Beirut weather 20.22 ° C
تاريخ النشر November 11, 2018 11:59
A A A
فنيانوس والصمد وكرامي يدشنون جادة عمر كرامي في الضنية
657f9fcc-a79a-442f-8242-6c78b1f263e6 ab32f607-570d-4da7-99c9-501eae6e5974 b45c4b60-39ea-4dcd-bb3a-3d473fed52f1 f7c5d562-2421-4d4d-a326-613ac073213a a8328185-a85a-4327-a31d-c796a1346981 bf05ca92-53ac-4426-9aec-d602e80ba925
<
>

دشن وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال المحامي يوسف فنيانيوس، ورئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي والنائب جهاد الصمد جادة عمر عبدالحميد كرامي الممتدة من بقاعصفرين صعودا الى جبل الاربعين وجرد النجاص بطول نحو 7 كلم.

المحطة الاولى، كانت في قصر الرئيس عمر كرامي، حيث التقى كرامي وفنيانيوس والصمد باهالي بقاعصفرين واهالي بلدات الضنية وطرابلس يتقدمهم الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي عضو اللقاء التشاوري الطرابلسي الشيخ بلال شعبان، رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، رؤساء البلديات، المخاتير، رؤساء الجمعيات ووجهاء العائلات.

ثم انتقل الجميع الى نقطة بداية الطريق، حيث قصوا الشريط التقليدي ورفعوا الستارة عن لوحة جادة عمر كرامي وسط حشد غفير وقرأوا الفاتحة عن روحه الطاهرة.

ثم سلك كرامي وفنيانيوس والصمد مع الحضور، في موكب مشترك، الطريق في اتجاه جبل الاربعين، حيث اقيم حفل غداء في مطعم سحر الطبيعة لصاحبه عادل طالب، شارك فيه حشد كبير من الرسميين واهالي القرى والبلدات في الضنية وطرابلس.

طالب

وتخلل الاحتفال، إلقاء كلمات، بدأها رئيس بلدية بقاعصفرين سعد طالب، مرحبا بـ”الضيوف في بلدة ومصيف الراحل الرئيس عمر كرامي”، وقال: “ابوه عمر كرامي وجده عبدالحميد وعمه الرشيد الشهيد وبيته الكرامة وهو فيصل الكرامة مثله كمثل شجرة طيبة اصلها ثابت وفروعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها، وصحيح ان الزفت أسود لكنه يبيض الوجوه، وجهه ابيض وكفه ابيض وظفر بمحبة الناس انه الوزير فنيانيوس، اما جهاد فهو اسم على مسمى، هم من انجزوا مشروعنا من بقاعصفرين الى جرد النجاص الذي يعطي المنطقة دفعا سياحيا وتطورا في الزراعة والسياحة البيئية وتزداد اهميته باطلاق تسمية جادة دولة الرئيس المرحوم عمر كرامي عليه”.

كرامي

ثم تحدث النائب كرامي فقال: “ليس ثمة ما اشتهيه في هذه اللحظة وما اتمناه سوى ان يكون عمر كرامي في عليائه شاهدا عليي وعليكم، ممتلئا غبطة وفرحا وهو يرى كيف اجتمعت طرابلس والضنية وزغرتا وبعلبك – الهرمل في هذا الحدث الذي يحمل اسمه.
ما أبلغ الدلالات ايها الاحبة، اننا هنا ندشن جادة عمر كرامي الممتدة من سير الى بقاعصفرين وصولا الى جرد النجاص، وقد شاء القدر ان تكون المبادرة الاولى الى اقتراح تسمية الجادة باسم عمر كرامي من اهل بقاعصفرين التي يصح ان يكون اسمها الثاني بقاع عمر كرامي وهو الذي قال وكرر كثيرا انه لو خيروه بين بقاع الدنيا وبقاعصفرين، لاختار بقاعصفرين، وهنا انوه شاكرا لرئيس بلدية بقاعصفرين السابق الذي استجاب لهذه المبادرة الاخ منير كنج، وبالمناسبة هو سني، ثم تبنى المبادرة التي صارت مشروعا واشرف مخلصا على اتمامه واقصد به رئيس بلدية بقاعصرين الحالي الاخ سعد طالب، وهو بالمناسبة ايضا سني. كما شاء القدر ان يضع حجر الأساس لهذه الجادة وزير الزراعة الحالي ووزير الاشغال العامة في الحكومة السابقة الاخ والصديق غازي زعيتر، وهو الوزير البقاعي ذو الهوى الشمالي والذي انصف الشمال في كل الحقائب التي تولاها من منطلق وطني ومن مدرسة الرئيس نبيه بري الجامعة لكل اللبنانيين، وبالمناسبة الاخ غازي زعيتر هو شيعي. كان ذلك العام 2016. واليوم نستكمل مشيئة القدر بأن يستكمل ويفتتح هذه الجادة وزير الاشغال الحالي الاخ والصديق يوسف فنيانوس ابن زغرتا الأبية، والرجل الذي أثبت في وقت قياسي جدارته في التعامل مع ملفات وزارته بكل شفافية وصلابة ووطنية ولا غرابة في ذلك من الآتي من مدرسة سليمان فرنجية، درست العروبة والوفاء والعيش المشترك، وبالمناسبة ايضا فإن يوسف فنيانوس هو ماروني.
واراد القدر ايضا ان يكون حاضرا ومباركا الحليف والصديق نائب الضنية جهاد الصمد في تعبير بليغ عن المحبة التي يحملها اهل الضنية الأحبة لعمر كرامي، وطبعا جهاد الصمد هو سني… ومستقل. هل هذا الجمع مجرد صدفة؟ لا.ان مصادفات القدر لها دلالاتها وأبرز دلالة ان جادة عمر كرامي التي نفتتحها اليوم تشبه طريق عمر كرامي ونهج عمر كرامي وثوابت عمر كرامي طوال مسيرته السياسية في نبذ الطائفية والمذهبية والعمل على تعزيز العيش الواحد بين اللبنانيين محذرا في آخر أيامه بأن الفتنة سواء بين المسيحيين والمسلمين او بين السنة والشيعة هي من عمل الشيطان.ارحب شاكرا وممتنا لاصحاب المعالي والسعادة والأخوة رؤساء وأعضاء مجالس بلديات الضنية ومخاتيرها ووجوهها الطيبة، وأخص بالشكر والامتنان رئيس بلدية بقاعصفرين الاخ سعد طالب الذي بذل جهودا مشكورة مع الاخوة اعضاء المجلس البلدي بتسريع هذا الافتتاح والاحتفال به، ونقول له وللجميع على نهج وجادة عمر كرامي ان الود بالود والبادئ أجمل”.

اضاف: “حديث البلد اليوم هو العقدة السنية التي تؤخر وتعرقل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. واني اقول لكم جازما بأنها ليست عقدة الا لمن ارادها كذلك، ويروج حولها الاضاليل المكشوفة لدى جميع اللبنانيين، مع الاكثار من المزايدات و %الهوبرات وقد غاب عن هؤلاء المهوبرين اننا ابناء مسيرة سياسية عمرها من عمر لبنان، وان التعاطي معنا بهذا الشكل من قبل هواة ومبتدئين في السياسة لا يجدي نفعا، فلسنا نحن من يخاف الحق، ولا من يتنازل عن الحق، مهما رفعوا اصواتهم ومهما ابتكروا شعارات.
باسمي وباسم الاخوة في اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين، أشدد على اننا لسنا نحن العقدة، وان مطلبنا المحق بالتمثيل يستقيم وينسجم مع كل المعايير التي تحدثت عنها كل القوى السياسية وفي مقدمها الرئيس المكلف.
في الواقع هذه العقدة هي عقدة الرئيس الحريري الذي عقد اتفاقات على توزيع الحصص متجاوزا مطلب النواب السنة المستقلين وكأنه غير موجود، فهو لم يناقش يوما ولم يبحث فيه بجدية يوما، بل فوجئ بسحر ساحر بأنه مطلب طارئ وكأن اللقاء التشاوري ولد البارحة وليس بعد 3 اسابيع من صدور نتائج الانتخابات، رغم مطالبتنا منذ اليوم الاول بتمثيل نائب سني من خارج تيار المستقبل. نحن من جهتنا لن نتنازل عن حقنا وعن مطلبنا، وعلى من عقدها ان يحلحلها ولو أدى الأمر الى تغيير في تركيبة الحكومة التي تم بناء توازناتها عبر تجاهلنا. (بالعربي حقنا بدنا ناخده بدنا ناخده).
ما اريد ايصاله الى كل الناس في هذه اللحظة هو ان المشكلة ليست في توزير سني مستقل عن تيار المستقبل، بل ان المشكلة الحقيقية طرأت بسبب خلخلة في الحصص التي جرت على حساب وجود سني مستقل في هذه الحكومة. والحل لهذه المشكلة واضح، ونحن منذ البداية، سمينا الرئيس الحريري، وقابلناه بمد اليد للتعاون وللتلاقي لما فيه مصلحة لبنان ومصلحة الطائفة السنية، وقلنا له في الاستشارات غير الملزمة بأننا جايين نصاهر ما نقاهر، ونحن ما زلنا على موقفنا، وأكرر ان الحل واضح، وهو توزير نائب سني من نواب اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين. فلتكن هذه التجربة التي نمر بها عبرة للجميع بأن لبنان لا يقوم على الالغاء او الاقصاء، وبأن جوهر وجود لبنان هو اعتراف الكل بالكل وإلا فأننا نكون كمن يأخذ هذا الوطن الى مهب الريح”!

وأردف كرامي: “ما زلنا حتى اللحظة متفهمين للصدمة التي يعاني منها الرئيس المكلف، والتي دفعته عبر مصادره ونوابه الى التهجم علينا بشكل سياسي وشخصي وصولا الى سابقة خطيرة تعادل التكفير السياسي لنا كي لا اقول اكثر، وانا لن ارد اليوم على هذا الخطاب الغرائزي انطلاقا من حرصي وحرص اخواني في اللقاء التشاوري على عدم تأجيج صدمة الرئيس المكلف، وايضا والأهم حرصا منا على وحدة الطائفة السنية في التوازن السياسي الطائفي العام القائم في لبنان. ولكن سأكتفي بالرد على التهمة التي يجري الصاقها بنا، وهي أننا سنة حزب الله. لقد خانهم التعبير في ابتكار هذا المصطلح، فنحن قوى سنية سياسية تجاهر منذ عشرات السنوات وبكل فخر واعتزاز بأنها مؤيدة وحليفة للمقاومة التي تواجه اسرائيل. وشخصيا، انا كفيصل كرامي قلتها، واعيدها، بأن حزب الله هو الذي يلتقي معنا في مقاومة اسرائيل لأن نهج المقاومة هذا رسمه عبد الحميد كرامي واستشهد في سبيله رشيد كرامي بأمر عمليات اسرائيلي وبأدوات لبنانية وحمله عمر كرامي في الايام العجاف كالجمر بين الاصابع، ويشرفني ان اكون على هذا النهج حتى يوم الدين. هذا من جهة، ومن جهة اخرى نسأل الرئيس المكلف سؤالا بريئا ومنطقيا، كيف تصنفنا انت ومعظم الاعلام الذي يؤيدك بأننا سنة 8 آذار؟ هل وزراء حزب الله ليسوا شيعة 8 آذار؟ هل وزراء حركة أمل ليسوا شيعة 8 آذار؟ هل يوسف فينانيوس وزير المردة ليس ماروني 8 آذار؟ هل الوزير المير طلال ارسلان ليس درزي 8 آذار؟ هل وزراء التيار الوطني الحر ليسوا موارنة وارثوذكس وأرمن وكاثوليك تفاهم كنيسة مار مخايل مع قوى 8 آذار؟

وتابع: “لماذا نحن فقط يا دولة الرئيس نرتكب المحرمات والمحظورات اذا كنا خارج خيمة تيار المستقبل؟ وهل انت مقتنع فعليا بأن تيار المستقبل قابض على كل سنة لبنان وبأنك السني الوحيد الحاكم بأمر الطائفة؟ انني ادعوك بمحبة يا دولة الرئيس سعد الحريري بأن تراجع نفسك ولا بأس بأن تستعين بمتخصصين في التوازنات السياسية للتركيبة اللبنانية لكي تكتشف أن الإخلال في التنوع اللبناني في كل الطوائف هو نسف لكل الميثاقية اللبنانية. اما بعد، فلحديث السياسة تتمة، ولكني ومن هنا، أحمل مسؤولية الوضع الاقتصادي والاجتماعي وكل ما قد يطرأ من أزمات للمسؤولين عن تشكيل الحكومة الذين لم يكن لديهم اي مبرر في عدم تشكيلها منذ 6 اشهر، وليس لديهم مبرر اليوم في تأخيرها لحظة واحدة. نحن ابناء هذا الوطن، وحماته، وقد دفعنا في سبيله الغالي والرخيص بما فيه دمنا، ومن هذا الموقع نناشد فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة المكلف في اعلان التشكيلة الحكومية التي تلبي شروط الوحدة الوطنية ضمن المعايير الواحدة المتبعة في التشكيل في أسرع وقت”.

وختم كرامي: “مجددا أشكركم على هذا اللقاء الطيب في هذه المناسبة الطيبة، كما اجدد شكري وامتناني لاهالي بقاعصفرين الاحبة، واتمنى على الوزير فينيانوس ان يتم استكمال هذه الجادة وصولا الى القرنة السوداء. بدنا وعد منك معالي الوزير.
واعدكم بأنني سأكون على جادة عمر كرامي في ثوابتها الوطنية والقومية والاخلاقية”.

الصمد

ثم تحدث النائب الصمد، فقال: “لم يترك لي معالي الوزير كرامي شيئا لأتحدث فيه، نحن نكمل بعضنا، لكن اقول اولا، اشتقنا لكم كثيرا من الانتخابات قبل نحو خمسة اشهر لم نلتقي، واحب ان اقول لكم ان شرعيتي وشرعية فيصل افندي كما احب ان اناديه، انتم جميعا شرعيتنا وانتم مشروعيتنا وضمانتنا ولا احد يضمننا غيركم او يعطينا شرعيتنا سواكم، لا احد استطاع الغاءكم في السابق ولا احد يفكر بالغائكم الان ولا في ما بعد، فأنتم الرقم الصعب وستبقون الرقم الصعب. نحن على خصومة سياسية مع الرئيس المكلف، وخصومتنا واضحة، نخاصم بصدق ونصالح بصدق ونرافق بصدق، نحن في السياسة لا نلتقي مع سياسات تيار المستقبل، نقولها علنا، منذ 2005 لم نلتق يوما مع سياسات تيار المستقبل، وحق الاختلاف حق مشروع، ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة، نحن ننتمي الى المدرسة التي تعتبر فلسطين هي القضية الام، نحن عروبيون، نحن عرب واسرائيل عدو مطلق ونحن نلتقي مع المقاومة الى ابعد مدى في قتالها ومشروعها ضد اسرائيل، شاء من شاء وابى من ابى، نفتخر بثوابتنا، ونتوجه الى الرئيس المكلف بالقول لا ننكر انك الاكثر تمثيلا في الطائفة السنية، لكن لا يمكنك ان تنكر ان هناك 10 نواب سنة يمثلون الرأي الاخر في الطائفة السنية، ونحن كستة نواب سنة مستقلين التقينا على ان نكون ممثلين في حكومة الوحدة الوطنية بأحد اعضائنا، ولا نريد الغاء احد وتمثيلنا لا يجوز ان يكون سببا لانتحار احد، ولا نتمنى للرئيس المكلف الا طول العمر، ونتمنى له ان يكون واسع الصدر لان المسؤول يجب ان يكون مسؤولا بالممارسة وليس بالكلام أو بالتحريض او استفزاز مشاعر الناس، نحن حماة حقوق الطائفة السنية لم نفرط يوما في حقوق الطائفة السنية ولن نفرط لا اليوم ولا في المستقبل، ونذكر ان اول من دافع عن مقام رئاسة الحكومة حين تعرض الرئيس امين الجميل لرئيس الحكومة الراحل رشيد الصلح في مجلس النواب العام 1975 كان المرحوم النائب مرشد الصمد الذي تعرفونه جميعا، وانتم تعرفون ان مرشد الصمد خلف رجالا ولست انا من يتكلم عن محاسن مرشد الصمد بل انتم الناس من يتكلم عنه، وايضا عمر عبد الحميد كرامي رحمه الله ايضا خلف فيصل كرامي ولا احد يستطيع المزايدة على بيت كرامي في سنيتهم وحرصهم على الطائفة وتضحياتهم الجسام وكل ما عملوه عبر تاريخهم الذي لا تشوبه اي شائبه”.

اضاف: “يستوقفني ما قاله بالامس رئيس التيار الوطني ورئيس تكتل لبنان القوي ووزير خارجية لبنان وهذه المسؤوليات تفترض به ان يكون على قدر المسؤولية الوطنية ويخرج قليلا من اسلوب التحريض الذي يتبعه، هذا الاسلوب بقوله هذه العقدة سنية – شيعية هو اسلوب مرفوض، ونحن لسنا عقدة بل اصحاب حق، ونريد حقنا مثلنا مثل غيرنا، ونقول لمعالي الوزير الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها، ونقول له ايضا من حقك ان تقول ان التسوية، تسوية الحكم لم تعد كافية ويجب ان يكون هناك مساواة في الحكم، لكن المساواة في الحكم لا تكون بالالتفاف على اتفاق الطائف، المساواة في الحكم لا تكون بمشاركتك رئيس الحكومة السني في الحكم، تتحدث بتحريض سني – شيعي، يا معالي الوزير سنرد لك الرطل برطل ووقية على طريقة اهل الضنية، لن نسمح لاي رئيس للحكومة سواء كان الرئيس المكلف الحالي او اي رئيس حكومة في المستقبل بالتفريط بصلاحيات رئيس الحكومة الذي يتشارك مع فخامة الرئيس بتأليف الحكومة وهذا ينص عليه الدستور، لكن لا شيء في الدستور ينص على ان رئيس كتلة نيابية يشارك رئيس الحكومة في صلاحيته، عندما يكون لرئيس كتلة 11 وزيرا في مجلس الوزراء اصبح في استطاعته تعطيل مجلس الوزراء، وباستطاعته ان يحل مجلس الوزراء، لن نسمح لأي رئيس حكومة بالتفريط بهذه الصلاحيات، نحن مكون اساسي من مكونات هذا الوطن ونحن نحترم كل مكونات هذا الوطن، واذا كان البعض يطالب بصلاحيات ما، فنحن مع كل صاحب حق ليأخذ حقه، انما بطرق دستورية وقانونية وليس بالطرق الالتفافية، وهذا كافيا لان تكون الرسالة قد وصلت”.

وقال: “انتم تعرفون سواء اكان فيصل كرامي او يوسف فنيانيوس او جهاد الصمد، مع حفظ الألقاب، لم نكن يوما ممن يفرطون بامن الناس وسلامتهم لم نكن يوما ممن فرطوا بأمن الناس وسلامتهم سواء اكنا نتفق معهم بالسياسة او نختلف معهم، سلامة وامان الناس خط احمر، من حقنا ان نحذر باي لعب بامان وسلام واستقرار الناس ونحمل المسؤولين عن الاجهزة الامنية المسؤولية، ونطالب العماد جوزاف عون بان يمارس دوره في حفظ امن الناس وسلامتهم وعدم السماح لبعض الموتورين من القيام باي خلل او يفكروا باللعب بلعبة امن الناس واستقرارهم سواء أكانوا ضدنا في السياسة او معنا، فأمنهم واستقرارهم من اماننا واستقرارنا، نحن حريصون على الامن والاستقرار للجميع، ونكرر ان المساس بامن الناس خط احمر من قبل كل الافرقاء ومن كل الاطياف”.

وتوجه بكلامه للوزير فنيانيوس، وقال: “نريد ان نطري الجو، ونذهب لمعالي الوزير فنيانيوس، اخونا، اود ان أضيف صفة واحدة على الصفات التي قالها فيصل افندي، العصامي بامتياز هو يوسف فنيانيوس واعني ما اقول، الذي يعرفك يعرف ذلك ولا احد يعرفك اكثر مني، لكن انا اعرف ان صفاتك الحقيقية هي التي ذكرها الوزير كرامي وازيد انك عصامي ومن بيت عصامي وبنيت نفسك بنفسك، هنيئا لك ولعائلتك ولزغرتا وللبنان وللوزير سليمان فرنجيه على حسن الاختيار. يا معالي الوزير الضنية شبعت حرمانا ورأينا في ايامك وايام الوزيرين غازي زعيتر وغازي العريضي، لان هذه المشاريع 66، بدأت منذ ايام الوزير العريضي وتابعناها مع الوزير زعيتر وانت اشرفت على تنفيذها ولولا وقفتك الشهيرة معنا قبل بدء العمل في العام 2017 لكان أكثر من 25 مليار حرموا منها اهالي الضنية، فالفضل الكبير لك وشكرا لك، اليوم ندشن جادة عمر عبد الحميد كرامي، وقريبا ندشن طريق عدوى عيون السمك الذي شارفت اعماله على الانتهاء، وكذلك هناك مشروعان قيد التنفيذ حاليا، وسكان هذه المناطق يراجعوننا ويطالبون بمطالب حقة، هناك اناس لم يقبضوا بدل استملاك الطريق، ونحن مع تسهيل المشاريع لكن في الوقت نفسه مع حفظ حقوق الناس، وتحدثت معك معالي الوزير وقمنا بذلك في مشاريع سابقة، المطلوب تنظيم محاضر اثبات لكل مالك عقار، وعلى اصحاب العقارات ان يعلموا ان الدولة لها الحق ب 25% من مساحة العقار مجانا وما يزيد عن ذلك يتم التعويض عنه، وهناك مراسيم قديمة من الستينيات وهناك اناس قبضوا واخرون لا، نحن همنا تسهيل العمل ولا نريد تضييع حقوق الناس، المطلوب ارسال مندوب من الوزارة ومندوب عن المتعهد واخر عن الاستشاري، ومختار الضيعة او البلدية، في القرى التي يوجد فيها بلديات، من اجل تنظيم محاضر بالمساحة وعدد النصوب والاشجار المثمرة وغير المثمرة وكم المساحات التي اخذها الاوتوستراد، ثم يتم التوقيع على هذا المحضر، وبالتالي يؤمن بهمتك معالي الوزير وهمتنا مع فيصل افندي حقوق الناس التي هي امانة برقبتنا وسنؤمنها لهم باذن الله، وسنلتقي مع معاليك ونشكل فريقا بهذا الخصوص ونتابع تسهيل عمل المتعهد وتأمين حقوق الناس لان الانماء يبدأ بالطريق، وان شاء الله سندشن بأيامك وبمعية فيصل افندي هذه الطرقات، ونحن سنطالب بحقوق الضنية والمنية وطرابلس وزغرتا وكل لبنان، بدنا حقنا يا معالي الوزير بدنا حقنا كاملا وغير منقوص، وانت تعرف بأنني لا انام ولا ادع احدا ينام”.

وتابع: “اعود لكم ايها الاخوان الحضور، المطلوب الحكمة والعقل، وكما قلت لكم المفلس يلجأ للسباب والشتائم، انتم لستم مفلسون، دعوا غيركم يسب ويشتم، انتم ردوا بالكلمة الطيبة وقارعوا بالحكمة وقولوا رأيكم بدون سباب او تهجم”.

وتطرق الى ما قاله بالامس وزير الداخلية نهاد المشنوق، فقال: “اقول للوزير نهاد المشنوق من الضنية كلمتين، يا معالي الوزير، الابواب التي ندخلها نحن، ندخلها ورأسنا مرفوعا ونخرج ورأسنا مرفوعا، واذا افترضنا انك دواء فالدواء عندما تنتهي صلاحيته اذا ما اصبح فاسدا يكون غير نافع، لا اريد الدخول معك بالشخصي، من يريد ان يعارضنا فليعارضنا بموضوعية، ونحن نحرص على الاجابة بموضوعية”.

فنيانيوس

كلمة الختام، كانت للوزير فنيانوس، الذي قال: “من عبد الحميد كرامي زعيم الاستقلال، إلى دولة الرشيد الشهيد احد قلة رجالات لبنان الذين تسلموا مقاليد الحكم في ظروف استثنائية، وما تردد يوما في الاقدام، الى دولة عمر افندي العروبي الوحدوي المسالم حتى العظم، الداعي دائما إلى اعتماد لغة الحوار.
عندما اتحدث عن آل كرامي، اتحدث عن سجل وتاريخ في السياسة اللبنانية، عن مدرسة لها طابعها الخاص، في الاعتدال والوحدة في سياسة التصدي للأزمات، عن سياسة انتصرت لروح التراث، واستجابت لإيقاع الحكم وتقاليده اللبنانية. لقاؤنا اليوم في حفل افتتاح طريق باسم دولة الرئيس المرحوم عمر كرامي، هذا المشروع المتواضع هو جزء متواضع من واجبات الدولة تجاه منطقة الضنية، والذي نجده حقا من حقوق اهلنا في الضنية، وليس منة من احد. واتوجه بالتحية الى زميلي الوزير السابق، الوزير غازي زعيتر ومن سبقه الوزير غازي العريضي، ليس بالغريب ان تجتمع في هذه البقعة الطوائف كافة، كما تحدث فيصل افندي. ان وزارة الاشغال العامة والنقل أولت وستولي هذه المنطقة اهتماما خاصا طالما يمثلها النائب جهاد مرشد الصمد. من ضمن النهج الانمائي، اعرف ان هناك ظلما واجحافا بحق هذه المنطقة، سنسعى معكم وبقدر إمكاناتنا، الى انجاز مشاريع التنمية، وفقا للأولويات والحاجات الكثيرة، وضمن ما يتوفر لنا من اعتمادات”.

وتابع: “كوزير أشغال عامة ممثلا لتيار “المرده” والوزير سليمان فرنجيه، في حكومة تصريف الاعمال، نحن نقف خلف فيصل افندي والاستاذ جهاد والنواب السنة المستقلين ومع مطالبهم التي نراها محقة. يوجد محاولة لتحويل حق النواب المستقلين السنة الى عقدة وتحوير تسميتها بتسميتها العقدة السنية الشيعية، ونتمنى ان تتغلب الحكمة في هذا الظرف الدقيق. نحن نقول ان هذه العباءة تتسع للجميع، وهذه الحكومة يجب ان تكون حكومة وحدة وطنية، وهي تتطلب تمثيل الجميع فيها”.

وختم فنيانوس: “وزارة الاشغال ستبقى بكنف التكتل الوطني وستبقى بأيدي امينة ايا يكن الوزير الجديد، سيكون في هذه الوزارة عمل مستمر برعاية دولة الرئيس فيصل افندي وسأقولها طالما هناك اشخاص لا ينامون عن خدمة الناس كجهاد مرشد الصمد. غمرتوني بلطفكم، واشكركم على هذا الاستقبال، وندعو الله ان يقدرنا على تلبية كل طموحاتكم وطلباتكم”.