أكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في تصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أنه “ببالغ السعادة نرحب بوصول ضيفي اﻹمارات العزيزين البابا فرنسيس بابا الكنسية الكاثوليكية وشيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام أحمد الطيب”.
ولفت إلى أن “ازدهار المحبة والتسامح والتآلف غرس أصيل نما في هذه الأرض الطيبة”، مشدداً على أن “الإمارات واحة للتعايش الانساني تخدم كل ما فيه خير البشرية جمعاء كما أرادها الشيخ زايد”.
وأوضح أن “ما يكسب زيارة البابا وشيخ الأزهر رمزية خاصة أنها تأتي خلال العام 2019 الذي أعلنه رئيس الدولة عاما للتسامح لتؤكد دور الإمارات في نشر قيم التعايش بين الشعوب”.