Beirut weather 10.35 ° C
تاريخ النشر December 13, 2018 22:43
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “لبنان”

اعلانان مهمان في المنطقة.الاول للامين العام للامم المتحدة عن دور للمنظمة الدولية في ميناء الحديدة اليمني، والثاني لحركتي فتح وحماس عن استفسار عناصرهما في الضفة الغربية المطوقة من جيش الاحتلال الاسرائيلي.

يبقى اعلان مهم ايضا على لسان رئيس الحكومة سعد الحريري عن مساعدة السعودية اقتصاديا.

لبنان فور تأليف الحكومة: السؤال متى التاليف؟ الجواب عبر تاكيدات المراجع المسؤولة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، والرئيس المكلف ان تاليف الحكومة قريب .

اكثر من ذلك فان الرئيس الحريري وفي جوار في لندن بان الحكومة ستولد قبل رأس السنة، ولقد اجاب الرئيس الحريري على اسئلة الصحافيين ودعا الى الحوار في المنطقة حول المشكلة مع ايران وسترد على ان اسرائيل تقوم بمئات الخروقات في جنوب لبنان، وترافق كلام الرئيس الحريري مع وصف مصادر الوزير جبران باسيل فور عودته من لندن ان الاجتماع مع الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة كان ايجابيا، وفي القصر الجمهوري تصميم لدى الرئيس عون على بلوغ حل ينهي الازمة الحكومية.

===========================

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان بي ان”

لعنة المقاومين تلاحق بنيامين نتنياهو من حدود لبنان الى عمق فلسطين ضفة وغزة على هجوم فدائي بطولي استيقظ الصهاينة ثلاثة من جنود الاحتلال قتلوا والرابع على الطريق في عملية نفذها شبان فلسطينيون قرب رام الله.
قاسية جدا كانت العملية بحسب توصيف افيغدور ليبرمان المستقيل اما بحسب توصيف الاعلام العبري فان الضفة الغربية انتقمت سريعا وقتلت الجنود الثلاثة، ويبدو انها تزحف نحو الانتفاضة بعد ساعات على قتل جيش الاحتلال ثلاثة فلسطينيين بعضهم ملاحق منذ فترة طويلة على خلفية قيامه بعمليات سابقا.

فلسطين عموما والضفة خصوصا تغلي حاليا، فخرا بالعملية البطولية التي هزت الاحتلال وغضبا من اجرامه الذي ازهق ارواح الشهداء الفلسطينيين الثلاثة.

محليا: جرعة تفاؤل حذر ظهرت مفاعليها خلال الساعات القليلة الماضية مدفوعة بالمشاورات التي اجراها رئيس الجمهورية ميشال عون في الايام الثلاثة الاخيرة لتحريك ملف تشكيل الحكومة.

رئيس الجمهورية سيتابع لقاءاته في هذا الشأن من دون ان تكون بالضرورة معلنه على أمل ان تتضح الامور مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري الذي كانت لديه رؤية واضحة في عاصمة الضباب بان الحكومة ستتشكل قبل نهاية السنة الجديدة معلنا الدخول في المئة متر الاخيرة من ماراثون التشكيل.

مسألة الانفاق المزعومة حضرت هي ايضا في كلام متقدم للحريري انتقد فيه ما يقال بوقاحة عن ان حزب الله ينتهك القرارات الدولية بسبب هذه الانفاق داعيا الى السؤال اولا عن عدد الانتهاكات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية بحرا وبرا وجوا، وهي ما زالت تحتل اراض لبنانية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

ولفت الحريري الى ان الجيش اللبناني يعالج موضوع الانفاق ونقطة على السطر.

================

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

ما هو التفتيش المركزي؟ وهل من يجرؤ على تحدي مافيا أصحاب المولدات؟

لو طرح هذان السؤالان على عينة من المواطنين قبل عامين تقريبا، لكان الجواب البديهي على الأول “لاأعرف”، وعلى الثاني “بالطبع لا”.

وهذا الاستنتاج لا يتطلب التوصل إليه أي عناء، فمسلمات العهود الرئاسية والبرلمانية والحكومية والوزارية والادارية والرقابية السابقة كفيلة بالجواب.

أما اليوم، وبغض النظر عن الرأي في تحديد نسبة النجاح أو الفشل المحققين حتى الآن، فالواضح أن ثمة شيئا تغير. وهذا الأمر، يلمسه الجميع. لكن الفرق أن الموالين يقرون، فيما المعارضون ينكرون.

ففي لبنان، بات الجميع اليوم على علم بوجود شيءاسمه “تفتيش مركزي”. وصار لهذا التفتيش المركزي، رئيس معروف، دفع به الشعور بالمسؤولية إزاء قضية الفساد، إلى عقد مؤتمر صحافي صريح، تنقل فيه من وزارة إلى وزارة، وبين أكثر من إدارة ومؤسسة وبلدية، مفندا ما تم انجازه، ومعلنا سنة 2019 عام الرقابة والمحاسبة الفاعلة.

وفي لبنان أيضا، صار مشهدا طبيعيا، أن يتنقل مراقبون تابعون لوزارة الاقتصاد، من بلونة إلى الليلكي فصيدا وطرابلس، وقبلها وبعدها في جميع المناطق اللبنانية من دون تمييز، لمتابعة ملف تركيب العدادات، واتخاذ التدابير المناسبة التي قد تصل أحيانا كثيرة إلى المصادرة، في حق المولدات المخالفة.

هذا في لبنان.أما بين بيروت ولندن، فتنقل ملف تشكيل الحكومة الجديدة في الساعات الأخيرة، وجديدها اليوم في موازاة المشاورات الرئاسية المستمرة، التي سيتخذ بعدها رئيس الجمهورية القرار المناسب، وغداة الإعلان عن أفكار جديدة تم بحثها في لقاء بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، إعلان رئيس الحكومة المكلف أن حل الأزمة ممكن قبل نهاية العام، وأن هناك عقدة واحدة متبقية يجري العمل على حلها، وأن الازمة محلية وليست إقليمية. من دون أن يعني ذلك على الإطلاق، التسرع إلى استنتاجات قد لا تكون في محلها،أو تحديد احتمالات قد لا تكون مبنية على وقائع، في ظل حرص المعنيين المباشرين بالمشاورات على إبقائها طي الكتمان.

========================

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

هي الضفة المنتفضة من تحت رمادها جمرا حارقا للاحتلال بثلاثية الرصاص والطعن والدهس، هي اللغة التي الفها اهل النضال على لسان فلسطين في عقود مقاومتها المتجذرة على كامل خريطتها، ولو اجتمع العالم كله ضدها لن يغير ذلك شيئا في بسالتها.

اليوم ، مشهد متقن رسمه اربعة مقاومين بدمهم، وسريعا جاء حصاد الفداء: سلواد بعد عوفرا وبركان مسرحا للبطولة، وبتكتيك مقاوم متماسك،أطلق الرصاص على جنود صهاينة فقتل اثنان منهم واصيب صميم تل ابيب، بل ازدادت رعبا، والتفكير بثمن اي تصعيد يكبح مغامراتها.

اليوم قالت المقاومة للعدو وبصراحة الواثق إن ما في جعبتها الكثير. هو الكثير الذي ان تدحرج ستكون التداعيات كبيرة على الاحتلال، والنتائج ستمهد لانتقال الاراضي المحتلة من ضيق الحصار الى استنشاق ريح الانتصار، وفق ما يعبر عنه المقاومون الفلسطينييون.

والى اوساط الاحتلال، حيث حراجة الموقف في درجات غير مسبوقة، والاصوات تعلو من المستوطنات معبرة عن حجم الاخفاق الامني وفقدان السيطرة، ومن بين هؤلاء من توعد بنيامين نتنياهو ووزراءه بالاحتجاج امام منازلهم واعلان الاضراب في المجالس المحلية.

في الملفات المحلية اللبنانية، لا جديد اضافيا في مشهد لقاءات بعبدا بالامس وما قبله، ورئيس الجمهورية يؤكد انه سيتخذ القرار المناسب في الموضوع الحكومي بعد لقاء الافرقاء.

وعلى مفارق اخرى متفرعة من المبادرة الرئاسية، يلحظ بعض الافكار التي قد توصل الى حلول ما، جرى التمهيد لها في لندن. وفي الاطار، مصادر مطلعة قالت للمنار إن النقاشات بين الرئيس المكلف سعد الحريري والوزير جبران باسيل تطورت فأنتجت أفكارا مشتركة، يسعى الطرفان أن تؤدي الى حل لمشكلة التأليف.

في اليمن ائتلاف الصمود الشعبي وبطولات الجيش واللجان فرضا على اهل العدوان المضي في خط المفاوضات، واتفاق الحديدة اليوم في ستوكهولم برعاية اممية اولى مراحل الاختبار.

=====================

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

رسائل الرئيس سعد الحريري من لندن، تقدمت على كل رسائل التعقيد الداخلي. فكلما بنوا جدار فصل طائفي، حمل الرئيس الحريري فأس المصلحة الوطنية، وبدأ في تهديمه. و كلما حفروا نفقا تحت أرض الأمن المالي، طار الرئيس المكلف من بلد إلى بلد ليسد منافذ الريح عن اللعب بالاستقرار الاقتصادي. وكلما هدموا منزلا توافقيا، سارع الرئيس الحريري إلى إعادة إعماره وجمع اللبنانيين تحت سقفه.

فها هو من لندن إلى بيروت يبعث رسائل التضامن السياسي، معلنا أن إسرائيل هي التي تخرق القرار 1701 بخرقها سيادة لبنان برا وبحرا وجوا، داعيا إلى تطبيق القرار بحذافيره، ومؤكدا أن لبنان يريد السلام لا الحرب، ونتنياهو لا يريد السلام، وأن سلاح حزب الله مسألة إقليمية إيرانية نعالجها بالجلوس على طاولة الحوار، ومطمئنا أن لا حرب في الأفق.

الرئيس الحريري أكد خلال خطاب من لندن، أجاب بعده على أسئلة الحاضرين، أن مصلحة لبنان أهم من الخلافات السياسية، وأن الإستقرار والنمو الداخلي والاقتصادي أهم من أي أجندة سياسية، متطلعا إلى تأليف الحكومة، و متطرقا إلى مشاريع مؤتمر سيدر، وخطة الإصلاح ومكافحة الفساد ودور لبنان في المنطقة.

=======================

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

الرئيس المكلف يتوقع من لندن أن الحكومة ستؤلف قبل نهاية السنة أو مطلع السنة الجديدة، وأننا في المئة متر الأخيرة.

هذا في لندن، أما في بيروت، فلا توقعات بل مراوحة في الأجواء غير المتفائلة، وفي مقابل أمتار لندن، هناك في بيروت “المربع الأول” الذي لا تزال الحكومة تتعثر فيه.

العقدة مازالت عند رفض توزير سنة 8 آذار.

هذه العقدة، دارت دورة كاملة على الوسطاء والمراجع وعادت إلى نقطة الصفر، فلا هي حلت بوساطة الوزير جبران باسيل، ولا حلت بجولة المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية التي شملت الرئيس بري والرئيس المكلف ووفد حزب الله، وأخيرا النواب السنة الستة.

جولة المشاورات هذه، لم تحمل المعطيات أنها حققت خرقا ما، فالأمور على حالها، والتطور الوحيد أن رئيس الجمهورية ينتظر عودة الرئيس المكلف من لندن لجوجلة الأفكار والمقترحات التي طرحت.

عمليا، تشكيل الحكومة في المأزق. والكلام في لندن تفرضه المناسبة التي تستدعي تغليب جرعة التفاؤل، أما الأجواء في بيروت فلا تلائم تفاؤل لندن:النواب السنة الستة على موقفهم بأنهم يريدون وزيرا منهم، والرئيس المكلف على موقفه بأنه لا يعترف بهم كتلة نيابية.

وعلى جبهة أخرى، لم يعد سرا أن الوزير جبران باسيل يطرح حصة من أحد عشر وزيرا، هي مجموع وزراء التيار ووزراء الرئيس، ما يعني الثلث المعطل، وهذا ما لا يسير به الرئيس المكلف وحتى حليف الوزير باسيل، وأيضا حليف الحليف.

إنطلاقا من هذه المعطيات فإن المئة متر في لندن تتمدد في بيروت لتصبح أميالا، وإذا لم يحدث ما يؤدي إلى خرق جدار المأزق، فالأعياد ستمر من دون حكومة جديدة وحكومة تصريف الأعمال التي ابتلعت سبعة أشهر من السنة، متوقع لها ان تقضم أياما وربما أكثر من السنة الجديدة. ولكن أين يصبح الإقتصاد في هذه الحال؟

الرئيس الحريري يطمئن من لندن أنه بمجرد ان “نشكل الحكومة، سترون السعودية تتخذ بعض الخطوات الجادة في اتجاه لبنان، ومساعدته إقتصاديا”.

إذا، المساعدة مرهونة بتشكيل الحكومة، وهذا ما لم يحدث بعد.

فوق هذه الأعباء، مازال البعض يحمل البلد مزيدا من الفساد ومضاعفاته.

==================

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ام تي في”

السؤال الشرعي والمنطقي الذي يطرح على كل شفة ولسان من أين يستمد الرئيس المكلف والرئيس عون تفاؤلهما بأن المسعى الرئاسي لم يسقط وبأنهما يرصدان في الأفق احتمالا قويا بأن تتألف الحكومة قبل نهاية العام، وأمام عدم حصولهم على أي جواب شاف يجيب المراقبون بأنه لا يمكن للرئيس ميشال عون الا الرهان على ذرة لبنانية تستفيق في عروق المعرقلين فتدفعهم الى التراجع أمام عظمة الخطر الذي يتهدد البلاد، أما بالنسبة الى الرئيس فهو لا يحسد على موقفه وقد وجد نفسه في منتدى لندن ملزما على التفاؤل الى حد القول بأننا في الأمتار الأخيرة قبل التشكيل، كيف لا وهو يسعى الى استدرار المليارات للاستثمار في لبنان، الواحة الفضلى للاستثمار وجسر العبور الى ورش الاعمار في المنطقة.

هذا في لندن من فوق، أما في لبنان من تحت فالمشهد السياسي يناقض التفاؤل المعلن، فالمشاروات التي قام بها الرئيس عون أفضت الى ربط نزاع، اذ بقي كل على موقفه السلبي الرافض للتنازل، توازيا واصل لبنان تدعيم موقفه في مواجهة اسرائيل على خلفية أزمة الأنفاق، والاستراتيجية التي يتبعها تقوم على اثنين، أن تبين إسرائيل بما لا يقبل الشك حقيقة وجود الأنفاق وحض الأمم المتحدة والدول الصديقة على منعها من تخريب الهدوء جنوبا، ففي مواجهة الأنفاق المفترضة تفتح اسرائيل عشرات الاوتسترادات الجوية والمائية من الاختراقات للسيادة في سماء لبنان وبحره، وسط الأجواء السياسية والامنية والدبلوماسية الملتبسة عرض رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية لنتائج المشجعة للكبسات على الأرض ووعد بميني ثورة بيضاء لتفعيل الادارات العامة وتنقيتها من الاهدار والفساد والمفسدين.

====================

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

من ضباب لندن ومطر بيروت تبلل التأليف ولم يتشكل . كلام كثير بأفعال قليلة. طروح لم تتبلور. وعود بدرسها في بحر الأسبوع. وأمنيات بميلاد حكومي في الأعياد أو بعد رأس السنة على أبعد تأليف رئيس يطلب التنازل. ورئيس تضربه الحمى السياسية حالما يسمع بالنواب السنة من خارج ثوبه. ووزير يحمل المبادرات بين العواصم ويبقيها في جيبه للتفاوض. فعلام الرقص السياسي عند حافة الهاوية، وعلى ماذا نتفاوض، ومن يشاور من، كل يضع لنا نقطة على آخر السطر.

لكنهم يوقعون البلاد “بالنقطة” ويأسرون حكومتها لقاء وزير واحد ووفقا لآخر دفعة من التصريحات والمعلومات فإن الرئيس المكلف سعد الحريري اكتشف نفسه في بريطانيا وحدد مواصفاته بأنه رجل صبور ومستعد لانتظار الحل من أجل تأليف الحكومة ومتأكد أننا سنصل الى تشكيل حكومة قريبا وقد وصلنا إلى “المئة متر” الأخيرة لكن السباق يقطع الأنفاس. وإذا كان الحريري صبورا فإن أولاد البلد ليسوا كذلك. هو مستعد للانتظار بيد أن الكارثة التي تحدث عنها رئيس الجمهورية لا تنتظر. لاسيما أن الأسباب لا تتعدى النكد السياسي والوسواس القهري تجاه نواب خارجين على “المستقبل” وهم من محصول انتخابات شرعية فرضت وجودهم ولم تعط الرئيس سعد الحريري الشرعية المطلقة في التمثيل والاعتراف بالعدد فضيلة. إذ إن الأرقام الانتخابية على اختلاف قراءاتها لا تعطي الحريري أكثر من ربع التمثيل وبتحليل يسير للأرقام نستخلص أن عدد المقترعين السنة في لبنان هم مليون ومئة ألف منتخب. عدد الذين اقترعوا نصف مليون وقد نال تيار المستقبل منهم نحو مئة وسبعين ألفا لإيصال سبعة عشر نائبا وبتقريش أبسط للرقْم فإن المستقبل نال ثلاثة وثلاثين في المئة من الذين شاركوا في الانتخابات على الصندوق.

هؤلاء نزلوا وأدلوا بأصواتهم لكن المستقبل لا يشكل سوى خمسة عشر في المئة من نسبة كل السنة. أي من الذين انتخبوا أو بقوا في بيوتهم والذين يبلغون مليونا ومئة ألف منتخب وعلى هذه النسبة فإن النسب إلى الأبوة مشكوك فيه. والحريري لن يكون “بي السنة” إنما بالكاد هو أبن عم غير شقيق. ويكفي حصرية واحتكار واختزال للطائفة الكريمة وكذلك اعترف الحريري اليوم بشرعية حزب الله. فالسنة “أولى بالمعروف” حيث لن تأخذ المسألة منه أكثر من إقرار بالواقع. والتي يقابلها تنازل على ضفة رئيس الجمهورية ميشال عون. صاحب مبادرة الحل اليوم هذه المبادرة ولكي تنبض فيها الروح. فإنها تستلزم تخلي الرئاسة عن وزير دولة. حيث وزير بالناقص أو وزير بالزائد لن يعطل الحلول على ما كان يؤكد رئيس الجمهورية نفسه وفي المعطيات فإن الحل قد يأتي على شكل “ابن وزير”. فيتمثل الوزراء السنة بنجل النائب الوزير السابق عبد الرحيم مراد. لكن هذا المخرج يستلزم أيضا تفهما من أعضاء اللقاء التشاوري.