Beirut weather 10.99 ° C
تاريخ النشر July 10, 2016 05:24
A A A
بلاتيني لن يحضر نهائي «يورو 2016»
الكاتب: الحياة

بلاتيني لن يحضر نهائي «يورو 2016»… وحديث عن مؤامرة سياسية
*

لن يحضر رئيس الاتحاد الأوروبي الموقوف الفرنسي ميشال بلاتيني، نهائي كأس أوروبا 2016 لكرة القدم بين فرنسا والبرتغال اليوم الأحد في باريس، على رغم تلقيه دعوات شخصية من الاتحادين الأوروبي والفرنسي للعبة، وفق ما ذكر مقربون منه.
وأوقف بلاتيني (61 عاماً) عن ممارسة أي نشاط كروي بسبب دفعة غير مشروعة بقيمة مليوني دولار من دون عقد مكتوب، حصل عليها في العام 2011 عن عمل استشاري قدمه قبل تسع سنوات لرئيس «فيفا» السويسري جوزيف بلاتر الموقوف أيضاً. وأوقف بلاتيني 8 سنوات في بادئ الأمر، قلصت إلى 6 أعوام من جانب لجنة استئناف الاتحاد الدولي، ثم 4 أعوام من طريق «محكمة التحكيم الرياضية».

epa03154472 UEFA President Michel Platini gestures  before the XXXVI Ordinary UEFA Congress 2012 in Istanbul, Turkey, 22 March 2012. The UEFA Executive Committee Meeting and the XXXVI Ordinary UEFA Congress 2012 is being held in Istanbul.  EPA/TOLGA BOZOGLU

وأشار الأمين العام للاتحاد الأوروبي بالوكالة اليوناني ثيودور ثيودوروديس، إلى أن «ميشال بلاتيني ليس معنا، لكن من دون رؤيته ودعمه الكبير في آخر خمس سنوات، لم تكن هذه البطولة لتحقق نجاحاً مماثلاً». وتابع: «الدعوة كانت موجهة له لحضور المباريات كافة، من بينها النهائي. حتى الآن لم يظهر أي اهتمام، وفق علمنا، لن يحضر النهائي. آمل بأن يكون بيننا غداً للاحتفال بنهاية هذه الدورة».

ومنذ إعلان محكمة التحكيم قرارها في 9 أيار الماضي، أعلن بلاتيني استقالته من الرئاسة «لمتابعة معركته أمام المحاكم السويسرية». ويتوقع أن يقدم بلاتيني استقالته رسمياً أمام الاتحاد الأوروبي في 14 أيلول المقبل موعد انتخاب خلف له.

وكان اللاعب الإسرائيلي السابق بيني آلون، المخبر الذي ساهم في إيقاف الأمين العام الفرنسي لـ «فيفا» جيروم فالك بسبب فضائح فساد كبرى، أكد أمس لوسائل إعلام أن فالك كان أحد أسباب إطاحة بلاتيني. وقال آلون أن فالك هدد مستشاري بلاتيني في حال فشلهم بإيقاف آلون عن الإدلاء بشهادته حول ضلوع فالك ببيع بطاقات كأس العالم في السوق السوداء.

وذكرت مصادر بلاتيني أن «شهادة بيني آلون تؤكد حصول مؤامرة سياسية ضد ميشال بلاتيني، شنها مسؤولو فيفا لحرمانه من الوصول إلى مركز الرئيس. كان الهدف مزدوجاً: حماية مواقعهم ومكاسبهم المالية».