Beirut weather 29.35 ° C
تاريخ النشر January 26, 2019 22:34
A A A
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الدكتور سمير جعجع في باريس يتابع الإتصالات الجارية بشأن تأليف الحكومة، ويشارك بها ويعطي رأيه في كل سؤال يوجه إليه من الرئيس المكلف سعد الحريري. وهذا المساء، أفادت معلومات عن لقاء جمع الرئيس الحريري والدكتور جعجع في باريس، في وقت أنهى الحريري مشاورات طويلة مع الوزير جبران باسيل.

ويكتمل المشهد السياسي الليلة بكلام الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، الذي يعتبر قاعدة للمسار الحكومي، وللتعاطي اللبناني مع التطورات الخارجية.

وفي تلك التطورات، إقتحام متظاهرين مقرا للجيش التركي في دهوك في العراق، وإضرامهم النار فيه.

وفي دمشق، دعوة من الرئيس بشار الأسد لتركيا إلى الإلتزام بإتفاق أضنة.

وفي موسكو، قراءة للموقف الإيراني الذي يعبر عن إتهام روسيا بالتنسيق مع إسرائيل في مسألة الغارات على القوات الإيرانية في سوريا.

وفي جنوب لبنان، حال استنفار عسكري إسرائيلي في مناطق الإحتلال الحدودية، وتفقد ضباط من رئاسة الأركان للمناطق المواجهة للحدود.

وفي بيروت، إجتماع للمحافل السياسية على ضرورة استعجال تأليف الحكومة، خصوصا وأن الزعيم وليد جنبلاط سأل عما إذا كان الوضع الحكومي مرتبطا بما يجري في اليمن وفنزويلا. واعتبر هذا الكلام إشارة إلى ضرورة لبننة الإستحقاق الحكومي.

ويبقى السؤال عن مسار التشكيل الحكومي؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

من المفارقات الغريبة والعجيبة، أن تتحول باريس بدلا من بيروت، مسرحا لمشاورات بين الرئيس المكلف سعد الحريري والوزير جبران باسيل بشأن تأليف الحكومة اللبنانية.

والسؤال يسأل لماذا باريس؟، ولماذا كل هذا اللف والدوران من عاصمة إلى عاصمة ومن ضرب موعد إلى موعد آخر؟.

لبنان أيها السادة لم يعد يحتمل تأخيركم ولا تسويفكم ولا استهتاركم، فالأزمة تكبر والخطر يتفاقم ومصالح الناس والبلد لم تعد تتحمل أي تأجيل.

وبانتظار ساعة الحسم، كان لافتا ما كشفته مصادر “التيار الوطني الحر” اليوم، من تهديد من أن التيار ورئيسه لن يبقوا ساكتين وصامدين بالصبر والصمت تحملا من أجل تسهيل التأليف. ولفتت المصادر نفسها إلى أن هدف لقاءات باريس بين الحريري وباسيل، هو التوصل إلى حل للتأليف على قاعدة عدالة التمثيل والتنازلات المتبادلة.

وفيما لم تتوضح صورة اللقاءات الباريسية ونتائجها، فإن عضو “اللقاء التشاوري” النائب عبد الرحيم مراد أكد للـNBN أن الأمور تراوح مكانها ولا جديد ملموسا على صعيد تمثيل “التشاوري” في الحكومة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة أن يكون الممثل عنهم حصرا بهم وليس بأي جهة أخرى.

دوليا، أزمة فنزويلا تزداد تعقيدا وتدويلا بعد الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بإعلان أكثر من دولة أوروبية من بينها فرنسا وألمانيا وأسبانيا، تأييدها للانقلابي خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا إذا لم يتم اعلان اجراء انتخابات رئاسية خلال أسبوع واحد.

***************** 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الحسم في موضوع الحكومة الأسبوع المقبل، ولا أفكار جديدة يمكن أن يعول عليها، هذا ما أكدته مصادر مواكبة لعملية تأليف الحكومة، التي شددت على ان الرئيس المكلف سعد الحريري يصر على أن يكون الأسبوع المقبل هو أسبوع الحسم.

المصادر نفسها كشفت ل”المستقبل” أن الرئيس الحريري اجتمع أمس في باريس مع وزير الخارجية جبران باسيل، وهو يجتمع في هذه الأثناء مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، على ان يستكمل مشارواته واتصالاته في بيروت مطلع الأسبوع، على أن يتخذ قراره النهائي ببت الوضع الحكومي في ضوء هذه الاتصالات.

وردا على سؤال، قالت المصادر المواكبة لعملية التأليف لتلفزيون “المستقبل”، إن البحث جار في أفكار قديمة سبق للرئيس المكلف أن حدد موقفه منها، وليس هناك أفكار جديدة من شأنها أن تعيد خلط الأوراق من جديد. وفي سياق متصل، أكدت مصادر الرئيس المكلف أن أي حديث عن تنازلات هو أمر ليس في خانته، وليس لدى الرئيس المكلف ما يمكن أن يتنازل عنه بعد مسلسل التضحيات التي سبق وقدمها.

***************** 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

تتشابك الساحات وتشتبك الملفات، وفي حضرة الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله الجواب اليقين.

من لبنان إلى فلسطين، من اليمن إلى سوريا والعراق وكل بلاد المستضعفين، من إيران وملفاتها إلى فنزويلا وافتعال أزمتها، وما بينهما كلام عن مختل السياسة الأميركية، بحسب مخضرميها العارفين.

ملفات على طاولة السيد حسن نصرالله، خلال مقابلته الليلة مع قناة “الميادين”، والتي ستنقلها “المنار” عند الساعة الثامنة والنصف.

أجوبة كثيرة ستساعد في فهم الصورة التي تخيم على المنطقة، ومنطق المعادلات لن يغيب عن إطلالة سماحته في العديد من الملفات، زمن العنتريات الأميركية والإسرائيلية، وما يحاك لشعوب منطقتنا ولبلدنا من مؤامرات.

في لبنان، وحتى يأتمر الجميع لمنطق الحاجة الوطنية وسلاح الوقت، فإن الباحث عن المؤشرات الحكومية عليه رمي الطرف إلى العاصمة الفرنسية. أكثر من لقاء جمع الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، وأكثر العارفين يقول إن العقد على حالها إلى الآن، وتغيير الحال مرهون بمزيد من اللقاءات التي ستجمعهما لحل مسألة توزير “اللقاء التشاوري”، وحتى توزيع الحقائب الذي ما زال عالقا إلى الآن. وبحسب مصادر “التيار الوطني الحر” ل”لمنار” فإن الحل خلال الأسبوع المقبل، وإلا لن يبقى “التيار” ورئيسه صامتين بعد الآن.

في الضفة الغربية شهيدان فلسطينيان في ظل الصمت العالمي المريب، أحدهما برصاص الاحتلال والآخر برصاص المستوطنين الذين حاولوا اقتحام بلدة المغير شرق رام الله.

في فنزويلا صخب إعلامي أميركي يعيد خطاب الحرب الباردة، كما قال وزير خارجية كاراكاس، ورد روسي عالي النبرة في مجلس الأمن حمل واشنطن مسؤولية دعم الانقلاب، وجر المنطقة إلى ما لا تحمد عقباه.

***************** 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

إلى ما وراء البحار، انتقل الاهتمام اللبناني بالحكومة العتيدة. فبين بيروت وباريس حضر ملف التأليف، والرئيس المكلف بالتشكيل التقى رئيس “التيار الوطني الحر” في العاصمة الفرنسية، ثم رئيس حزب “القوات اللبنانية”، في سياق استكمال التأليف وتركيب البازل الحكومي في الشهر التاسع على التكليف، على أمل أن يفضي المخاض هذه المرة، إلى ولادة حكومته الثالثة.

عنوان الحكومة منتظر أن يحضر مساء اليوم في إطلالة الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في الوقت الذي تبقى خطوط التواصل مفتوحة بين المعنيين، منها المعلن، ومنها ما يبقى بعيدا من الإعلام. بينما المهم بحسب معلومات الotv، هو إنهاء الملف والحسم هذا الأسبوع، على قاعدة عدالة التمثيل والتنازلات المتبادلة، وإلا ف”التيار الوطني الحر” لن يبقى صابرا وصامتا.

في الملف المالي، من المنتظر أن تحمل الأيام المقبلة تنفيذ المخرج القانوني الذي اتفق عليه في بعبدا، لتأمين استمرارية المرافق العامة وقدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها المالية. وعلى صعيد مكافحة الفساد، لاسيما المرتبط منها بمولدات الكهرباء، فوزارة الاقتصاد مستمرة في مسعاها لإعطاء كل ذي حق حقه، بلا زيادة أو نقصان، والاصلاح على هذا الصعيد سيتواصل. هي خطوات تؤكد أن الارادة متوافرة، والمطلوب، ان تتسع دائرة الساعين إلى نقل الأمور مما هي عليه، إلى ما يجب ان تكون عليه، إلى ما يتطلع إليه اللبنانيون، وتتطلبه دولة المؤسسات.

**************** 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

ليالي باريس الهادئة، لم تمنح حتى الساعة صفاء الذهن المطلوب من الرئيس الحريري والوزير جبران باسيل، لاجتراح معجزة التأليف، علما أن لقاءات الحريري الباريسية، أنتجت مشاريع رؤساء وسهلت ولادة حكومات ذات يوم، فما المطلوب لتكرار الأعجوبة؟.

المطلوب تنازلات لم تحصل حتى الساعة، رغم توافق الجميع على أنها الباب الوحيد للحل ومن دونها لا حلول. إلا أن المشكلة تكمن في التطبيق، والجميع يعرف بأن تبادل الوزارات هو ذر للرماد في العيون، والعائق أمام الولادة عقدتان لا ثالث لهما، الثلث المعطل الذي يرفض الحلفاء والخصوم منحه ل”التيار الوطني الحر”، ودور وزير “التشاوري” السني، صوته وتموضعه. والدليل الواضح على صحة هذا التشخيص هو جنوح “التيار” نحو التصعيد، إذ سربت مصادره من باريس، إما حكومة هذا الأسبوع وإلا فإن “التيار” ورئيسه لن يبقيا ساكتين صامتين بعد الآن.

في العملاني، الرئيس الحريري لم ييأس بعد، وهو يواصل لقاءاته مع الوزير باسيل، وقد وسع بيكار اتصالاته لتشمل الدكتور سمير جعجع. لكن الجو العام يوحي بأن لا حكومة في المدى المنظور، ولا نتبنى نبوءة أكثر تشاؤما مفادها ان لا حكومة في المطلق.

من أين يأتي الفرج إذا؟، من السيد حسن نصرالله ما لم يكن ينوي إدخال البلاد في أزمة حكم طويلة، وهو بكل بساطة قادر في إطلالته التلفزيونية بعد قليل، على تهدئة حماس “التشاوري” السني، ومنح الرئيس عون- إذا كان زعلانا من الوزير باسيل- شكلا من أشكال الشعور بالثلث الضامن عبر وزير ملك، وتنتهي الأزمة. والحزب كان استخدم هذه السياسة، عندما طلب من حليفه سليمان فرنجية إخلاء طريق بعبدا للرئيس ميشال عون، والظرف الآن أخطر و”التشاوري بالعب” ولبنان “أبدى” من فنزويلا.

***************** 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

هل نحن في بلد؟، أم في مجسم هوليودي؟، أم على خشبة مسرح؟.

بالتأكيد لسنا في واحد من هذه الثلاث: فنحن لسنا في بلد، لأن البلد له مقوماته. ولسنا في فيلم هوليودي لأن هذا النوع من الأفلام يستلزم سيناريو جيدا وممثلين محترفين، وفي لبنان لا نص جيد ولا سياسيين محترفين بل هواة يتعلمون بالناس. وبالتأكيد لسنا على خشبة مسرح، لأن المسرح فن نبيل، وأين السياسة اللبنانية من النبل؟.

نحن في فوضى عارمة وفي يوميات عبثية. نحن ننام على خبر توقيف “إمبراطور المولدات”، ونصحو على خبر توقيف “رجل المولدات الأول”. وكأننا أمام عناوين أفلام في دور السينما، لكنها ليست أفلام بل حياة واقعية. ولمن لا يعرف: “إمبراطور المولدات” هو جوزيف بشعلاني الذي يملك ثلاثمئة مولد، و”رجل المولدات الأول” هو داني أوديشو. إنها الأسماء الحركية لأبطال المافيا، ولكن من هم الأبطال الآخرون الذين بدأ الملف يوردهم في أوراقه، من متنفذين يستغلون سلطتهم؟.

وفي الفوضى العارمة، طرح لغز جديد: من أضاء طريق ضهر البيدر؟، وما هي حقيقة الصراع بين “نخوة” النائب ميشال ضاهر واستفاقة المتعهد نجيب ماروني؟.

إلى هستيريا التشكيل، فعلى رغم الدخول في الشهر التاسع على التكليف، فإن بورصة التقدم أو التراجع تترجح صعودا ونزولا. أما الحديث عن أسبوع حاسم، فكم من مرة استعمل فيها مصطلح “أسبوع حاسم”. لقد مر حتى الآن إثنان وثلاثون أسبوعا على التكليف وفي كل أسبوع نسمع “أسبوع حاسم”.

الملف الحكومي ينتظر معطيين: الأول ما سيقوله الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله في إطلالته هذا المساء، والثاني ما سينتج عن اللقاء بين الرئيس الحريري والوزير باسيل في باريس.

ولكي يكتمل المشهد، وفي غياب أو تغييب الجمهورية، تطل “جمهورية فنيدق”: رئيس البلدية والمجلس البلدي اتخذوا قرارا يقول: “يمنع منعا باتا التعاطي وبيع المشروبات الروحية في المطاعم والملاهي تحت طائلة إقفالها”، وقد عللوا القرار بأنه جاء بعد “تفشي ظاهرة شرب الخمور في مطاعم وساحات منطقة القموعة”.

وللتذكير فإن القموعة هي إحدى أروع المناطق السياحية الطبيعية في عكار، وعليه فإن قرار البلدية هو برسم وزيري الداخلية والسياحة والمحافظ والقائمقام، فماذا يحضر للشمال في وقت يعم الإنفتاح أكثر الأماكن تشددا في العالم؟.

***************** 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

وعد الأسبوع الذي ألزم الحريري نفسه به، يبدأ العد التنازلي والباقي أربعة أيام على ذمة التحقيق، إما تأليف وإما انتقال إلى السرايا للتصريف، وليس بين الخيارات أي نية بالاعتكاف وعدم مزاولة المهنة.

وفي الساعات الماضية، انتقلت حمى التشاور إلى باريس، وسربت مصادر “التيار” أن الوزير جبران باسيل هو في لقاءات متواصلة مع الرئيس الحريري في العاصمة الفرنسية، وأن خطوطه مفتوحة للتوصل إلى حل على قاعدة عدالة التمثيل والتنازلات المتبادلة. وقالت إن الأفكار الخمس لا تزال قيد النقاش لاعتماد إحداها.

ومما لفت في مصادر “التيار” أن الوزير باسيل عاد ورمى الكرة في ملعب الرئيس المكلف، من خلال الكلام عن انتظار لأجوبة الحريري الذي لم ينته كليا من موضوع الحقائب. وقالت إن رئيس “التيار” لن يبقى ساكتا وصابرا بعد كل ما تحمله من أجل تسهيل التأليف، إنما للصبر حدود، فالمعاناة التي يظهرها رئيس “التيار” للبنانيين إنما هي معاناة يسببها جبران باسيل نفسه، عبر تمسكه بالأحد عشر وزيرا. وتقول المعلومات إن مشاورات باريس أكدت بقاء هذا الشرط.

ومشاورات التأليف، سواء في لبنان أم في فرنسا، غير قابلة للتغيير في شروطها ورفع سقف طموحاتها. وآخر هذه اللقاءات عقد بين الرئيس الحريري ورئيس حزب “القوات اللبنانية” في باريس ذات السبت بالسترات الصفر، وصودف أن السبت الأسود هو الرقم الحادي عشر على التوالي.

اللقاء في فرنسا والمعلومات من لبنان، إذ أكد النائب جورج عدوان ل”الجديد” أن من غير الوارد أن يطلب الحريري التنازل من “القوات”، وقال: “ما حدا إلو عين يطلب شي من القوات بقى، لأنها قدمت كل ما لديها”.

على أن باريس، كما بيروت، فالحلول لا تصنعها المدن، بل مدى استعداد الأطراف للتنازل، وهو ما لا يبدو أنه متوافر إلى الساعة، وحتى وإن أبدى الرئيس سعد الحريري استعداده للتضحية بوزير ل”التشاوري”، وبقي “التيار” مصرا على الثلث المعطل، فإن حكومة بأحد عشر وزيرا لن يكتب لها العمر المديد، وقدرتها على الحياة لن تتجاوز العام الواحد، قبل أن “تطلع روحها” سياسيا، وتعلن الانكفاء من دون أن تضطلع بدور انتخاب رئيس للجمهورية.

وألعاب سفر التأليف بين العواصم، ستعود في النهاية إلى لبنان، فهنا: إما وزارة الثلاث عشرات، وإما التصريف إلى ما شاء “حزب الله” الذي يطل أمينه العام هذا المساء ليحدد المسارات.