Beirut weather 22.32 ° C
تاريخ النشر November 7, 2018 16:30
A A A
المحامي فرنجيه: توزير السنة المستقلين لا يعد خسارة لاي طرف سياسي
الكاتب: موقع المرده


اكد مسوؤل الاعلام في المرده المحامي سليمان فرنجيه ” ان من يعرقل تشكيل الحكومة هو فكرة الحكومة الوطنية التي تقتضي بتمثيل كل الخيارات السياسية، وان احترام نتيجة الانتخابات النيابية، سوف يوصل في النهاية الى تشكيل حكومة وطنية.

وحول ما يسمى بالعقدة السنية قال:”انهم نواب الامة، لهم حضورهم السياسي والشعبي، وكل واحد منهم ينتمي الى بيئته، وان الحديث عن تمثيلهم بدأ مع بدء الاستشارات النيابية، وبحثت هذه المسألة مع الرئيس المكلف سعد الحريري، ونرى اليوم ان كل العقد قد حلّت الواحدة تلو الاخرى، وعندما وصل النقاش الى هذه العقدة، ظهر الكلام عن انهيار الوضع الاقتصادي وان الوضع في خطر، واذا اردنا السير بمعيار باسيل فانهم يحق لهم بوزير، نحن خرجنا من مقولة 8 و14 آذار، واصبح هناك نقاوة بالتفكير بين معظم القوى السياسية، ولكن يجب تقديم الوفاء لهذه القوى التي ناضلت معنا في الكثير من المحطات، خاصة انهم وصلوا الى سدة البرلمان بعرق جبينهم وبحضورهم الوطني، والتاريخي، والشعبي، ومن الطبيعي ان نكون الى جانبهم واوفياء لهم”.

واعتبر “ان توزير احد النواب السنة المستقلين لا يعد خسارة لاي طرف سياسي، لان رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري،​ في مسار معين، قدم تنازلات سياسية، ودفع من رصيده السياسي، ووصل لمرحلة من النضوج السياسي، ما يمكنه من فهم التوازنات السياسية”.

وحول العقوبات الاميركية على ايران قال المحامي فرنجيه:” هناك مرحلة قطعناها، وبعد التقارب بين تيار المستقبل وحزب الله في الكثير من المحطات، ومواقف الرئيس بري مع الرئيس الحريري، والتعاطي بين المرده والمستقبل، والتعاطي بين الرئيس عون والرئيس الحريري، كل ذلك لا يجعلك على الاطلاق ان تتأثر باللعبة الخارجية، لانه اصبح لديك شيء من المناعة، وسوف نذهب لاحقا الى ايجاد طريقة ترضي كل الاطراف”.
واكد “اننا على علاقة مستمرة مع التيار الوطني الحر، وجمهوره، وقاعدته، وكوادره، انما الآداء الذي يقوم به باسيل، يؤدي بطبيعة الحال الى مشكلة معه”.

وحول آداء وزراء المرده في الحكومات المتعاقبة قال المحامي فرنجيه:” ليس هناك من مواطن لم يأخذ حقه في الوزارات التي تسلمناها من الصحة الى الداخلية والاشغال والثقافة والطاقة والدفاع ، ولا يجوز الكلام العبثي حول آداء وزير الاشغال. هناك حرب شنت على الوزير فنيانوس بهدف محاصرة سليمان فرنجيه سياسيا ولتشويه صورته ومشروعه، لان اعمال الوزير هي من تعومه داخل تياره، ودائما لدى المرده هناك الرجل المناسب في المكان المناسب، والكثير من المناطق شكرت بالوزير فنيانوس وبجهوده، من البقاع الغربي الى كسروان وجبيل الى بشري والجنوب، فنحن نترك بصمة داخل كل وزارة نتولاها، والتيار الوطني الحر وحده هو من طالب بالاشغال، دون باقي الافرقاء، كما هناك مصلحة سياسية باعادة تسمية فنيانوس مرة اخرى، الوزير سيكون ممثل المرده في الحكومة، وهدفنا السياسي يتبعه الاسم الذي ستوكل اليه الحقيبة، ونحن نتعاطى مع “التكتل الوطني” بالاحترام المتبادل ولديه رؤية استراتيجية واحدة هدفه توسيع حجمه في الدورة المقبلة، وهو يتكون من جميع الطوائف وهو عابر للمناطق ويشكل النموذج الوطني الصحيح، ومن يفكر وطنيا وعروبيا يفكر بتوزير فيصل كرامي “.

وقال المحامي فرنجيه:” ان المصالحة مع القوات تمت في بكركي، ولاحقا في بعبدا، حيث جرت مصافحة بين فرنجيه وجعجع، واليوم يتم ترسيخ وتطبيع العلاقة اكثر، والتلاقي يجب ان يكون طبيعيا. ان سليمان فرنجيه مؤتمن على ناسه ولا يريد توريث الاجيال الكره والحقد، اما عن توقيت اللقاء فلا احد يعلم فيه”.

لافتا الى “ان المصالحة تاتي اليوم في توقيت بعيد كل البعد عن اي مصلحة سياسية او استحقاق سياسي، ولكن اللقاء مع اهل الشهداء في قصر الرئيس فرنجيه سرع اللقاء، والمصالحة تجسد النية ولا نتعاطى بالملفات الحساسة بمنطق المتاجرة والمصلحة، والدليل تحالفنا مع حزب الله بالرغم من عدم وجود قاعدة شيعة في بيئة المرده لاستثمارها في الصناديق”.

واشار فرنحيه الى ان هناك افكارا حول ان يكون اللقاء موسعا وتشارك فيه قيادات حزبية من التيارين، ولكن كل هذه الامور لا تزال قيد الدرس”.

وعن اداء الوزير باسيل قال فرنجيه:” من يخاصم 80% من المكونات السياسية في البلد يكون هو على خطأ، لان آداءه غير ذكي ونطالبه بالاستمرار به، خدمة لنا، ولكن هذا الامر ليس وراء التقارب مع القوات، فباسيل يخطأ عندما يختلف مع اكثرية المكونات وفكرة الالغاء يدركونها، وهي غير مطروحة تماما، وان قراءة التوازنات الداخلية تجعلك تدرك ان لا احد يستطيع الغاء الاخر”. ان سليمان فرنجيه يحترم الاستحقاقات الوطنية، وحركته السياسية مبنية على هذا الامر، ولكن البعض يتعاطى يوميا وكأن الرئاسة ستحصل في القريب العاجل، وفخامة الرئيس هو من فتح باب السباق الرئاسي، من هنا نجد ان الخلفية السياسية للعهد هي ايصال باسيل الى رئاسة الجمهورية، وهناك المئات من الدلائل منها التركيبة الحكومية، فالظروف هي التي تفرض الرئيس وليس العكس”.

وعن اداء نواب المرده قال المحامي فرنجيه:” ان نواب المرده يحلون اليوم محل الدولة في مناطقنا، وهم يسعون دائما الى خدمة الناس، فمثلا النائب الدويهي يركض امام الناس من اجل توفير الخدمات وتعويض نقص الدولة، وهو كغيره مظلوم تجاه الناس، والتقييم يجب دائما ان يكون على الاداء”.

وحول العلاقة مع النائب معوض: هناك احترام متبادل بيننا، بالرغم من الخلاف السياسي معه”.

(Visited 12 times, 1 visits today)