Beirut weather 15 ° C
تاريخ النشر January 11, 2019 16:28
A A A
فيرا يمين: القمّة الاقتصاديّة في ​بيروت ​أغنى بمشاركة سوريا
الكاتب: موقع المرده

أكدت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين أنه “كلما نخسر صديقاً نشعر ان هذه الحياة كذبة، لافتة الى أن رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي​ الأسبق وعضو المجلس الأعلى ​جبران عريجي​ هو سنبلة مليئة بالقمح وزّعت علينا ثقافة مستشهدة بمقولة أن “الرجل الكبير لا ينتهي بمأتم”، لافتة الى أن عريجي كان رجل فكر وحوار”.
ولفتت يمين الى أن القمة الاقتصادية العربية المزمع عقدها في بيروت سرقت الاضواء من الموضوع الاساس الا وهو تشكيل الحكومة الجديدة وكل الامور على اهميتها تبقى اقل اهمية من التأليف الحكومي وها قد بدأت السنة الثالثة من العهد ومن المفروض ان تتشكل الحكومة الجديدة من قبل المعنيين دستورياً بتشكيلها واذا لم تنتهِ هذه الازمة فاننا نتجه الى أزمة أكبر”.
وقالت يمين في حديث لبرنامج “بيروت اليوم” عبر محطة الـmtv مع الاعلامي داني حداد: “نشهد في هذه الايام تقلباً ملحوظاً في المواقف وبالتالي كل المؤشرات لا تطمئن وان التقاطع والتناقض عاملان مؤثران على كل ساحات العالم”.
واضافت: “سوريا​ لا تتدخل مباشرة في ​لبنان​ وما نرفضه اليوم سيصبح بعد شهرين واقعاً بعد اعادة العلاقات بين ​الدول العربية​ وسوريا مبيّنة أن القمّة الاقتصاديّة العربية في ​بيروت​ بما تمثّل تكون أغنى بكثير للبنان إذا شاركت سوريا بها”، مشيرة إلى “أننا ذاهبون بشكل أو بآخر إلى تغيير الواقع الحالي”، لافتة إلى “أننا إذا عدنا إلى موقف لوحة الجلاء السوري في ​نهر الكلب​ وعدم وجود خلاف أيديولوجي مع ​اسرائيل​ فإننا نرى تقلبات في المواقف”.
وعن مشاركة التكتل الوطني في القمة العربية الاقتصادية قالت يمين: “التكتل الوطني” جزء من محور ونحن نصيغ موقفاً موحداً نحو المشاركة في القمة الإقتصادية لكن هناك احتمالاً لتأجيل القمة الاقتصادية في بيروت وفقاً لتغيّرات المعادلة اقليمياً”.
واعتبرت يمين أنه “اذا كان هناك تجمع عربي من دون سوريا فإنه لن يكون هناك زخم له، وسيكون هناك قيمة كبيرة لمشاركة سوريا في ​القمة العربية​ في بيروت لما في ذلك من صورة جامعة للعرب، مشيرة الى ان الرئيس السوري بشار الاسد أرجأ المواعيد لبعض المسؤولين اللبنانيين حسب معلومات حصلت عليها لافتة الى أن “اول من غرد لدعوة سوريا الى القمة هو النائب طوني فرنجيه، متسائلة لمَ نكون آخر المبادرين في وقت يلتف الجميع حول سوريا وهي كسائر الدول العربية عاث فيها الربيع العربي”.
ودعت يمين الى ترشيق الخطاب السياسي والى الاتحاد في الداخل الذي يخولنا ان يكون لدينا الكلمة الفصل خاصة وان اللبناني يغرق بالقرف ويحتاج للقمة العيش والكهرباء والنظافة”.
ومضت في حديثها تقول: “ارجاء القمة العربية الاقتصادية محتمل وفقاً للمعطيات الاقليمية وسوريا دولة مؤسسة للجامعة العربية”.
وتابعت يمين: “لم نتهرب من المسؤولية وكل شيء يؤكد انه ليس هناك من وزارة قامت بواجبها كوزارة الاشغال وبشهادة البطريرك الراعي هذه الوزارة تتمتع بالحيوية الوزارة ولم تقصر وفق الامكانيات المتاحة لها وانهم يتحدثون عن تراكمات لسنوات في كل وزارات العهد ولكن ​وزارة الأشغال​ هي أكثر من تحمل تراكمات أما موضوع السدود فهو من مسؤولية ​وزارة الطاقة​”، معتبرة أن “وزارة الأشغال لم تقصّر خلال العاصفة وفق الإمكانيّات المتاحة”.
وشددت على اننا نسير نحو واقع مالي مخيف وغير مطمئن، موضحة أن “الثلث المعطل الذي يطالب به “​التيار الوطني الحر​” هو ضد “​حزب الله​” أو ضد القوى المسيحية الأخرى”.
وشددت يمين على أن الواقعية السياسية هي التي تنقذ ولا سباق رئاسياً أبداً ومن المراهقة بمكان تعبيد الطريق في هذا الموضوع ورئيس تيار المرده سليمان فرنجيه قالها ان الرئاسة تنتجها الظروف ولا سلبية في لبنان تخدم، متمنية تخفيف السلبية والفكر الالغائي وفرنجيه عندما اتيحت له الفرصة لكي يكون رئيساً للجمهورية لم يرتضِ ان يؤثر على محور وضرب الوحدة الداخلية وهنا نكون مؤثرين لا متأثرين، موضحة أن “ما يربط علاقتنا بالحلفاء هو الرضى الدائم والحليف يعترف لك بحقك كما ان هناك تنسيقاً مباشراً مع حزب الله والقومي والقوات والمستقبل”.
ولفتت الى أن “المصالحة بين المرده والقوات لم تأت بين ليلة وضحاها بل شُكلت لجنتان من المرده والقوات وعملتا على مدى سنوات وما كانت اهدن وبشري يوماً بعيدتين وان البيان الصادر عن المصالحة يؤكد على حق الاختلاف ونبذ الخلاف كما انه من المبكر الحديث عن تحالفات انتخابية بين المرده والقوات اللبنانية وكل الاحتمالات واردة في السياسة اللبنانية”.
وعن الاستفزازات الاسرائيلية المتتالية على لبنان، علقت يمين قائلة: “إسرائيل تخترق هواءنا ومياهنا وأرضنا ولم نجد موقفاً رسمياً واحداً جدياً لذا علينا رفع الصوت واخبار المجتمع الدولي اننا مستهدفون ولا يجب علينا الاكتفاء بالاستنكار فقط، وتساءلت: “اين نحن من وحدتنا وحكومتنا وقرارنا الداخلي”؟
وقالت: “كل المؤشرات تدل ان الوزير يوسف فنيانوس هو وزير الاشغال العامة في الحكومة المقبلة والوزير جبران باسيل ليس وزيراً ناجحاً، مشددة على أن الحلف الاستراتيجي مع التيار الوطني الحر لا يزال قائماً ولا أنكر ان هناك خلافات مع التيار الوطني الحر وهذا العهد خيب آمال اللبنانيين ونحن جزء من اللبنانيين اذاً نحن موجوعون من هذه الحال ولا احب اسلوب الفرضيات في السياسة”.
وقالت: “واقعية سليمان فرنجيه شكلت ضمانة وتاريخ المرده يُشهد له بالواقعية وما عرقل نجاح العهد هو رفع سقف الوعود لافتة الى أن رسالة الشهيد طوني فرنجيه لوالده الرئيس سليمان فرنجيه تُدرّس وواقعية آل فرنجيه واحترام كل المكونات لسليمان فرنجيه هو بحد ذاته عامل اطمئنان”.
واضافت: “لم أندم على تجربتي في ديو المشاهير شاكرة الاعلامي حداد لانه الجندي المؤثر الذي شجعها على المشاركة في هذا البرنامج وما تعلمته في البرنامج هو ان اللبناني قادر على الجلوس مع لبناني آخر ويجمعهما الحب والامل آملة ان تكون قد قدمت اضافة للبرنامج والبرنامج قدم اضافة لها وما طمأنني انني “انا انا” في كل المفاصل”.
واستطردت قائلة: “تكرست الصداقة اكثر مع الوزير ملحم رياشي وكل الوقت تكلمنا بالفكر والادب والشعر ولم نتكلم بالسياسة كما ان المعنيين في البرنامج اعترفوا ان هذه السنة الاولى الذي يشهد البرنامج هذا الانسجام الملحوظ وهذا ما يؤكد أن المرده يشكل رابط جمع لا رابط تفرقة واكرر هذ الجملة دائماً “كل رصيد زائل الا رصيد المحبة” والمهم ان ندفن احقادنا ولا نحول غضبنا الى حقد خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي ونحن ملزمون ببعضنا البعض وهذا البلد يتّسع للجميع”.

(Visited 137 times, 1 visits today)