الأجيال المقبلة وطناً مشوّهاً، داعيًا الى دعم القطاعات المنتجة بدلاً من الانصراف إلى التوظيف الانتخابي الذي لم نشارك به كمرده.
وطرح سلسلة اسئلة حول الجرأة في اتخاذ القرارات والإمساك بزمام المبادرة، وحول الهروب من الملفات الشائكة.
ما بين الأمس واليوم تاريخ وارث لا تزال مدرسة المرده تحافظ عليه برموش العيون وبتضحيات ما بخلنا يومًا بها من أجل ان يبقى لبنان سيدًا حرًا مستقلًا.
اليوم في مجلس النواب هناك من تمنى لو يعود لبنان كما كان سنة 1974 اي في عهد الرئيس سليمان فرنجيه الرئيس الذي وصل الى سدة الرئاسة بصوت الشعب والبلد الذي سمي بعهده سويسرا الشرق لما طاله من ازدهار وانتعاش اقتصادي وعلى كافة المستويات.
ما بين الامس واليوم عمر واجيال وما بدلنا تبديلًا لا بالمواقف ولا بالمبادىء فوطننا دائمًا وابدًا على حق.