Beirut weather 20 ° C
تاريخ النشر December 6, 2018 09:04
A A A
مشروع حل حكومي لم يكتمل.. ليونة رئاسية لحل العقدة؟
الكاتب: الجمهورية

بَقي المسرح الجنوبي محور المتابعة الداخلية، في وقت يتحضّر لبنان لتقديم شكوى ضد إسرائيل الى مجلس الامن الدولي، في وقت مَضت المستويات السياسية والعسكرية الاسرائيلية في تهديداتها الى «حزب الله» بالتوازي مع توالي الدعوات الدولية لضبط النفس وعدم الاقدام على أي خطوة قد ينحدر معها الوضع على جانبي الحدود اللبنانية الفلسطينية الى منزلقات حربية خطيرة. أمّا في الداخل المعطّل، فكان المفاجىء حديث مستويات سياسية معنية بالملف الحكومي، عن نَسمة تفاؤل بدأت تضرب الاجواء المعطّلة، وأوحت انّ مواقف بعض الاطراف تدرّجت من التصلّب الى الليونة، إلّا انّ هذه الليونة تبدو عابرة وغير مكتملة، وتتطلّب جهوداً كبرى لقطف ثمارها وتمهيد الطريق لإحداث اختراق نوعي يجعل من إبصار الحكومة النور خلال الايام القليلة المقبلة احتمالاً قوياً.
حكومياً، أشيعت في الساعات الماضية أجواء توحي بأنّ سلسلة اتصالات جرت على أكثر من خط، سعياً لبلورة مخرج لعقدة تمثيل «سنّة 8 آذار» في الحكومة، وتحدثت مصادر موثوقة عن انّ الجهات المعنية بملف التأليف لمست ما سَمّتها إشارات ايجابية يجري البناء عليها لإدخال الحكومة الى غرفة الولادة السريعة.
حل وسط
وتحدثت المصادر عن ليونة أبداها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لناحية تَخلّيه عن الوزير السني من الحصة الرئاسية الخماسية، لصالح تمثيل «سنّة 8 آذار».
ولفتت المصادر الى انّ الاجواء المحيطة بهذه الليونة، تؤكد الذهاب الى «حل وسط»، يقوم على موافقة رئيس الجمهورية على التخلّي عن الوزير السني، على أن يتم اختيار الوزير البديل من خارج النواب الستة، بل بالتنسيق معهم.
وتحدثت المصادر عن ليونة مماثلة لدى الرئيس المكلف سعد الحريري، تَدرّجَ فيها موقفه من الرفض المبدئي لتمثيلهم الى الموافقة على تمثيلهم ووفق حل الوسط المطروح.
إلّا انّ مصادر قريبة من الرئيس المكلف قالت لـ«الجمهورية» ان الامور على حالها ولا جديد، ولا تصحّ الإجابة عمّا يحكى.
في هذه الاجواء، كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يكرر امام نواب الاربعاء مطالبته بالتعجيل بتشكيل الحكومة، وانه لا بد من بَذل المزيد من الجهود لإنضاجها في أقرب وقت.
ونُقل عنه قوله «اننا نعوّل على حركة الوزير جبران باسيل في ما يتعلق بالمقترحات للوصول الى حل نهائي للموضوع، هناك فكرتان سقطتا وثمّة فكرة ثالثة لا تزال مستمرة»، وانه أي بري «يقبل بتوسيع الحكومة الى 32 وزيراً، علماً انّ هذه الفكرة لا تزال قابلة للنقاش».

(Visited 66 times, 1 visits today)