Beirut weather 11.22 ° C
تاريخ النشر July 3, 2016 21:54
A A A
هل انت مريض نفسيا؟
الكاتب: صحتي

1280x960 (1)

المرض النفسي هو كراهية النفس والآخرين والعجز عن الانجاز والركود رغبة في الوصول الى الموت. وأيضاً هو الشعور بضيق في النفس ومشاكل اجتماعية يمر بها الانسان ولا يمكنه حلها أو أحيانا تصل إلى درجة اليأس.

السلوك الاجتماعي الطبيعي للمريض النفسي

المصاب بالمرض النفسي (أو النفسي العصبي) شخص قل أن يتميز سلوكه الاجتماعي وشخصيته بالشذوذ إلا أن سلوكه هذا الذي يبدو طبيعيًا مختلف في الحقيقة عن الميول الداخلية أو الاتجاهات النفسية الخفية عن أعين الناس. والواقع أن المريض النفسي يُقاد من قبل قوى غامضة ومتسلطة لا سلطان له عليها: تلك هي الحال في العقدة النفسية مثلاً، أو في حالة الخوف المرضي اللاطبيعي من الكلاب أو الظلام أو من الماء أو من النار أو من الأماكن الفسيحة أو الأماكن الضيقة أو العالية.

كيف أعرف أني مريض نفسيا؟

ليس هناك من شيء محدد يدل على أنك مريض نفسيا إن لم تفصح أنت عنها. ولكن هناك بعض الحالات النفسية الشائعة مثل اضطراب القلق، اضطراب المخاوف الاجتماعية، اضطراب الاكتساب، واضطراب الوسواس القهري.

أسباب المرض النفسي

1-السلوك الإجتماعي للفرد

فمثلا هناك أشخاص يفضلون العيش بعيداً عن الناس وعن ضجيجهم أو كرههم لبعض الأشخاص أدى إلى نشوء حالة إستفزازية وعصبية مضمونها أن هذا الشخص لايريد العيش مع هؤلاء البشر. كذلك مايسمع عنه من قتل وغير ذلك من الأمور سواءاً كانت عامه أو خاصة.

2-عدم التلائم مع البيئة أو المحيط

“إن أشد ما يتميز به المريض النفسي هو عدم تلاؤمه مع بيئته. إنه يعجز عن أن يتلاءم مع حقله الاجتماعي أي مع واقعه ومحيطه وعمله… هذا الصراع الانفعالي بينه وبين واقعه هو سبب المرض النفسي، وهنا تبرز متاعب المريض وآلامه وعدم تلاؤمه وصراعاته مع مجتمعه.
ونتيجة ذلك نرى المريض يفتش عن حلّ للتلاؤم والتكيف، فنجد ذلك في محاولات توفيقية كأن يهرب مثلاً إلى النوم، أو الانهزام، أو إلى مثل هذه الحلول السلبية..”

3- الطبع السيء

كأن يتربى على الإلتزام بالصمت وإجباره على ذلك وإن لم يفعل يعاقب على ذلك ونجد هذا الشيء موجود بكثرة فتجد الأسرة تمنع الطفل من التعبير عن نفسه سواءاً بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

المريض النفسي والمريض العقلي

“يتميز المريض النفسي عن المريض العقلي بأشياء كثيرة: الأول أنه يعي مرضه أو ما به من حالات نفسية غير سوية، كما يعي جيدًا سلوكه ونشاطاته الفردية والاجتماعية. فعلى سبيل المثال، إن المصاب بالهلوسة(هي انحراف بالحس والإدراك) قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها في الواقع، إلا أنه يعلم جيدًا أن هذه الأشياء التي يسمعها أو يراها لا وجود لها، لذلك يكون سلوكه طبيعيًا وعاديًا.
أما المريض العقلي فهو، بالعكس، قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها ولكنه وهذا ما يميزه يقتنع فعلاً بوجودها ويكون بموجب ذلك سلوكه ونشاطه وحركاته.