Beirut weather 21.86 ° C
تاريخ النشر July 7, 2016 14:50
A A A
فرنجيه يستقبل وفد قيادة حزب البعث برئاسة قانصو
الكاتب: موقع المرده

 

استقبل رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه في مكتبه في مؤسسة المرده وفد القيادة القطرية لحزب البعث برئاسة النائب عاصم قانصو حيث عقد اجتماع بحضور الوزير السابق يوسف سعادة تخلله بحث في مختلف التطورات الراهنة.
بعد اللقاء تحدث النائب قانصو فقال:” هي زيارة تأكيد على خط حزب البعث العربي الاشتراكي، مع المرده، الوطني منها والقومي والاجتماعي، وخاصة القومي فيما يخص المواقف المشرفة التي كانت دائما المرده، وعلى رأسها سليمان بك فرنجيه يأخذها في كل الاوقات. وجئنا كي نشد على يده، ونقول نحن الى جانبه في كل هذه المواقف، وفي كل الحالات التي تؤكد على وصوله حتى الى رأس الجمهورية اللبنانية، وانا من النواب الذين اكدوا على هذا الموقف منذ اليوم الاول لترشيحه”.

اضاف:” اما فيما يخص العلاقة القديمة الجديدة مع سوريا البعث، مع سوريا بشار الاسد، مع حفظ الالقاب، والعلاقة مع جده ووالده لسليمان بيك، والذي كنت شاهدا عليها، على هذا التواصل القومي والوطني الشريف والنزيه، لا يسعنا الا ان نذكر انه في حرب الـ73 عندما كلفني حافظ الاسد، رحمه الله، ان اتي الى عند الرئيس سليمان فرنجيه، رحمه الله، وطلبنا منه حصر “الكيروزان” في منطقة الدورة عند جميل الجميل، من اجل الحرب التي حصلت مع اسرائيل في اليوم الثاني، وامن هذا الموضوع سليمان فرنجيه الجد، وكان تأكيد على هذه الصلات بين البيتين بيت حافظ الاسد وبيت سليمان فرنجيه الجد، والعلاقة الاخوية القديمة بينهما منذ سنة 58 “.

وتابع:” وقد جئنا اليوم نحن لنؤكد على هذا التواصل بيننا وبين سليمان بيك، على اننا في خط واحد، وثوابتنا في دعم المقاومة واحد، وثوابتنا في دعم الوضع في سوريا، وهذا الثلاثي القوي ضد الارهاب، بين ايران وسوريا والمقاومة في لبنان، واليوم روسيا الى جانبنا، وقد تحدثنا في كل هذه الامور التي تجعلنا في جو واحد في كيفية محاربتنا للارهاب، ولم نجد عند سليمان بيك الا كل تعاطف، وخطه واضح، ونتمنى له كل التوفيق. وايضا شكلنا لجنة مشتركة بين حزب البعث في لبنان والمرده.

وحول تفاؤله بالوضع في لبنان قال قانصو:” الوضع سيء في لبنان، لان الارهاب بدأ ينحسر في سوريا، وبالتالي قد تكون هناك “فشات الخلق”، كما حصل في القاع، ولن اقول انها سوف تتكرر، ولكنه امر طبيعي لاننا كنا نقول ان سياسة النأي بالنفس اوصلتنا الى هذا الموضوع، ولو ان هناك تنسيق كامل بين سوريا ولبنان، منذ ست سنوات، كان هذا الارهاب انتهى على الارض اللبنانية، وقصة داعش والنصرة في عرسال ما كانت، وما كان حصل ما حصل في القاع، اذا هذه السياسة الخرقاء، سياسة النأي بالنفس، هي اوصلتنا الى هنا، وما حدا يحكي في هذا الامر عن شيء ثاني، لانه لو حصل تنسيق لكان طيران الجيش السوري انهى الموضوع في ساعة زمان، وعندها كل المنطقة ترتاح، صحيح ان هناك خلايا نائمة داخل البلد، ولكن هناك همة يقوم بها الجيش اللبناني بقوة وفعالية كبيرة مع الامن العام والقوى الامنية، ويقومون بتوقيفات والله يعطيهم العافية، وهنا مفروض ان تتعزز صيغة الجيش والشعب والمقاومة وان يعمل بها بشكل جيد لانقاذ الوضع في لبنان، لان وضعنا في لبنان ليس بسليم.

وحول ما يحكى عن حلحلة في رئاسة الجمهورية قال قانصو:” نحن لا حلحلة لدينا الا مع سليمان بيك، وانا احكي على سجيتي، نحن نرى ان خط سليمان فرنجيه هو الضمانة، وانا لا ادخل في قصة الاشخاص، وليس فقط لاننا نحب سليمان بيك، وان تاريخا مشتركا بيننا، ايضا هناك خط يجمعنا، هو الضمانة للبنان، وليس ان نتقاسم البترول او الامور الثانية التي لا اريد التحدث عنها”.