Beirut weather 22 ° C
تاريخ النشر December 12, 2018 14:34
A A A
طوني فرنجيه في لقاء حواري في جامعة القديس يوسف: على الرئيس دعوة اللبنانيين ليتوحدوا حول لبنان المؤسسات والمحارب للفساد
الكاتب: موقع المرده
frony f61ed740-678a-4efd-a325-dd39653d01e7 e764fddc-683e-465c-8538-c6b25d3d38db dba2cf72-a1ec-4293-a267-ca31da12a242 d7e3a0d9-a2a7-49b4-aa5f-af0c8bd097b8 c68e6f72-a637-4b9a-8a5f-a7b678134461 7400a021-e273-45d4-b527-5251876658e5 89e14271-af2f-4c1a-9b43-8304f3798d68 71da0ab3-d435-4075-9e46-8b1b91624e07 059d3baf-2a91-4893-a5e3-903358c9eab8 14c03a57-2fbc-4861-9c88-751fd0bd83fc 9a57fc46-1379-4c15-a783-c412b70aecbd 8a13186d-08be-460d-a912-c117692a6dd7 7b5d4d17-8a1c-4adf-a6e1-719e9b7433d7 0c6d18d0-63ce-4811-935a-a0c0480f9530
<
>

أكد عضو “التكتل الوطني” النائب طوني فرنجيه أن عتبه على العهد ينطلق من أن “المشكلة الأساسية ليست بوزير بالزائد أو وزير بالناقص لأن المؤشرات السياسية والاقتصادية والأمنية تتراجع والهجرة تتضاعف فيما تتضاءل الفرص”، مشدداً على أن “عدم تطبيق الطائف بحذافيره أوصلنا إلى الأزمة الحكومية الحالية، التي يجب أن تتم معالجتها بتنازل الرئيس عن أحد المقاعد الوزارية والمبادرة بالحل”.
وأضاف فرنجيه خلال لقاء حواري مع طلاب الماجيستير في جامعة القديس يوسف في بيروت أدارته الصحافية سكارليت حداد وبحضور مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف الدكتور كريم إميل بيطار ومسؤول ماجيستير التسويق والتواصل السياسي في معهد العلوم السياسيّة الدكتور باسكال مونان، “على رئيس الجمهورية دعوة جميع اللبنانيين ليتوحدوا حول لبنان المؤسسات والمحارب للفساد لأن كل المؤشرات تشير إلى تردّي الأوضاع في لبنان”، مشدداً على ضرورة “السعي لتحسين الوضع الاقتصادي والمادي عبر التعاون الكامل بين الحكومة الفاعلة والمصرف المركزي للخروج برؤية واضحة لإنقاذ لبنان وتخطي هذه المرحلة الحرجة”.
وأردف فرنجيه قائلاً: “بالرغم من أننا لا نستطيع إصلاح لبنان في غضون يومين ولكن يمكننا تحقيق بعض التقدم على الأقل بدلاً من التراجع الدائم فأزمة الكهرباء، مثلاً، أساسية وهي تكبّد الدولة ديوناً تتخطّى الملياري دولار سنوياً وإذا أوجدنا لها حلاً ستُضخ أموال إضافية في ميزانية الدولة”، مشدداً على ضرورة “الخروج من الدائرة مفرغة إلى دائرة من الإيجابية، التي تضع الخطط وتنفذها بعيداً عن المناكفات السياسية.. فلبنان ما زال يحافظ، وبالرغم من كل الظروف، على موقع متقدّم لناحية المبادرات الشبابية والريادة في عالم الأعمال”
من جهة أخرى، أكد فرنجيه ضرورة أن “يتقدّم لبنان باتجاه إلغاء الطائفية السياسية، وفق ما ينص عليه اتفاق الطائف وبدل أن نشهد الانتقال إلى دولة مدنية نرى الطائفية ما زالت تتجذر في كل مفاصل الدولة”، مشدداً على أن “إلغاء الطائفية السياسية يبدأ في النفوس وفي المناهج الدراسية يمكن أن يبلورها خبراء عبر استراتيجيات في هذا الصدد”.
ورداً على سؤال حول ما يود أن يحافظ عليه من الإرث السياسي، قال فرنجيه: “المبادئ السياسية والوطنية، الصلابة وقوّة الإرادة وتعزيز الرؤية الاقتصادية لمواجهة التحديات الحالية، التي تختلف عن السابق”.