Beirut weather 10.42 ° C
تاريخ النشر April 10, 2016 21:56
A A A
سليمان فرنجيه يستقبل مجموعة الصداقة البرلمانية اللبنانية الفرنسية
الكاتب: موقع المرده

c1ff0931b27b1239d86d7f994c615017

استقبل رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه في دارته في بنشعي مجموعة الصداقة البرلمانية اللبنانية الفرنسية التي تزور لبنان حيث كان اجتماع تخلله عشاء بحضور الوزير ريمون عريجي ، الوزير السابق فريد هيكل الخازن ، رجل الاعمال السيد جيلبير الشاغوري، الدكتور البير جوخدار والسيد جهاد سعادة.

اثر اللقاء اكد فرنجيه اننا نمر بفترة حرجة في لبنان الذي هو بوابة الشرق الى الغرب انما الجيد اننا لسنا في صراع بل هناك العديد من سوء التفاهم لكن الديمقراطية تعمل بشكل جيد فيما لدينا مشاكل بالنسبة للفراغ في رئاسة الجمهورية وعمل المؤسسات انما نتطلع الى الجهة الجيدة من الامور حيث اننا بحال افضل من كل الدول التي تحيط بنا .
ولفت فرنجيه الى ان فرنسا كانت دائما صديقة للبنان والى جانبه وانتم اصدقاء لبنان وعلى مسافة واحدة من الجميع .
واضاف : انتم هنا لمساعدة لبنان ومحاولة فعل شيء ما الا انه علينا نحن اللبنانيون ان نعمل من اجل بلدنا .
وختم قائلا: نشكر لكم زيارتكم ونرحب بكم مجددا مع الامل ان تزوروا لبنان في ظروف افضل.
من جهته تحدث باسم الوفد النائب هنري جبرائيل الذي اعرب عن سروره لزيارة لبنان لافتا الى ان الوضع في المنطقة ليس على افضل ما يرام، ” وقد جئنا لنقل رسالة محبة وفرنسا كانت دائما الى جانب لبنان في الظروف الصعبة والصداقة بين لبنان وفرنسا قديمة جدا.
واوضح انه كان من المفترض ان يلتئم مجلس النواب وينتخب رئيسا جديدا للجمهورية ولكننا لسنا هنا من اجل ذلك بل جئنا بصفة مراقبين لمساعدة لبنان كي يستعيد استقراره دون التدخل بشؤونه وكي تعود المؤسسات الى وضعها الطبيعي لان الفراغ في سدة الرئاسة يؤدي الى تعطيل بقية المؤسسات.
ولفت الى ان لبنان على مفترق طرقات وهو قريب جدا من المشاكل ويحتاج الى رئيس قوي يمثل ولادة لبنان الجديد .
وقال: جئنا الى لبنان بكل صداقة وبكل حرية ونحن هنا من اجل تأكيد استقلالية لبنان وسيادته وحماية حدوده ، وفي هذا الصدد يجب على لبنان ان يبقى كما هو بحدوده المعترف بها دوليا.
واضاف: انا مسرور بلقائي الوزير فرنجيه في فرنسا وان اكثر ما لفتني هو حديثه عن لبنان المستقبل وهو من فئة رجال السياسة الذين ينظرون الى مستقبل لبنان ويهمهم مستقبل وطنهم ، وهو يتحدث عن العلمنة فيما قليل من الساسة يتطرقون الى هذا الموضوع في بلد متعدد الطوائف والانتماءات .
وختم قائلا: اعلم انك مرشح الى رئاسة الجمهورية واتمنى لك باسمي واسم زملائي حظا سعيدا ونتمنى ان نعود الى لبنان بظروف افضل واذا وصلت الى سدة الرئاسة فسيكون من دواعي سرورنا زيارتك في بعبدا.