Beirut weather 10.76 ° C
تاريخ النشر February 9, 2019 11:47
A A A
الاحتفالات بعيد القديس مارون تعم المناطق
2caf67c1-3f56-4c23-b3f4-357898386c214b388190-2e04-4a38-9348-0ef849188a9a68f34910-a0cc-4423-b0e0-3677d7d7ffe385b8800f-0dcb-4bd7-8699-6df5238628c688cb6b1a-c45f-439c-90b0-22b4ceb9b5c1784c92cd-c859-48c8-896c-7f949323e96c0680351d-9f5b-4e82-b567-6a02df2239c502187876-5b96-4cf5-b907-b65eed3a9e645fc22f81-2df7-43fb-9168-cf235b7dbf6b73e59677-bf06-420e-92a7-49682cbb587b977b2d63-c2fc-482a-a05e-7080ad247663587043c4-6cca-478d-b2ab-9b530530a28105426890-e0ce-43f7-a98a-9a6bb803ddb7
<
>

احتفل المونسنيور اسطفان فرنجيه بقداس عيد مار مارون في كنيسة مار مارون العقبة – زغرتا بمشاركة جمع من الفعاليات والمؤمنين.
بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى المونسنيور فرنجيه عظة تحدث فيها عن سيرة حياة القديس مارون وقال: “في عيد شفيع جماعتنا المؤمنة التي أطلق عليها اسم الكنيسة المارونية، تيمنا بالقديس مارون، نؤكد ما تؤكده كلمة الله بعيدا عن العواطف والمغالاة.
القديس مارون نال من الله قوته، ترك العالم وضجيجه لا من أجل الهروب من مسؤوليات الحياة بل – وعلى مثال المجوس والرعاة – لينظر إلى السماء، متبعا رغبة قلبه في البحث عن الله، الكبير وحده، الثابت وحده، مبتعدا عن القشور والأمور السطحية، عائشا الحب والجمال والطيبة. مارون تحول إلى نجمة ساطعة في سمائنا، ننظر إليها لتقودنا إلى يسوع ولتساعدنا على تخطي الظلمات وتركيز نظرنا إلى فوق لنجد يسوع كما وجده الرعاة والمجوس. مارون ليس إلها، ونحن لا نعبده كما يظن البعض بأننا نعبد البشر ولكننا نكرمه لأنه تجاوب مع نعم الله الذي أعطاه القوة على صنع المعجزات فلقب بمارون الإلهي. ففي القديسين، نلتقي بعمل الروح القدس ونبتهج كما ابتهجت إليصابات في لقاء مريم والطفل يسوع في حشاها، وكما ابتهجت مريم بالله مخلصها”.
وأردف: “هذا هو الإيمان، مكان الفرح والاندهاش الأول الذي يتكلم عنه البابا فرنسيس في عظاته: مكان يلتقي فيه الله مع البشر.
والمكان الثاني الذي نجد فيه فرحنا واندهاشنا إذا كان لنا الإيمان هوالتاريخ الذي يعمل فيه الله كما يريد. وكما قالت مريم: “كشف عن شدة ساعده، فشتت المتكبرين في قلوبهم” فلننظر إلى التاريخ نظرة إيمانية فنكتشف يد الله القديرة تقلب المقاييس على الرغم من الدموع والآلام التي ترافق أيامنا.
والمكان الثالث الذي نجد فيه فرحنا واندهاشنا هو الكنيسة، التي لا يجب أن ننظر إليها كمؤسسة بشرية فقط بل كأم حاضنة وباحثة عن الحقيقة وعن كل بعيد بفرح لتظهر للعالم أجمع رحمة الله وحبه للبشر.
وهذا ما رأيناه في اللقاء التاريخي الذي حصل بين قداسة البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية، وشيخ الأزهر موقعين على “وثيقة الأخوة الإنسانية”.
وختم فرنجية: “نسأل الله بشفاعة القديس مارون أن يزيد أبناء مارون إيمانا بيسوع، كإيمانه لنرى التاريخ والكنيسة مكان فرحنا واندهاشنا وهذا ما يقودنا إلى شكر الله الدائم على نعمه الكثيرة”.
بعدها كانت هريسة وزعت على المؤمنين.
وفي طرابلس، ترأس راعي الابرشية المطران جورج بو جوده قداسا في كنيسة مار مارون في طرابلس،وحضره حشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى بو جوده عظة قال قيها:” في مناسبة عيد مار مارون، نأمل أن تكون حبّة الحنطة نهجا يتبعه كل شخص منا، في حياته اليومية وفي عمله، افرادا كنا ام مسؤولين، ونهج نتبعه في مؤسساتنا ومؤسسات الدولة واداراتها، لكي ينمو لبنان ويزدهر على كل الاصعدة. فأبناء مارون يعيشون اليوم، وبصورة خاصة في لبنان، حالاً من التقهقر ونكران الهوية. وهم مدعوّون، بإحتفالهم بعيد شفيعهم وأبيهم أن يعملوا بروح الخدمة والتجرّد في سبيل الخير العام، كما عليهم ان يقوموا بفحص ضمير ومراجعة حياة علّهم يعودون إلى أصالتهم وميزتهم الأساسيّة، روح المحبة والشهادة للمسيح. فإلى الله نرفع اليوم الصلوات بشفاعة أبينا مارون كي يعطي أبناءه شيئاً من روحه فيعيشون مع بعضهم البعض بروح أخوية، مترفعين عن الحساسيّات، والخلافات الصغيرة الضيقة، ويبقون، كما كان آباؤهم وأجدادهم منذ القديم، شهوداً للإيمان بحياتهم وأعمالهم وأقوالهم”.

وفي كنيسة دير مار يوحنا مارون – كفرحي البترون حيث هامة القديس مارون ترأس راعي الابرشية المطران منير خيرالله قداس عيد مار مارون بحضور حشد من المؤمنين والقى بعد تلاوة الانجيل المقدس عظة بالمناسبة امل في ختامها ان يبقى نور مار مارون مشعا في لبنان والمنطقة.