استنكرت “حركة التوحيد الإسلامي” التفجير الإنتحاري الإجرامي الذي استهدف احتفالا بذكرى المولد النبوي الشريف في كابول في أفغانستان، وقالت: “انه تفجير إجرامي انتهك حرمات الإنسان والزمان والمكان والدم المصان في شهر مولد خير الأنام الذي حض على حفظ الانسان. وهو يهدف إلى ديمومة دورة العنف واستمرار النزف في أفغانستان، لتبقى ساحة تفجير عرقي ومذهبي تنطلق منها شرارة الفتن إلى سائر المنطقة والأرجاء”.
أضافت: “لم ينزل الاحتلال الأميركي في أرض إلا وحولها يبابا وخرابا فأميركا لا تريد لجرح كابول أن يلتئم، وأفغانستان لم تعرف الأمن منذ أصابها سرطان الاحتلال الأميركي”.