Beirut weather 22.58 ° C
تاريخ النشر November 8, 2018 13:15
A A A
ميرنا زخريّا: فرنجيه وُرّث أعباء مجزرة وها هو يورّث أضواء مغفرة
الكاتب: موقع السياسة

وصفت عضو اللجنة السياسية في “المرده”، مسؤولة اللجنة النسائية الدكتورة ميرنا زخريّا مصالحة القوات ــ المرده بالتاريخية الوجدانية المسيحية”، كاشفةً لموقع “السياسة” أن “تاريخ انعقاد اللقاء بين جعجع وفرنجيه قد يُعقد قبل نهاية العام الحالي”.


وعن مدى تمهيد هذه الخطوة التاريخية طريق قصر بعبدا أمام فرنجيه، قالت زخريّا “في الوقت الحالي هي مصالحة مسيحية -مسيحية بامتياز”، مشيرة إلى أن “الحديث عن مصالحات بين الأحزاب هو بمثابة باب أساسي يمهّد لكل الملفات. وهذه المصالحة هي بعيدة عن أي ارتباط بالانتخابات النيابية أو الرئاسية وإلّا لكانت حصلت في وقت سابق.


وعمّا إذا كانت خطوة جعجع بمثابة هروب من “ترئيس” وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل بعد 4 سنوات، أجابت زخريّا إن هذه “المصالحة هي الباب الأساسي الذي بإمكانه فتح ملفات ثانوية لاحقاً”، لافتةً إلى أن “المشاورات في ما يخص هذه المصالحة بدأت منذ 5 سنوات أي قبل طرح اسم باسيل لرئاسة الجمهورية”.

‎واعتبرت زخريّا أن أكثر ما يميّز المصالحة هو أن “سليمان فرنجيه هو ابن شهيد، والمفارقة أنه معني بهذه المجزرة التي أخرجت 3 نعوش من منزله بالرغم من أن يداه غير ملطخة بالدماء”.

‎واللافت في هذه المصالحة، برأي زخريّا، هو أن المسؤول عن اللجنة المتابعة للمفاوضات بين جعجع وفرنجيه، المعيّن من جهة تيار المرده الوزير السابق يوسف سعادة الذي خسر خاله في مجزرة اهدن، ما يعطي هذه المصالحة سمةً فريدة “.


ورفضت زخريّا تشبيه مصالحة بنشعي بتفاهم معراب، إذ أن الأخير عقد بين طرفين تسببوا بحربي التحرير والالغاء ما أدى الى مقتل عدد من اللبنانيين وتهجير عدد آخر بينما فرنجيه وُرّث أعباء مجزرة وها هو يورّث أضواء مغفرة”.

(Visited 126 times, 1 visits today)