Beirut weather 30 ° C
تاريخ النشر October 13, 2018 08:53
A A A
بقلم الاستاذ روبير فرنجيه
الكاتب: ارشيف موقع المرده

لمناسبة مرور اربعين يوما على وفاة الاستاذ روبير فرنجيه نستذكر ما خطه بيده في الوكالة اللبنانية الحرّة، في العدد السنوي الخاص في الاول من كانون الثاني من عام 1980 ، وكأننا به ينطق بحال الشعب والبلد اليوم

“مناسبة تحل ولبنان حيث هو، يدور شعبه في الحلقة المفرغة، وفي عملية الاحتكاك اليومي مع فصول المأساة يتفتت ايمانه وتضيع من آفاق تفكيره بوادر الأمل.

الميلاد ورأس السنة، كانا المحطة التي تجمع فرحة الصغار الى رحابة صدر الكبار، فإذا بالسعادة تلف كل بيت واذا بالوطن ابتسامة عريضة تعكس فرحة المواطنين.

أما اليوم، فأين هو المواطن.. بل أين هو الوطن؟

المواطن تائه بين الصدمات، حائر في امر ما يسمع ويرى..

شعاره اليوم: اقرأ تفرح جرب تحزن..

ولكثرة ما قرأ وفرح وجرب وحزن تحول الشعار لديه الى “قناعة” وهذا اخطر ما في الامر، لان هكذا قناعات تؤدي الى اليأس.

وعندما تحل المناسبات واليأس مسيطر، فإن الصمت هو افضل معبّر عن الرأي.

لقد قيل في هذا الوضع اقصى ما يمكن ان يقال والشكوى منه تعدّت المحكوم الى الحاكم.. ولبنان يدفع الثمن”.

بقلم الاستاذ روبير فرنجيه

(Visited 7 times, 1 visits today)