Beirut weather 17 ° C
تاريخ النشر October 13, 2018 10:50
A A A
هذا بعض ما كتبوه عن روبير فرنجيه
الكاتب: ارشيف موقع المرده

في اربعين الراحل الاستاذ روبير فرنجيه، لا تزال الغصة في القلب والدمعة في العين على مارد عمل بصمت وحتى الرمق الاخير، من اجل وطن دائماً على حق، متخرجا من مدرسة ارست مبادىء واسساً واخلاقاً في السياسة، نفتقدها اليوم عند كثيرين، الا وهي مدرسة الرئيس الراحل سليمان فرنجيه.

وفي مناسبة الاربعين يوما على رحليه نورد بعض ما كتب عنه:

ـ كتب الزميل نبيل براكس في النهار تحت عنوان رحيل روبير سليمان فرنجيه الصلب والكريم والأجرأ مقالة ومما جاء فيها:

كان الجميع يستشيرون هذا الرجل العصامي القبضاي. من يراه لم يعرف أنه كان صلباً وقاسياً جدّاً. كانوا يستغربون أنّ الذي تربّى في بيت “أكثريّته بنات” وكان يطيل شعره… هو روبير فرنجيه.

رجل صلب كريم مثقّف. المحيطون به يقولون لا نبالغ إذا قلنا أنّه من أهمّ المثقّفين، وهو كان يقرأ كل يوم كتاباً. وإذا سأله أحد من الأصدقاء عمّا يريده خلال سفره كان الجواب كتاباً.

كان يقرأ الكتب العربيّة والأجنبيّة. يقرأ مذكرات الرؤساء العرب “إذا كتبوا” والرؤساء الأجانب، ومذكرات وزراء الخارجيّة مثل كيسينجر وغيرها، وكتباً للمسؤولين في الجامعة العربيّة.

رافق والده الرئيس سليمان فرنجيه إلى جميع مؤتمرات الحوار الوطني في جنيف ولوزان وكل المؤتمرات التي تتعلّق بالحوارات الوطنيّة. كان يناقش أعضاء اللجنة العربيّة الرباعيّة. قال عنه سعود الفيصل أنّه “من الشخصيّات اللبنانيّة المؤثّرة في قرارنا”.

كانت له مواقف مُهمّة ضد اتفاق 17 أيار، وقد أقنع المتحاورين بصواب موقفه. كان ضد الصراعات الداخليّة ولم يشأ جرّ أبناء منطقته إلى صراع داخلي مع أي طرف لا سيّما مع المسيحيّين، ورفض فتح أي جبهة ليتقاتل الأخوة مع بعضهم البعض.

الذين تابعوا أعماله في الماضي ونشاطاته الاجتماعيّة، تأكّدوا أن هذا الشخص عمل “حالة” مُهمّة في منطقته لمساعدة الأهالي. على سبيل المثال، طلب من أغنياء منطقته المساهمة في إنشاء تعاونية وأفران ومختبرات لسد حاجات الناس.

كان يستورد الأدوية مع معاونيه من سوريا، أيّام الحرب، لإعطائها الى الأهالي بأرخص الأسعار، وافتتح مستوصفاً أصبح في ما بعد مستشفى.

 

ـ من جريدة الرقيب نقتطف بعض ما كتبه الزميل خضر طالب:

عندما التقيته أول مرّة، كان يحمل صفة “القائد العام لقوات المرده”.. لكنه لم يكن ينتمي إلى تلك الصفة إلا باللقب الذي يحمله، فقد كان أكثر مدنية من كثير من المدنيين الذين يرتدون في عقولهم ثياباً عسكرية.
في العام 1984، كان صوت القذائف يدوي في أرجاء البلد.. لكن روبير فرنجيه كان همّه أن تبقى طرابلس وزغرتا واحدة، بالرغم من حصول عمليات خطف في ذلك اليوم لمواطنين من زغرتا في طرابلس.
نجح فرنجيه في استيعاب ردات الفعل، وفي تفكيك مشروع الفتنة بين طرابلس وزغرتا.
الجلسة الأولى معه تجاوزت سريعاً فكرة التعارف، فهو بأسلوبه الخاص كان يستفزّ المحاور فيكسر الحواجز.
يومها قال روبير فرنجيه المعادلة الأولى في إيديولوجية “المرده” وزغرتا، تعبيراً عن إيمان عميق في هذه العائلة بالانتماء إلى العروبة.
كان الاحتلال الإسرائيلي يتدحرج في الخروج من بعض المناطق اللبنانية، وكانت رائحة الدم من معارك الجبل قد وصلت إلى زغرتا.. لكن روبير فرنجيه أعلن بشكل واضح لا يحتمل التأويل: “نحن مع المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، ونحن جاهزون لإرسال مقاتلين من المرده ليكونوا شركاء في الدفاع عن لبنان”.
كانت تلك جرأة من روبير فرنجيه، لكنه ابن المدرسة الثابتة على قيمها ومبادئها، ولذلك فهو نطق بما تعلّمه في تلك المدرسة.
ـ في جريدة الشرق كتب نقيب الصحافة عوني الكعكي:

روبير بك كان الرقم الصعب في المعادلة السورية خصوصا بسبب علاقته مع الرئيس حافظ الاسد مباشرة بعد اغتيال طوني، كان روبير بك رجلا صادقا عنيدا آدميا صاحب قرار، وكانت لديه حساسية من نائب الرئيس السوري انذاك عبد الحليم خدام… طبعا بسبب غيرة خدام من العلاقة المباشرة المميزة بين الرئيس فرنجيه والرئيس الاسد.

(Visited 1 times, 1 visits today)