Beirut weather 10.3 ° C
تاريخ النشر April 10, 2016 23:19
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ترقب لجلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل، وسط اتصالات مكثفة لحل النزاع حول ملف جهاز أمن الدولة، الذي تشير المعطيات المتوافرة حوله إلى ملامح حلحلة للإنطلاق إلى بت ملفات حيوية أبرزها ملف تجهيز المطار.

إلى ذلك، أجندة لبنانية حافلة هذا الأسبوع. ففي الخارج، الرئيس بري في القاهرة مترئسا أعمال إتحاد البرلمانيين العرب ومشددا على الحوار. وفي المشهد الخارجي أيضا، محطة بارزة في اسطنبول حيث يشارك الرئيس سلام يوم الخميس في أعمال القمة الإسلامية، واهتمام بلقائه على هامشها الملك السعودي سلمان عبد العزيز الذي أكد اليوم من القاهرة السعي لتدشين قوة عربية لمواجهة الإرهاب.

وفي الأجندة اللبنانية أيضا، زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى بيروت نهاية الأسبوع، ومتابعة لما ستحمله هذه الزيارة من انعكاسات على ملف الإنتخاب الرئاسي.

إقليميا، وعشية استئناف مفاوضات جنيف بين النظام السوري والمعارضة، يتنقل دي ميستورا بين الأردن ودمشق، في محاولة لإنجاح هذه المفاوضات. واتصال بين لافروف وكيري، وتأكيد على التعاون لتثبيت الهدنة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

حراك متسارع على غير مستوى يمتد من لبنان إلى العديد من عواصم الاقليم، فهل يؤسس لتسويات وتفاهمات في مراحل مقبلة؟.

هذا التساؤل ينسحب خصوصا على سوريا واليمن ودول أخرى، وعلى سبل احتواء الارهاب التكفيري. ومن هنا جاءت مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الواضحة والحاسمة، أمام المشاركين في افتتاح مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في القاهرة. وانطلاقا من خبرة العارف يدعو الرئيس بري إلى انشاء غرفة عمليات أممية تنسق النشاط العسكري والاستخباراتي لمواجهة الارهاب التكفيري، ويدعم هذه الدعوة بدعوة أخرى الى حوار بين الدول العربية الخليجية وايران، مؤكدا ان حل القضايا الخلافية يتم عبر هذا الحوار، وموضحا انه لا يمكن منع الاصلاح بالقوة ولا فرض التغيير بالقوة.

أما على المستوى المحلي، فقد برز قول الرئيس بري إننا بدأنا نرى أملا في آخر النفق، في توصل الأطراف اللبنانية الى انجاز الاستحقاق الرئاسي، لكنه استدرك قائلا: نسأل الله ان لا يكون ذلك سرابا يحسبه العطشان ماء.

على ان ما رصده المراقبون من تزامن كلام الرئيس بري عن الحوار ومكافحة الارهاب من قلب القاهرة، مع كلام الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز من العاصمة المصرية أيضا، حيث اكد السعي الى تدشين قوة عربية لمجابهة الارهاب قريبا.

هذا الارهاب تشهد مواجهته فصولا جديدة في سوريا، حيث يخوض الجيش وحلفاؤه معارك عنيفة مع الجماعات الارهابية وخصوصا في حلب، وسط تقارير عن الاعداد لعملية عسكرية سورية- روسية مشتركة لتحرير المدينة الاستراتيجية.

وعلى ايقاع هذه المواجهات، يصل دي مستورا هذا المساء الى دمشق آتيا من عمان، في اطار جولة في عدد من العواصم الاقليمية، لتمهيد الطريق أمام استئناف مفاوضات جنيف الأسبوع المقبل.

أما في اليمن، فيتم الحديث عن اشتباكات متقطعة قبل موعد سريان وقف النار منتصف هذه الليلة، تمهيدا للمفاوضات اليمنية التي تستضيفها الكويت اعتبارا من 18 من الشهر الجاري.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

بنبض القضايا وشرائع الحرية، ستبقى “المنار” في كل دار.…لن تمحو غزوة القرارات المشبوهة ذكرها، ولن تحجب نور رسالتها. ولأنها على حق، ستقول كلمتها مهما كان الثمن، ولن تبدل تبديلا.

“المنار” لن تغيب في تغطيتها عن أخبار المظلومين في اليمن الجريح، المثقل بالغارات الهوجاء والصواريخ الشعواء على مدى عام ونيف، وقبيل ساعات من بدء اختبار هدنة ولد الشيخ أحمد، وكأن القتل تقليد لدى دول العدوان، لا يشبع منه متبجح بسفك الدماء نهارا وجهارا أمام امثاله المتفرجين والمصفقين حول العالم.

“المنار”، لن يحجبها قرار تعسفي عن متابعة انتصارات الميدان في سوريا، ولن يكبح عزمها في مرافقة الجيش والحلفاء في أرياف حلب وغيرها، حيث تتساقط أوراق الارهاب، وتطفأ جذوته التي أوقدها من أشعل حرائق العراق واليمن والبحرين، وجاهر بمد اليد للكيان الصهيوني تعاونا وتضامنا واصرارا على خنق قضايا الأمة وحقوقها.

وأم القضايا فلسطين، حاضرة في صميم القلب، هي روح “المنار”، ودرب مسيرتها منذ النشأة الأولى حيث كانت مواكبة مقاومة الاحتلال، ولا تزال واجبا وأكثر مهما أمعن النسيان في منابر العرب.

باختصار، في قلوب محبي “المنار” وجماهيرها بوصلة تهديهم اليها. لن يبخلوا بموقف وبكلمة حق بوجه سلطان جائر. أما من اصطنع أقمارا يتحكم بها، فلن يفلح في كم أفواه يشهد لها بصدق القول، ولن يعطل مسارا أو يغير نهجا وهوية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

أيهما أصعب: إعادة وصل مع انقطع مع العالمين العربي والاسلامي، أم ازالة أطنان الكيدية السياسية والطائفية من أمام عجلة الدولة تسهيلا لاجتماع مجلس الوزراء؟.

في الحقيقة يصعب ايجاد الرد على السؤال، في ظل الطيش الذي يتحكم ببعض الرؤوس المتحكمة بمصير لبنان. لكن يكفي النظر إلى الاتفاقات التاريخية التي توقعها أكبر دولتين عربيتين مصر والسعودية، والتي تصل إلى حد الاندماج، لنكتشف ان على اللبنانيين الهرولة إلى ترتيب بيتهم الداخلي والتصالح مع المحيط.

ولعل خير شاهد على حمى التلاقي بين كبار العرب، هو الرئيس نبيه بري الذي بمعطيات أو بغير معطيات، تأثر بما رأى، فأعلن انه يرى أملا في آخر النفق لجهة انهاء الشغور الرئاسي.

في السياق، يخوض لبنان في القمة الاسلامية في تركيا الأربعاء، اختبار امكان المصالحة مع العالم الاسلامي والسعودية.

أما في الداخل، فجولة جديدة للجنة الاتصالات في ملف الانترنت المهرب، ومواصلة الحرب على البعوض، واستعدادات لاستقبال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

فشلت مناورة الفريق الحكومي الأكثري في جلسة السرايا الأخيرة. لا اختلال العدد نفع. ولا الصراخ ورفع الصوت. ولا خصوصا محاولة إدانة المدافعين عن مؤسسات الدولة وحسن عملها، بأنهم طائفيون ومذهبيون. فالطائفي والمذهبي ليس من يطالب بتطبيق القانون والأنظمة. الطائفي والمذهبي هو من يفرض بالقوة أعرافا جديدة داخل المقرات الرسمية، في المأكل والمشرب وأيام العمل والعطل، بخلفيات انعزالية بحتة. والطائفي والمذهبي ليس من يرفع الصوت مطالبا بالحياة معا، ضمن التوازن والعدالة. بل الطائفي والمذهبي هو من بات يعيش سجينا في مؤسساته الرسمية، في جو من الصفاء المذهبي المتراوح بين 90 و95 بالمئة من أبناء ملته، على حساب الشركاء الآخرين في الوطن.

فشلت مناورة الفريق الحكومي الأكثري في الجلسة الأخيرة. فانكفأ نحو خطته البديلة، ومفادها دعوة إلى جلسة جديدة لمجلس الوزراء يوم الثلثاء المقبل، على أن تعقد تحت وابل من القنابل الدخانية في السياسة والإعلام والأمن. كل المطلوب هو التعمية على الهدف الرئيسي. والهدف هو تعويض بعض المفلسين بعضا من خساراتهم حيث طاروا، علهم يرضون بفتات ما تبقى من هدر ونهب، حيث حطوا.

قنبلة أمنية إعلامية جديدة في مطار بيروت، عشية جلسة السرايا. مصادفة مثالية للتهويل والضغط وتهبيط الحيطان. فهل تكون تمهيدا للتهديد بعنوان: إما الملايين، وإما الإرهابيين؟ فلننتظر ونتابع ونر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

مطار رفيق الحريري الدولي تحت مجهر الارهاب بعد توقيف الأجهزة الأمنية عاملين في شركة الخدمات الأرضية لطيران الشرق الاوسط. الخبر على قدر كبير من الأهمية، لكن الأبرز فيه اسم احد الموقوفين وهو شقيق محمد قاسم الأحمد المحكوم غيابيا بالأشغال الشاقة لارتباطه بتفجيرات الرويس في العام 2013.

الارتباط العائلي وتوقيت التوقيف يطرحان عددا من الأسئلة: أ. الاحمد يعمل في المطار منذ ستة أعوام، فهل وضعه جهاز أمن المطار تحت المراقبة؟، وإن فعل فكيف تمكن من ادخال مسدسه إلى الحرم بعدما عبر حاجز قوى الامن الداخلي؟.

أسئلة قد تتضح الاجابات عليها، مع اتخاذ قرار بتوقيف المتهمين أو أحدهما او باخلاء سبيلهما.

مهما جاء القرار، فأمن المطار المهزوز عاد إلى قلب الكباش الحكومي، بين من يصر على تمرير عقود التراضي المتعلقة بتجهيزات المطار بمبالغ تفوق 26 مليون دولار، وبين من يرفض تمريرها.

حتى الساعة، الجلسة الحكومية على موعدها الثلاثاء، وأمامها فخان على الأقل، أمن الدولة وأمن المطار. والرئيس تمام سلام مطالب باستخدام ميزان الحكمة انقاذا لما يمكن انقاذه، ليتمكن من الوقوف أمام القمة الاسلامية المقررة الأربعاء في اسطنبول، وأمام الرئيس الفرنسي الذي يصل إلى بيروت السبت ليدعو مجددا إلى الضغط في موضوع الرئاسة الاولى.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

هل ستحمل جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل مسارا جديدا للمناقشات، بعد خلافات الجلسة الاخيرة، في ما يتصل بجهاز أمن الدولة والتجهيزات لمطار رفيق الحريري الدولي، من دون اغفال قضايا الفساد؟.

وهل الكلام التفاؤلي لرئيس مجلس النواب نبيه بري من القاهرة، في مسار الانتخابات الرئاسية، سيأخذ طريقه إلى حيز التنفيذ، أم انه سيبقى مجرد أمنيات، حيث لفت بري إلى أمل يلوح في نهاية النفق، معددا التحركات الدولية الأخيرة تجاه لبنان، والزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى بيروت منتصف الأسبوع المقبل؟.

الأسئلة الداخلية هذه، قابلها يقين يؤكد أهمية التضامن العربي ووحدة الصف لمواجهة التحديات ولتحقيق قفزات اقتصادية، من خلال الخطاب التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمام البرلمان المصري.

الملك سلمان أكد أن المهمة الأساسية التي ينبغي أن نعمل من أجلها، تتمثل في مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، والذي تؤكد الشواهد أن عالمنا العربي والإسلامي هو أكبر المتضررين منه، لافتا إلى ان المملكة العربية السعودية أدركت ضرورة توحيد الرؤى والمواقف لإيجاد حلول عملية لهذه الظاهرة، فكان تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وتنسيق الجهود بما يكفل معالجة شاملة لهذه الآفة، فكريا وإعلاميا وماليا وعسكريا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

وطني “يا دهب الدبان الأزرق”، دولة احتلتها جيوش البرغش، فراغها امتلأ بالحشرات، والمعالجة أقل من “كاتول”. فالبيئة التي سمتها وزارة الصحة “حاضنة”، كانت ملاذا آمنا لخلايا البرغش النائمة. والحشرات لدينا تتدلل، تعيش الرفاهية، تحيا على أعلى قمم النفايات وتقتات أغلاها في العالم.

وإذا كان لا بد من أن تحكمنا مملكة البرغش، فإنها لن تكون أسوأ من بعوض سياسي يتسلم دفة الحكم والقرار، يتفلسف على الناس، يضرب بيد من فراغ، يعطل ولا ينتخب، يهدد الوجود الحكومي على سبب طائفي فارغ من دولته، يحتوي على وزيري بيئة، أحدهما محتل والآخر لا وقت لديه لأنه يطارد البجع وصائدي الطيور المهاجرة. فمن قال إننا لسنا تحت وصاية البعوض؟، من قال إن الرافضين للمطامر سيبقون على رفضهم إذا ما جاءهم “مير” يعدهم “بتفلاية البحصة” ثم يتراجع ويطمر مواقفه قبل أن يعود عن كل ما سبق؟.

اليوم، ومع مأساة اللبنانيين بيئيا، ما عاد أمامهم إلا صلاة الاستسقاء، أو أن يذهبوا للإقامة في مغارة جعيتا التي أصبحت مؤهلة للتنزه، بعدما افتتحها وزير السياحة اليوم.