Beirut weather 21 ° C
تاريخ النشر July 4, 2016 05:02
A A A
«داعش» ينحر 15 شخصاً بينهم 8 من عناصره
الكاتب: الديار

ضرب الإرهاب مجددًا في العراق، ليطال هذه المرة العاصمة بغداد ويحصد أكثر من 167 شهيدا وأكثر من مئتي جريح بحسب ما أفادت مصادر طبية عراقية، وذلك في تفجير انتحاري وقع فجر أمس في حي الكرادة، وأعقبه إعلان لتنظيم داعش الإرهابي عن مسؤوليته عن التفجير الذي أوقع العدد الأكبر من الضحايا في العاصمة العراقية لهذا العام.
وفي التفاصيل، فإن  شاحنة تبريد مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات، انفجرت في سوق تجاري في حي الكرادة. وقال المتحدث باسم الداخلية العراقية سعد معن إن »الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة قرب أحد المطاعم». وأفادت مصادر أمنية أن التفجير وقع أثناء تناول رواد السوق وجبة السحور. وأضافت المصادر أن التفجير »أدى إلى احتراق عدد من الأسواق والمباني التجارية القريبة من موقع الانفجار».
وعلى اثر الانفجار، زار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المنطقة، وتفقد الآثار التي خلفها ومعاينة الضحايا من المدنيين، لكن مراسل بي بي سي في بغداد، قال إن مواطنين غاضبين هاجموا موكب العبادي في المكان عينه، مما اضطره للانسحاب.
واخترق قراصنة الكترونيون موقع وزارة الداخلية العراقية، ووضعوا عليه صورة لطفل من ضحايا التفجيرات، وإلى جانبه جهاز مزيف للكشف عن المتفجرات.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لحادث مهاجمة موكب العبادي من قبل مواطنين في بغداد.
واصدر المكتب الاعلامي للعبادي بيانا جاء فيه: «توعّد رئيس الوزراء من منفذي  التفجير الذي وقع في منطقة الكرادة وسط بغداد، مؤكداً أن النصر قريب جداً. واشار البيان الى ان العبادي تفقد موقع التفجير الإرهابي في منطقة الكرادة، وتوعد بالقصاص من الزمر الإرهابية التي قامت بالتفجير.
ولفت العبادي، وفقاً للبيان، الى أن تلك الزمر وبعد أن تم سحقها في ساحة المعركة تقوم بالتفجيرات كمحاولة يائسة، مؤكداً أن النصر قريب جداً.
هذا واستعاد الجيش العراقي، امس السيطرة على 3 قرى من قبضة تنظيم «داعش» غرب منطقة مخمور قرب محافظة نينوى بشمال البلاد، حسبما أعلن ضابط في الجيش العراقي.  وأفاد الضابط في اللواء 91، الرائد أمين شيخاني، بأن القوات التابعة للواء 91 واللواء 37 والفرقة 15 للجيش العراقي حررت صباح امس، قرى الكرامة والعصرية والمحل الواقعة غرب مخمور من قبضة تنظيم داعش، مؤكدا مقتل 29 من عناصرهم خلال العملية. وتابع إن الفرق الهندسية تقوم حاليا بعمليات نزع المتفجرات والألغام في تلك المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، عن انطلاق حملة كبرى لتطهير وتنظيف قضاء بيجي وناحية الصينية من العبوات والألغام والأنقاض. ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والإغاثية إلى زيارة قضاء بيجي، واصفا إياه بـ «المنكوب» والوقوف على الخراب والدمار الذي حل به من جراء الحرب ضد «داعش». وأضاف الجبوري، أن الحملة تأتي ضمن برنامج حكومة المحافظة الرامية إلى إعادة وتأهيل قضاء بيجي وتطهيره من الألغام والمفخخات ورفع أنقاض المنازل والأسواق والدوائر الحكومية التي تعرضت للتفجير والهدم.

«داعش» ينحر 15 شخصاً
وفي مجال افاد مصدر امني في محافظة كركوك، امس بأن تنظيم «داعش» اقدم على نحر 15 شخصا بينهم ثمانية من عناصره بتهمة التخابر والهروب من جبهات القتال جنوب غرب المحافظة. وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان «تنظيم داعش اقدم، على نحر سبعة مدنيين من سكنة قضاء الحويجة (55 كم جنوب غرب كركوك)، امام جمع من المدنيين وسط القضاء»، مبيناً ان» التنظيم اصدر الحكم عليهم استنادا الى قرار المحكمة الشرعية بتهمة التعاون مع القوات الامنية ». واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان «داعش اعدم ثمانية من عناصره بتهم التخاذل وترك جبهات القتال»، مشيرا الى ان »التنظيم يعيش حالة من الخوف بعد تلقيه ضربات قاصمة وتدمير عدد كبير من مواقعه في جنوب غرب المحافظة».