Beirut weather 20 ° C
تاريخ النشر November 28, 2018 16:09
A A A
فنيانوس في مؤتمر معالجة آثار الزلازل والوقاية: جديون في مواجهة المستجدات
<
>

 

افتتح وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال يوسف فنيانوس اعمال مؤتمر “الزلازل في العالم ولبنان في العقد الاخير بين التاريخ وحقيقة الواقع”، الذي ينظمه الفرع الأول (المهندسين المدنيين الاستشاريين) في نقابة المهندسين في بيروت، في حضور نادر الحديفي ممثلا وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، جوزف عبده ممثلا النائب عماد واكيم، العميدين المتقاعدين رسلان حلوة وعبد الحميد درويش ممثلين النائب فؤاد مخزومي، رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب المعمار جاد تابت، نقيب المهندسين في طرابلس بسام زيادة، النقيب السابق للمهندسين في بيروت صبحي البساط وممثلين عن قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ورؤساء مجلس إدارة ومديرين عامين في الإدارات والمؤسسات الرسمية والبلديات وأعضاء مجلس النقابة في بيروت وحشد من المهندسين والمقاولين.

وألقى نائب رئيس الجمعية اللبنانية للتخفيف من اخطار الزلازل المهندس راشد سركيس كلمة شدد فيها على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة للهزة الارضية او الزلزال، مشيرا الى “صعوبات كثيرة واجهتنا في التحضير لهذا المؤتمر، لكننا كمهندسين لا نتوقف عندها، نحن نجترح المعجزات وموضوع الزلازل لا يقوى علينا وماذا سنستفيد لو كتبنا مواصفات ولا نحترمها وشرعنا قوانين ولا نطبقها”.

ولفت سركيس الى انه يشغل مهمتين، أمين سر فرع المهندسين المدنيين الاستشاريين ونائب رئيس الجمعية اللبنانية للحد من اخطار الزلازل، داعيا الجميع الى المساهمة في العمل في هذا الميدان لان المسألة تعني كل انسان في لبنان والعالم، متمنيا “ان يأخذ هذا الموضوع جزءا من حياتنا وقلوبنا وعملنا”.

ونوه بالتعاون مع بين الفرع الأول ممثلا برئيسه ايلي كرم واعضائه والجمعية اللبنانية للتخفيف من اخطار الزلازل ممثلة بالدكتورة مارلين البراكس وماريا الحلو، “بخوض هذا النوع من التعاون، وأعتبرها فرصة اكثر من ذهبية بحيث تم تبني اقامة مؤتمر نتشارك فيه مع اهل الاختصاص ويتعلق بالزلازل، فضلا عن قيامنا بتكريم شخصية مميزة في عالم الهندسة الانشائية، وجاء هذا القرار بناء للتداول. واذكر هنا زميلنا علي حناوي الذي كان متحمسا لتكريم شخص مميز من الانشائيين، اليوم نكرم عزيزا على قبلنا هو المبدع وولفغانغ جليل، وفتح آفاق جديدة وربط حبكة قوية مع الجامعات للتعاون في موضوع الزلازل والتي تصب في الهدف نفسه، وفتح أبواب عريضة مع المؤسسات الوطنية كالمجلس الأعلى للدفاع والدفاع المدني ومؤسسة علمية هي الضمير العلمي للدولة هي المجلس الوطني للبحوث العلمية”.

من جهته، أعلن كرم “ان المؤتمر سيعرض على مدى يومين التجارب العالمية في عالم الزلازل”، وقال: “ننتظر المزيد من المعرفة النوعية التي تفيدنا من تبادل الخبرات، من خلال التجربة الايطالية والفرنسية واليونانية، وأيضا سنحاول الاضاءة على الواقع اللبناني والتدابير المعتمدة لأجل الحماية من الزلازل والتخفيف من أخطارها، قبل واثناء الزلزال وبعده، من قبل الأجهزة الرسمية من المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس الى المديرية العامة للدفاع المدني وهيئة ادارة الكوارث لدى مجلس الوزراء”.

أضاف: “من زاوية اخرى نشير الى ان الفرع الاول يهتم ويسعى لتطوير المعرفة لدى المهندسين لولوج باب السلامة العامة من زاويتها الحقيقية، ومن أجل ذلك كان لا بد لنا من التوجه الى الجامعات اللبنانية كي تعرض لنا المبادرات الجامعية وتطبيقاتها العملية في الهندسة اللبنانية للتخفيف من أخطار الزلازل على الواقع اللبناني، فضلا عن مبادرة الفرع الاول، التي سنسعى مع النقيب تابت والمجلس الكريم أن تكون سنوية، بتكريم مهندس مدني استشاري من قبل نقابة المهندسين. وهذه السنة كانت الباكورة بتكريم مهندس لبناني عالمي ذاع صيته من خلال علمه وعمله في مجال دراسة المسائل المتعلقة بالتخفيف من اخطار الزلازل هو الدكتور وولفغانغ جليل”.

وتابع: “يأتي مؤتمرنا اليوم من ضمن ورش عمل دائمة في نقابة المهندسين، مواكبة للتطور والتقدم في حقول وميادين شتى من اجل تعزيز قدراتنا على صعيد التخطيط الاستراتيجي والمواكبة المستمرة لتأمين السلامة العامة التي نحن اليوم في أمس الحاجة إليها”.

وأشاد “بالمستوى العالي لعمل الفريق الذي حققناه في الفرع الاول – فرع المهندسين المدنيين الاستشاريين”، وقال: “نحن نعتبر انفسنا مسؤولين عن وضع أسس وقواعد العمل السليم لرفع شأن المهنة بشكل حقيقي، مستندين الى دعم النقيب شخصيا ومجلس النقابة عموما. فبالأمس انجزنا نظاما متقدما في اختصاص الهندسة الجيوتقنية، وأنتهز الفرصة لكي أشكر كل من ساهم في هذا العمل الهادف، ونحن نعرف تماما دور الهندسة الجيوتقنية في الحماية من الزلازل، وبالتالي اتوجه الى كل زميل مدني أو معماري يعمل في قطاع البناء والاشغال العامة لكي ننتبه جميعنا الى ضرورة التزام اعلى درجات الامان عبر اعتماد المعايير الملزمة في السلامة العامة”.

وختم بالقول: “لا نستطيع بالعلم ايقاف الهزة الارضية، الا اننا نستطيع اتخاذ التدابير التي تحمي وتخفف من الآثار، ونتجه الى الانسان الذي نعتبره أثمن ما في الوجود… فالبناء قد يتهاوى ونضطر الى هدمه بعد الزلزال، الا اننا نحرص في كل ما نعمله على تفادي الخسائر البشرية التي لا تعوضها اي تدابير لاحقة… وهي ليست مستحيلة انما هي سهلة المنال اذا عرفنا كيف نصرف عليها القليل من المال الذي يضيف قيمة مضاعفة على اعمالنا”.

وقالت ممثلة رئيسة الجمعية اللبنانية للتخفيف من اخطار الزلازل ماريا الحلو: “انها اللحظات العزيزة على قلبي، قلبي العلمي والعملي ولا سيما أني عبرت السبيل وصرت أعرف تماما اين نحن من كل ما يجري في عالم الحماية من الزلازل. نحن اليوم نفتح ثغرات جديدة في جدار الخطر لكي نساهم في التعلم من خبرات نتبادلها مع الآخرين، ونبادر الى أفكار نتقاسمها مع أساتذة وطلاب يشاطروننا الهم، فنحن لسنا فقط مهندسين معنيين بما تنتجه الزالزل، انما شعب يتكامل في اتخاذ تدابير صارمة للحد من المخاطر التي يمكن ان تعكسها الكوارث الطبيعية في لبنان، وفي أولوياتها الزلازل… كل اختصاص له عنايته بالامر، وإن لم نكن قد حققنا الهدف بعد، فإننا نسعى اليه… كما وإننا في المجلس الوطني للبحوث العلمية من خلال مركز بحنس للجيوفيزياء نعمل دون توقف على انتاج نظام جامع للمعرفة البناءة في عالم الزالزل، وتعميم الفائدة وتحفيز الجميع على استنباط العناصر المؤثرة في المجتمع على المستويات المالية والاقتصادية والبيئية.

وتابعت: “اننا اليوم نفتتح مؤتمرا حول الزلازل خلال العقد الاخير، لكي نتعلم ونعتبر ونقوم ونبني بضمير”، مشيرة الى “اننا في الجمعية اللبنانية للتخفيف من اخطار الزلازل نؤسس لشراكة ذات أفق متسع مع نقابة المهندسين من خلال بناء علاقة ثابتة مع فرع المهندسين المدنيين الاستشاريين، نعقد العزم للانتقال الى تدعيم كل عناصر البناء، والتأسيس لمرحلة من التعاضد المهني لحماية الاقتصاد عبر مبادرات نوعية تصب في اتجاه واحد، خلق بنية سليمة ومحمية حقا من المخاطر الزلزالية…. في التخطيط الاستراتيجي للحماية من الزالزل، نرى أن الأمر يتخطى فكرة من هنا او رأي من هناك، بل ويتجه الى تكوين شبكة معلومات حقيقية تغطي الارض اللبنانية، نؤمن من خلالها إخراج أرقام وقياسات ومعطيات ومراجع، علمية فقط، تضبط الإيقاع في هذا الموضوع الأساسي وتساعدنا على الانتقال من موقع المتلقف الى العالم وصانع القرار”.

وأعلنت “ان الامر ليس بهذه البساطة، كما أنه ليس بهذا القدر من التعقيد… فعقد من الزمن يكفي للبدء بتكوين المعلومات اللازمة، والانتقال الى حيز من التقدم الملحوظ، فعندما نبدأ، نضع حدا للتفلت والفوضى، اذا اردنا حقا حماية المجتمع والوطن بالكلية فان شبكة الرصد الزلزالي في بيروت تشكل قاعدة اساسية لتحويل المعطيات العلمية الى تفاصيل اكثر دقة تنتج آليات ومرجعية علمية للتنمية المعرفية دون حدود”.

ورأى النقيب تابت، ان موضوع المؤتمر حيوي بالنسبة للبنان، وحيا الفرع الأول برئاسة الزميل ايلي كرم والجمعية اللبنانية للتخفيف من آثار الزلازل بهيئتها الإدارية وعلى رأسها الزميلة مارلين البراكس، مؤكدا التعاون الوثيق بين النقابة والجمعية الذي انطلق منذ ما يقارب العقد من الزمن ولا يزال مستمرا.

وقال: “أغتنم هذه المناسبة أيضا لأحيي باسمكم جميعا الدكتور وولفغانغ جليل الذي قبل دعوتنا مشكورا ليقدم لنا جولة في حياته المهنية التي خصصها لموضوع دراسة الزلازل وتحديد الأسس التي يجب اعتمادها للوقاية منها ومقاومة آثارها على الأبنية والمنشآت”.

اضاف: “الزلازل هي حركة ديناميكية تولد طاقة رهيبة بسبب احتكاك صفائح أرضية باتجاهات وسرعة مختلفة، وهي حالة طارئة طبيعية تتفاعل من خلالها القشرة الأرضية فتنتج حركة غير معتادة بقياسات وأوقات متفاوتة”.

وأوضح ان “لبنان يقع على تلاقي الصفيحتين العربية والافريقية. ويقترن اسم عاصمة بيروت منذ العهد الفينيقي بهزات أرضية هدمت المدينة مرات عديدة، وخلال القرن الماضي وحده، أصاب لبنان زلزالين كبيرين، الأول عام 1918 والثاني عام 1956، وهذا الأخير لا يزال عالقا في ذاكرة اللبنانيين، وما زلنا ندفع الضرائب للتعمير حتى يومنا هذا. وفي حال حصول زلزال أو أمواج تسونامي فسيسبب ذلك كارثة وطنية نظرا لازدياد الكثافة السكانية، خصوصا في المدن والبلدات الساحلية الممتدة من صور إلى طرابلس”.

ودعا “الى ضرورة أن نعي خطورة هذه المسألة وأن نتخذ التدابير الوقائية منذ زمن طويل. لكن، مع الأسف، ظلت الأمور على حالها دون أن تتخذ الحكومات المتتالية القرارات الضرورية للحماية من آثار الزلازل والتخفيف من مخاطرها ودون ان توضع خطة متكاملة تعالج قضية إدارة مخاطر الكوارث. ولم يصدر مرسوم السلامة العامة الذي ينبغي اعتماده في الأبنية الجديدة إلا منذ بضع سنوات، وبقي هذا المرسوم مجتزأ، إذ لا يزال موضوع الأبنية القائمة عالقا بما ذلك المباني الحكومية والمؤسسات العامة، ويبدو أن المسؤولين لم يعوا بعد خطورة هذه المسألة”.

وأشار “الى أن لجنة الأشغال النيابية تدرس الآن مشروع قانون يسمح بإضافة طابق جديد على كل الأبنية في لبنان بما في ذلك الأبنية القائمة. وإذ يتم تبرير هذا المشروع، تارة بحجة تأمين أموال للخزينة وطورا تحت ذريعة التجميل من خلال تغطية هذا الطابق الإضافي بالقرميد، فإن نقابة المهندسين قد رفعت صوتها عاليا للتنبيه عن خطورة هذا المشروع الذي سيؤدي إلى زيادة الكثافة السكانية والضغط على البنى التحتية بينما تعاني الكثير”.

والقى الوزير فنيانوس كلمة استهلها بشكر نقابة المهندسين بشخص النقيب تابت واعضاء المجلس، مشيرا الى “ان التعاون الذي نحفزه كل يوم يدوم الى ما هو اوسع من محطات السلامة العامة بكل مستوياتها ونحن نمد الايادي لحماية شعبنا”.

وقال: “نتوجه ايضا الى الجمعية اللبنانية للتخفيف من اخطار الزلازل بكلمات التشجيع لاننا نثق بأن وجود جنود مدنيين يعملون لأجل الخير العام والدفع في اتجاه الرقي في مفهوم السلامة في بيوتنا وحياتنا انما هو امر مطلوب بقوة. ونحن اذ نشد العزيمة مع كل مواطن، نتوجه الى كل لبناني مخلص بالقول اننا مسؤولون عن عمل متكامل في حياتنا اليومية ولا سيما عندما نبني، لكي نبني بحكمة وفهم، لان اول مدماك في استراتيجية مقاومتنا الناجحة تبدأ بأن نصدق مع أنفسنا ونكون ايضا صادقين مع الآخرين”.

اضاف: “منذ سنوات عدة والهزات لم تتوقف في لبنان، وهو أمر طبيعي في علم الجيوفيزيا، نحن نعرف ان لبنان يقع على فالق اساسي بين الصفيحتين العربية والافريقية… نتمتع بجبال لبنان وننسى في كثير من الاحيان اننا نعيش على الفوالق التي تسببها، وليس علينا الهروب منها انما التنبه والعناية والحماية من آثارها، وهو امر سهل إذا أردنا”…

وتابع: “يقول المهندس اللبناني الاصل، ابن بلدي، المدير السابق لقسم الحد من الكوارث في منظمة الاونيسكو بدوي رهبان “إن كل ليرة تنفق لتدارك الكوارث تقابلها عشر ليرات في كلفة اعادة التأهيل والاعمار”، وهذا الامر يتطلب نشر ثقافة نوعية للوقاية وتجسيدها. ومن أجل تحقيق ذلك لا بد من ارادة سياسية تضع الأطر التنظيمية والعمل على تدابير قانونية وتشريعية”.

وأكد “اننا في الوزارة نتابع هذه الامور لكي نصل الى مستوى لائق في الحماية من الزلازل، فورش العمل تتضاعف والمواصفات على نار حامية، والتحسين في الاشغال المنفذة تنحو الى مستوى مقبول، ونحن ننظر الى تأمين عشري، في حين بدأ العمل بالتدقيق الفني يؤتي ثماره، كما ونسعى الى تحفيز كل الوسائل المتاحة لكي ننتقل يوما ما الى واقع جديد في مجال الحماية من الزلازل كي نطمئن الشعب اللبناني بان الثروة العقارية محمية بشكل تام”.

وقال: “عادة ما تضع السلطات في المناطق المعرضة للهزات بعض الاحكام لضمان توفير الخدمات الأساسية بسرعة، كتنظيم عمل المستشفيات والاتصالات، والمساعدات الحيوية، وهذا يشكل أمرا حيويا لادارة الكارثة. فعلى الدولة والنقابة والبلديات مسؤوليات اساسية، كما على المواطن مسؤوليات اضافية لمراقبة مستوى البناء الذي ينجز على الارض والانتقال الى حماية كاملة مهما كان (كما ذكرنا – الامر لا يزيد في الكلفة)”.

وتابع: “لا نريد فقط ان تكون المباني العالية آمنة، انما نريد ان يكون المجتمع كله في أمن سكني… كما ان لبنان يقع على مفترق ثلاث صفائح تكتونية: العربية، التركية والافريقية. وهناك ثلاثة فوالق رئيسية كبيرة تقطع لبنان من اقصاه الى اقصاه”.

ولفت الى ان “أقرب زلزال مدمر كان في العام 1956، وقد أتى على بلدات وقرى عزيزة علينا في اقليم الخروب”، وقال: “نحن اليوم نسعى لتأمين الحماية على كل الاراضي اللبنانية… فمنذ بضعة اسابيع شعر اهلنا في الجنوب بهزة، وكل سنة تحصل الهزات بمعدل هزتين يوميا، وهذا الامر يجعلنا نبادر ونشجع كل من يسعى، ونشد على يد نقابة المهندسين وندعم الجمعية اللبنانية للتخفيف من اخطار الزلازل ونؤيد هذا النوع من النشاطات الهادفة والتي تدعو الى الامن السكني والى البيئة الحاضنة لكل شرائح المجتمع”.

وقال: “لا يكفي ان يكون لدينا مرسوم سلامة عامة، بل يجب علينا تحمل المسؤولية بكل دقة وصدق.. فمنذ العام 1997 الى العام 2005 ومن بعدها 2012، والتدابير تكتب ونحن نسعى لكي نصل الى اعلى درجة من التطبيق الجدي، فتكون السلطات اللبنانية ومعها المجتمعات الأهلية جاهزة لمواجهة كل المستجدات”.

أضاف: “لبنان تعرض خلال التاريخ القريب والبعيد لكوارث طبيعية، واهمها هزات ارضية وأمواج تسونامي وانزلاقات أرضية، وهي كلها تتطلب تدابير هندسية ضرورية وممكنة للمحافظة على السكان والوطن. أما على مستوى الوعي السكاني، فعلى المسؤولين تدريب المواطنين وتزويدهم بالمعرفة للوقاية من الزلازل، وتوعية تلامذة المدارس والموظفين في مراكز اعمالهم، لتجنب خسارة الارواح”.

وتابع: “هندسيا، يجب تدعيم الابنية الموجودة والتي لم تبن وفقا لمعايير تحمل الزلازل، كما ينبغي اجراء مسح أولي للأبنية الاساسية، كالمدارس والمستشفيات والمراكز الصناعية واهمها محطات توليد الطاقة والسدود وكذلك المباني الرسمية”.

وقال: “قبل ان اختم، انوه بأهمية الدور الاعلامي في حملات التوعية بهدف المحافظة على الارواح في حال حدوث زلزال. هكذا تبنى الاوطان فهلم للعمل، ونحن الى جانبكم..وكل ما تطلبون من وزارة الاشغال سترون انها ستسبقكم في كل ما يؤمن سلامة الانسان وممتلكاته”.

ثم قدم كل من الوزير فنيانوس والنقيب تابت والمهندس كرم الانشائي العالمي درعا تكريمية لوولفغانغ جليل الذي تحدث عن حياته المهنية.

(Visited 88 times, 1 visits today)