Beirut weather 19 ° C
تاريخ النشر November 21, 2018 08:36
A A A
يوم كان بامكان لبنان اقراض البنك الدولي والدول الاسيوية!
الكاتب: موقع المرده

درجت العادة ان يتوجه رئيس الجمهورية الى اللبنانيين عشية عيد الاستقلال برسالة يتحدث فيها اليهم عن شؤون واحوال البلاد والعباد .
لذا وجدنا انه لا بد لنا ونحن على ابواب العيد الخامس والسبعين للاستقلال من نشر بعض ما جاء في رسالة الاستقلال عام 1972 التي وجهها رئيس الجمهورية انذاك الرئيس الراحل سليمان فرنجيه وفيها يعرض للازدهار الاقتصادي في السنة الثانية من عمر عهده وجاء فيها:
“ايها اللبنانيون
هذه المكاسب الإجتماعية، من مادية وفنية ومعنوية، تتكامل مع الإزدهار الإقتصادي العام. فهو شرط أساسي من شروط تحقيقها وهي عنصر أساسي من عناصر تكوينه.
هذا الإزدهار، يتجلّى في ميادين مختلفة، كما ترون وتشعرون، ولن أعدّدها. حسبنا منها ارتفاع الودائع في المصارف العاملة في لبنان، حتى أصبح بوسعها أن تقدّم القروض للبنك الدولي، و أن تقرض دولًا آسيوية ملايين الليرات بالعملة اللبنانية. هذه الظاهرة، وهي تحدث لأول مرّة، تعبّر خير تعبير عن متانة وضعنا المالي واستقراره، وما يوحيه من كبير الثقة. و بفضل كل ذلك، استطعنا أن نصل بمشروع الموازنة لعام ١٩٧٣، و لأول مرة أيضًا، إلى المليار ليرة.
ومن مظاهر الإزدهار، نشاط الحركة السياحية بإطراد. و تعدّد المؤسسات الإنمائية من صناعية وتجارية و مصرفية، على مختلف المستويات. و نحن ندعم تلك النشاطات و نهتم بالتجهيزات الأساسية اللازمة لجعلها أكثر إنتاجية، و إيجاد غيرها من حقول الإنتاج.
من هنا اهتممنا بالمواصلات، و بالطاقة، وبمشاريع الريّ ووسائل الزراعة الحديثة وبتنمية الثروة الحيوانية. و عنايتنا بتصنيع الإنتاج الزراعي وتسويقه سعيًا لزيادة الدخل، و تنشيطًا للحياة الريفية، وتنفيذًا لمخططنا العام لجهة تشجيع صناعاتنا الوطنية التي ستتولى أمرها وزارة خاصة بها وبالشؤون البترولية”.
هذا بعض ما جاء في رسالة الرئيس الراحل سليمان فرنجيه وبعض ما سجله من انجازات في اول سنتين من عهده…فاين نحن من ذاك العهد الذهبي واين هو اقتصاد لبنان بعد ست واربعين سنة على رسالة الرئيس سليمان فرنجيه؟.

(Visited 423 times, 1 visits today)