Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر September 29, 2018 09:28
A A A
“الكلب الذي ينبح لا يعض”
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

ما كان ينقص مطار بيروت الدولي الا ان يدلي رئيس وزراء حكومة الكيان الاسرائيلي بدلوه زاعما امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان في محيطه مصانع تطوير للصواريخ يستخدمها حزب الله لتحويل الصواريخ التي في حوزته إلى صواريخ دقيقة، بارزا خريطة لمطار بيروت وصورا لمواقع قال انها للحزب وقريبة من المطار.
تهديد نتانياهو يطرح سؤالا اساسيا هل هذا تمهيد لتعرض لبنان الى عدوان اسرائيلي؟ يقول خبير في الشؤون العسكرية لموقع “المرده” ان اسرائيل في هذه المرحلة تعتمد سياسة التهويل والتهديد وليست بوارد شن اي هجوم على لبنان بسبب سياسة الردع وتوازن القوى التي ثبتتها المقاومة، ولانها باتت تحسب الف حساب لرد حزب الله، واضعا التهديد في اطار رفع السقف ليس اكثر واستكمالا لمحاولات تطويق حزب الله والتحريض عليه، مشيرا الى ان اسرائيل تعتمد راهنا على الحرب النفسية كونها تعلم علم اليقين ان اي اعتداء على لبنان سيعقبه ردا قاسيا، اذ لطالما تحدث أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله عن مفاجآت لن يتوقعها العدو الاسرائيلي، كما ان اي معركة هجومية ستكون متعادلة بمعنى اي هجوم على لبنان سيقابله هجوما على مستوطنات الجليل في فلسطين المحتلة .
ويضيف الخبير انه افتراضا ان اسرائيل شنت غارة لا سمح الله على مطار بيروت فان مفاعل ديمونا النووي وخزانات الامونيا في متناول صواريخ حزب الله لهذا السبب يحسب العدو الاسرائيلي الف حساب قبل التورط في الهجوم على لبنان.
ختاما يستعيد الخبير ما قاله وزير خارجية الكيان الإسرائيلي السابق رئيس حزب “يسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان في حق نتنياهو واصفا اياه بالعاجز عن معالجة الملف النووي الإيراني ومستهزئا من تهديداته الكثيرة باستخدام الخيار العسكري ضد إيران، حيث قال ليبرمان ساخرا: إن الكلب الذي ينبح لا يعض.