Beirut weather 17 ° C
تاريخ النشر November 1, 2018 07:11
A A A
ماذا كان يقول الرئيس فرنجيه عن ولاية رئيس الجمهورية؟
الكاتب: موقع المرده

انطلقت السنة الثالثة من عمر العهد ومشكلة النفايات على حالها وازمة الكهرباء تراوح مكانها ناهيك عن استمرار الفساد في الادارات الرسمية وصولا الى ملف اشكالية سلسلة الرتب والرواتب ومنها الى ارتفاع نسبة تلوث المياه بالاضافة الى بطالة فاقت كل توقع وأدت الى تهجير معظم شباب لبنان.
المواطن يسأل اين الكهرباء، اين البطاقة الصحية، اين المياه، اين الاسكان؟ ما هو وضع الاقتصاد، وماذا عن استقرار الليرة، وكيف ستعالج المشاكل الاجتماعية المتراكمة؟ المواطن يسأل ايضاً الى متى؟.
يقول صحافي مخضرم ان الرئيس الراحل سليمان فرنجيه كان يردد في مجالسه “ان ولاية رئيس الجمهورية في لبنان تقسم الى ثلاث مراحل:
المرحلة الاولى: تضم السنة الاولى والثانية من عمر العهد حيث يكون فيها الرئيس اشبه بديكتاتور لا يُرفض له طلب، لا يناقشه احد والجميع بأمره.
المرحلة الثانية: السنتان الثالثة والرابعة من عمر العهد وفيها يصبح رئيس الجمهورية ديمقراطيا يتقبل الحوار والمشاركة في اخذ القرار ويتشاور مع المعنيين قبل ان يقدم على اي عمل.
المرحلة الثالثة: السنتان الخامسة والسادسة من عمر العهد حيث لا يعود احد يسمع للرئيس او يسأل عنه لأن الجميع يكون منهمكاً بالاعداد لانتخاب الرئيس المقبل”.
فاذا اخذنا كلام الرئيس فرنجيه وقسمنا على اساسه مراحل عهد الرئيس القوي ندرك تماما الى اين نحن ذاهبون في السنوات المقبلة لاسيما ان الامور الراهنة لا تبشر بالكثير، فحكومة العهد الاولى لم تتشكل حتى الساعة رغم مرور سنتين من عمر العهد، وسط حال من القرف السياسي يعيشها المواطن الذي بات لا يبالي بمن سيكون وزيرا للصحة ومن اي كتلة او تكتل بل همه الا يموت على ابواب المستشفيات، كما لا يهمه من سيتولى حقيبة الطاقة وجل همه ان لا يدفع فاتورتي كهرباء من معاش لا يعيش حتى منتصف الشهر ومعهما فاتورتي مياه، ولا فرق عنده اذا استحصل المستقبل او القوات او الوطني الحر وغيرهم على حقيبة البيئة طالما ان النفايات تجتاح شوارعه من دون افق لحل.
يبدأ العهد القوي سنته الثالثة والمواطن موعود بالتغيير والاصلاح لكنه لم يلمس اي تغيير ولم ير اصلاحا فإلى متى سيطول الانتظار؟

(Visited 1 times, 1 visits today)