Beirut weather 18 ° C
تاريخ النشر October 7, 2018 20:38
A A A
المحامي فرنجيه: الرجولة والقوة تكمن في القدرة على التنازل وليس بكمية الكسب
الكاتب: موقع المرده

اكد المسؤول الاعلامي في “المرده” المحامي سليمان فرنجيه ان “الرجولة والقوة في العمل السياسي تكمن في القدرة على التنازل وليس بكمية الكسب، وان هناك معارك سياسية عديدة محورها رئيس ​التيار الوطني الحر​ جبران باسيل​ مع فرقاء متعددين”.
وفي حديث له عبر محطة الـnbn ضمن برنامج “السلطة الرابعة” مع الاعلامية ليندا مشلب اشار المحامي فرنجيه الى ان “الجميع فضل أن تنعكس نتيجة ​الانتخابات النيابية​ على تشكيل الحكومة، وما حصل هو انه تم قراءة نتائج الانتخابات بشكل مختلف بين البعض، لافتا الى ان العرقلة تتم عندما تصبح الحسابات السياسية خارج نتيجة الانتخابات النيابية”.

وشدد المحامي فرنجيه على اننا “جميعنا بحاجة الى انجاح العهد لان البلد اليوم مأزوم سياسيًا واقتصاديًا لكن البعض نسي الانجازات ودخل بصراعات سياسية مع الآخرين”، وقال: “الذهنية الحاكمة تدل على اننا أمام ذهنية عهد تؤسس لعهد آخر، وهناك رغبة إقصائية تُمارس في مختلف الملفات، وهذه الذهنية تتوجه عن سابق تصور وتصميم نحو التأسيس لعهد آخر دون الاخذ بعين الاعتبار إنجاح عهد الرئيس عون”.
واضاف: “نلتقي استراتيجيا مع التيار الوطني الحر ونفكر بنفس الطريقة في عدد من المواضيع الاستراتيجية المهمة، اما اللقاء مع القوات فلا بد انه سيثمر بعد عدد من اللقاءات التراكمية التي حصلت، وهذا اللقاء ليس موجها ضد احد واعتقد ان لدينا حرية الحركة على المستوى المسيحي العام”.
وتابع المحامي فرنجيه: “حرصا منا على العهد فاننا لا نراه يشبه العماد عون، هناك امور تحصل من الحلقة الموجودة حول الرئيس، لا يمكن ان نرى شواذات ونسكت عنها، انما علينا ان نضع الامور في نصابها كما ان وضع الاصبع على الجرح ضروري، والرئيس عون رجل استثنائي وبحاجة لأن يترك بصمة تاريخية بعد نهاية ولايته، ولكن للاسف لا بصمة حتى الآن بسبب غياب الانجازات، ونحن نصوّب لننجز ومن الضروري ان يكون هناك جسر تواصل مع الجميع”، مجددا قوله بان مؤتمر الوزير باسيل الصحفي لم يكن بمحلّه.

واردف قائلا: “الرئيس عون وصل الى الرئاسة نتيجة تسوية سياسية شملت الجميع، والانجازات التي يقولون عنها للأسف ليست بانجازات مثل القانون الانتخابي والموازنة والتشكيلات الادارية والدبلوماسية وما الى ذلك مما اعتبروها انجازات فهي مصابة بألف عار وعار، اما الانجاز الحقيقي والذي لم يحققوه هو الذي تنطبق عليه المعايير الموضوعية التي تشمل وتهم جميع اللبنانيين، مثل النفايات، البيئة، السير، التعليم، الكهرباء…”
وردا على سؤال قال المحامي فرنجيه: “رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه محلّ استهداف من اول يوم انتخب فيه العماد عون رئيسا، وان اي حركة موجهة ضدنا فاننا نراها سلبية وهدفها ضرب سليمان فرنجيه”.
وعن العلاقة مع القوات اللبنانية قال: “هناك تراكم مسار طويل من العلاقة مع القوات، كما ان هناك تداخلا اجتماعيا وشعبيا في كثير من المناطق مما ادى الى تشكيل لجان مشتركة اجتمعت على مدى سنوات”. ولفت الى ان “القوات حالة سياسية وطنية موجودة واثبتت وجودها وحجمها في الانتخابات النيابية” ، مضيفا: “نحن مقتنعون ان القوات من ناحية لديها رؤية استراتيجية تختلف عن رؤيتنا وخطنا، لكن من ناحية أخرى هناك أيضا قواسم مشتركة كبيرة فيما بيننا، وارتأينا انه يجب ان نعزز هذه القواسم المشتركة”.
وتابع المحامي فرنجيه: “قمة الحكمة في هذا البلد ان نستوعب الجميع، أمّا طريق الالغاء والاقصاء فهو خاطىء ويوصل صاحبه لطريق مسدود”، لافتا الى انه “من الضروري الذهاب الى حكومة تتمثل فيها كل المكونات دون التفكير في الحصص”، مشيرا الى ان “العهد فيه فساد مستشري ويأكل من رصيده وللاسف ان اكثر كلمة سُمعت في هذا العهد هي كلمة فساد”.
وختم المحامي فرنجيه قائلا: “نريد في الحكومة امّا وزارة الطاقة او وزارة الاشغال، او فلتُقلب الادوار، فاذا كان لديهم خططهم في الاشغال فنحن لدينا ايضا خططنا في الكهرباء”.

(Visited 2 times, 1 visits today)