Beirut weather 21.86 ° C
تاريخ النشر July 2, 2016 04:17
A A A
من أيرلندا إلى أيسلندا: أكبر مفاجآت «يورو 2016»
الكاتب: محمد نجا - السفير

تستعد أيسلندا لتحقيق مفاجأة أخرى كبيرة في بطولة أوروبا عندما تواجه المضيفة فرنسا في ختام نصف النهائي غدا (الساعة 22.00 بتوقيت بيروت)، في سانت إتيان. وكانت أيسلندا، التي تشارك في بطولة كبيرة للمرة الأولى في تاريخها، حققت مفاجأة تاريخية في ربع النهائي بفوزها على إنكلترا (2 ـ 1)، لكنها ليست المفاجأة الوحيدة في تاريخ البطولة بحسب موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ـ إنكلترا * أيرلندا (صفر ـ 1)، دور المجموعات 1988:
كانت المشاركة الأولى لأيرلندا في النهائيات فخالفت كل التوقعات أمام إنكلترا التي كانت تشارك للمرة الثالثة. كانت أيرلندا بقيادة المدرب الإنكليزي جاك تشارلتون تضم بعض الأسماء الكبيرة مثل بول ماكغراث وروني ويلان وكيفن شيدي وراي هاوتون وجون ألدريدج. لكن كان متوقعا لبراين روبسون وبيتر بيردزلي وغاري لينيكر وجون بارنز ورفاقهم أن يخرجوا فائزين. وضع هاوتون الأيرلنديين في المقدمة برأسية في الدقيقة السادسة، ونجا وزملاؤه من سلسلة من الهجمات الإنكليزية وخرجا فائزين بفضل تألق الحارس بات بونر.

ـ السويد * إنكلترا (2 ـ 1)، دور المجموعات 1992:
كانت المضيفة السويد حققت تعادلا وفوزا مقارنة بالتعادلين السلبيين لإنكلترا التي توقع لها كثيرون أن تقدم أداء مميزا للتأهل إلى نصف النهائي. وعندما وضع ديفيد بلات إنكلترا في المقدمة بعد أربع دقائق، بدا أن ذلك سيحصل. لكن السويد، مع الدعم الكبير للمشجعين، لم تستسلم. إذ أدرك يان إريكسون التعادل وسجل توماس برولين هدف فوز متأخر لتتزعم السويد المجموعة الأولى، وتخرج إنكلترا من البطولة.

ـ ألمانيا * الدانمارك (صفر ـ 2)، نهائي 1992:
كانت نهاية لقصة كروية جميلة. فالدانمارك لم تتأهل إلى نهائيات بطولة أوروبا العام 1992، لكن قبل أسبوعين من انطلاقها حلت مكان يوغوسلافيا في السويد. وبعد شهر تُوجت بطلة لأوروبا. لم يكن المشوار سهلا، إذ حصدت نقطة وحيدة من مباراتيها الأوليين. هدفان من جون ينسن وكيم فيلفورت، وتألق الحارس بيتر شمايكل وتحققت المفاجأة الكبيرة.

ـ تشيكيا * إيطاليا (2 ـ 1)، دور المجموعات 1996:
بعد خسارتها أمام ألمانيا في مباراتها الأولى ضمن مجموعتها، واجهت تشيكيا ثانية كأس العالم العام 1994 إيطاليا. بدأت المفاجآت مع افتتاح التشيكي بافل ندفيد التسجيل بعد خمس دقائق. وبعد إدراك إنريكو كييزا التعادل بعد فترة وجيزة، جاء طرد لويجي أبوليني في الشوط الأول ليعيد كفة الميزان لمصلحة تشيكيا. أعاد راديك بايبل التشيكيين إلى المقدمة. وهذه المرة صمدوا في طريقهم إلى المباراة النهائية.

ـ ألمانيا * لاتفيا (صفر ـ صفر)، دور المجموعات 2004:
بلغت لاتفيا نهائيات بطولة كبيرة للمرة الأولى في تاريخها لتجد نفسها في مجموعة إلى جانب هولندا وألمانيا وتشيكيا. استهلت مشوارها بالخسارة أمام تشيكيا (1 ـ 2). ثم واجهت بطلة العالم وأوروبا ثلاث مرات. صمدت لاتفيا أمام كل المحاولات الألمانية. وحتى أنها كادت تخرج فائزة لولا إهدار ماريس فيرباكوفيكيس فرصة ثمينة أواخر الشوط الأول.

ـ البرتغال * اليونان (صفر ـ 1)، نهائي 2004:
كانت البرتغال مرشحة للفوز مع اقتراب جيلها الذهبي من لويس فيغو وروي كوستا من نهاية مسيرتيهما وتواجد ديكو وريكاردو كارفاليو في قمتهما، وبروز كريستيانو رونالدو. لكن اليونان أثبت أنه مفاجأة البطولة بعدما افتتحها بالفوز على لاعبي المدرب لويز فيليبي سكولاري (2 ـ 1)، في مباراة الافتتاح، وكرر فوزه في النهائي بهدف وحيد حمل توقيع أنجيلوس خاريستاس.

ـ إنكلترا * أيسلندا (1 ـ 2)، الدور الثاني من البطولة الحالية:
بعد تخلفها بعد أربع دقائق فقط بهدف سجله واين روني من ركلة جزاء، بدت أيسلندا في طريقها إلى الخسارة. لكن من تابع عروضها في دور المجموعات ظن بخلاف ذلك، وأدرك المبتدئون التعادل بعد أقل من 120 ثانية عبر ريغنار سيغوردسون. ثم تغلب كولباين سيغثورسون على جو هارت لتحقق أيسلندا فوزا مشهودا، خاصة بعد إكمالها المباراة من دون قلق.
***

الأيرلندي راي هاوتون (إلى اليسار) يسجل هدف الفوز في مرمى إنكلترا خلال بطولة العام 1988 (

الأيرلندي راي هاوتون (إلى اليسار) يسجل هدف الفوز في مرمى إنكلترا خلال بطولة العام 1988 (أرشيف)