Beirut weather 29.27 ° C
تاريخ النشر November 28, 2018 21:55
A A A
فيرا يمين: هناك عرب لا تعنيهم العروبة

 

رأت عضو المكتب السياسي في “المرده” السيدة فيرا يمين خلال برنامج “لعبة الامم” عبر قناة “الميادين” مع الاعلامي “سامي كليب” انه “في كل مرة نتطلع الى فلسطين يعود الينا شعور بالفخر ونسقط من حساباتنا العتب واللوم”. وتابعت “المقاومة في الداخل الفلسطيني مختلفة تماماً عن كل الملوثات الاخرى، ففي كل مرة غزة تنتصر وتغير المعادلات”. واردفت “غزة تتقدم اكثر واكثر لتكون في المواجهة لمحور المقاومة، غزة هي فصل من فصول ضرب المرسوم للمنطقة”.
واضافت يمين: “مقصرون نحن بحق اهلنا في المغرب العربي، خصوصا نحن الذين نتقدم مشهد الدفاع عن الهوية العربية والبعد العروبي. فحينما نتحدث عن الهوية العربية نختصرها الى حد ما من فلسطين الى لبنان الى سوريا الى العراق، في بعض الاحيان نتجاوزها الى مصر، ونادراً ما نذكر اهلنا وناسنا وهذا الشعب المقاوم، هذا النفس المقاوم في دول المغرب العربي وتحديدا في الجزائر وتونس والى حد ما موريتانيا التي بدأ تتظهر بعض الصور من نبضها ونفسها وشعبها. هنا نتوسم خيرا انه مهما انحرفنا عن البوصلة وعن الهوية العربية تحت مسوغات ومبررات معظمها غير مقنع يبقى ان هناك رهاناً على نفس شعبي على نبض شعبي وعلى وعي شعبي حتى لا يكون كلامنا فقط كلاماً غنائياً والغنائية تضرّ، هناك وعي شعبي لضرورة واهمية الحفاظ على الهوية العربية التي تظللنا جميعا والا فإننا سنفقد حيثيتنا ووجودنا”.
كما شددت على ان “العروبة لا تعني فقط العرب بل تعني كل الشعوب التي رفدت الحضارة العربية وكرست القومية العربية، اذ هناك عرب لا تعنيهم العروبة وهناك شعوب رفدوا الهوية العربية معنيون بالعروبة اكثر من بعض العرب”.
ورداً على سؤال حول تزعم ايران لمحور المقاومة، قالت يمين “قد يكون البعض على حق لو ان العرب لعبوا دورهم، هنا المفارقة ان العرب بمعظمهم استقالوا من دورهم في محاربة العدو الاسرائيلي والدفاع عن القضية الاساس والتي هي القضية الانسانية”. وذكرت بأن “ايران اليوم من موقعها الجغرافي وبعد الثورة، تمكنت من لعب دور اساسي في اعادة البوصلة الى موضوع القضية الفلسطينية”، متسائلة انه “لو كانت فنزويلا مثلاً بالموقع الجغرافي الموجودة فيه ايران هل كنا سنقول اصبحت المقاومة كاثوليكية لو لاتينية؟”. واسترسلت” ما يعنيني هو مقاومة العدو الاسرائيلي واستعادة الارض والهوية. ولنضع جانبا قصة قضية الاديان، هي قضية ايمانية تلنقي على مفهوم الاديان. القضية الفلسطينية قضية ايمانية وقضية انسانية وقضية هوية عربية وقضية وجود في حال سقطت سقطنا جميعاً على اختلاف مذاهبنا وطوائفنا وانتماءاتنا”.
وختمت قائلة “عسانا نحج ليس عبر الاختراق انما عبر العودة المستحقة الى قدسنا قريبا وفق الوعد الصادق”.