Beirut weather 10.42 ° C
تاريخ النشر February 11, 2019 11:29
A A A
ورشة عمل حول المخدرات التقليدية والرقمية بتنظيم من مكتب الشباب والطلاب في “المرده” وجمعية “جاد”
الكاتب: موقع المرده
6e91ad65-fb47-4eb3-b965-bc84b6c52b6749a9ab08-373f-4b8a-9146-d7dda1676cb3b533406a-b9df-41ba-b9b2-0fda5f54fed5e20294c6-586c-44d3-a71b-709a2a930e63ee66c520-5a07-4537-918a-2b7afec58b5a
<
>

هي آفة تطال مجتمعات العالم، تارة تدمّر عائلات وتارة تضرّ بالشّخص نفسه. لها أسباب عدّة وآثار لا تحصى ولا تعدّ. إنها المخدرات، التي أصبحت “حديث الساعة” في الصالونات والمحاضرات وقضية اجتماعية تشغل العالم أجمع دون أن تفرّق بين عرق ودين ومستوى اجتماعي.
وبهدف نشر التوعية والثقافة، نظّم مكتب الشباب والطلاب في “المرده” وجمعية “جاد شبيبة ضد المخدرات” ورشة عمل حول المخدرات التقليدية والرقمية في مبنى مؤسسة المرده في بنشعي.

وقد عرّفت البروفسور نيبال الأميوني بالإدمان وأنواعه والهيرويين الإلكتروني، والآثار النفسية والإجتماعية.
ثمّ قدّم رئيس الجمعية، الأستاذ جوزيف حواط، تعريفاً بالجمعية وأهدافها والمشاكل التي تواجهها دفاعاً عن قضية المخدرات والإدمان.
من جهتها شرحت الدكتورة ريتا سيده عملية تبييض الأموال وعلاقتها بالمخدرات.

وبعد شرحٍ مفصّل عن المخدّرات، صعد “رواد”، عضو في “جماعة العنصرة الجديدة” وأعطى شهادته الحيّة في عالم المخدرات بعد 22 سنة، لطلاب “المرده” تكلّم من خلالها عن تجربته وأنواع المخدرات التي كانت تدخل جسمه بشكل يومي بدءاً بالحشيشة، والحبوب، والكوكايين، وصولاً للهيرويين وغيرها من مواد مخدّرة يتمّ ترويجها في العالم. وقد تفاعل شباب وطلاب “المرده” الذي أخبرهم كيف بدء مسيرته من عمر الـ16 عاماً حين قرّر أن يستقلّ عن أهله وبدء بالتدّخين وصولاً للمواد الأخرى. وأخبرهم: “توقفت على إثرها عن الدراسة الجامعية، ثم بقيت في منزلي لعام أو اثنين اثر حادث سيارة سببه المخدرات”.
واثر سرد قصته اجاب “رواد” على أسئلة الحضور.

واستكملت “جاد” ورشة العمل بمحاضرة حول الإدمان وأنواع المخدرات والكحول وأثرها على صحة الإنسان ألقاها الدكتور جان كلود صعب.

وشرحت الأستاذة غادة الأشقر عن المخدرات الرقمية والعملية الرقمية الخاصة بتجارة المخدرات من الناحية القانونية ومدى خطورتها.

ثم ختمت الأستاذة نادين الحلبي ورشة العمل بشرح مفصّل لقانون المخدرات وسبل التعاون، إضافة إلى القانون وما يقوله حول “المزارع، المصنّع، التاجر، المروّج، والمدمن”. فأطلعت الطلاب على الفرق بينهم بجانب العقوبات التي قد يواجهونها.

وكانت كلمة أخيرة لرئيس الجمعية شكر من خلالها تيار “المرده” بشكلٍ عام ومكتب الشباب والطلاب بشكلٍ خاص لاهتمامهم بقضية حساسة كقضية المخدرات والإدمان، متمنياً عليهم أن يكونوا ناشطين في سبيل الحدّ من هذه الآفة التي تطال المجتمع والشباب بشكل خاص.