Beirut weather 28.07 ° C
تاريخ النشر September 14, 2018 12:16
A A A
شركة سيتا: نعتذر من المتضررين بالمطار ونتحمل المسؤوليات المتوجبة علينا

جاء جواب شركة سيتا في ​الشرق الأوسط​ و​أفريقيا​ على الأزمة التي جرت في ​مطار بيروت الدولي​ الاسبوع الماضي، بأن العطل في جهاز نظام الاتصالات التابع للشركة والمخصّص لتسجيل حقائب الركاب المغادرين، وإصدار بطاقات السفر بشكل نهائي كما برنامج تسلّم الحقائب، هو ما سبب المشكلة في مطار بيروت. وتوضيحاً لهذا الأمر، أجرت شركة “سيتا” مؤتمراً صحافياً اليوم تحدث خلاله رئيس الشركة في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا هاني الأسعد متأسفاً للاضطراب الذي واجهه كل من المطار وشركات الطيران والمسافرين خلال ساعات الانقطاع، لافتاً إلى أنّ فريق العمل في الشركة أجرى التحقيقات لمعرفة جذور هذا الانقطاع وتوصل إلى النقاط التالية:

 

– تلقى فريق “سيتا” في بيروت وفريق العمل في مقر التحكم العالمي لدينا قبل أيام من الحادثة، إخطاراً من شريكنا في توفير شبكة الاتصالات عن عطل في الشبكة وضرورة استبدال مكوّن هام من عقدة شبكة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

 

– وتعد هذه العقدة فائقة الأهمية في ضمان اتصال المطار بالشبكة، علماً بأنها مزوّدة بنظام احتياطي يضمن مواصلة عملها بكفاءة دون التسبب في أي انقطاعات في الخدمات ضمن المطار.

 

– وتدرك “سيتا” أن الخدمات التي تقدمها في لبنان تعتبر فائقة الأهمية، وبالتالي خططت لإجراء صيانة وقائية بهدف استبدال المكوّن المعطوب بأقصى سرعة ممكنة وعلى النحو الأكثر فاعلية وفق الإمكانات المتاحة.

 

– تقوم “سيتا” بإجراء هذا النوع من الصيانة الدورية عادةً من دون التأثير على الخدمات المعتادة، وحدد فريق العمل بعناية توقيت هذه الصيانة وذلك في فترة تكون حركة المسافرين الجوية فيها عند أدنى مستوياتها في المطار.

 

– وباشر مهندسو “سيتا” الميدانيين في تاريخ 6 أيلول – وبدعم من بعد من مورد خدمات الشبكة – بإجراء التدخل التقني لاستبدال المكوّن المعطوب في عقدة الشبكة. وحدث عطل استثنائي في النظام أثناء عملية المزامنة، ما أدى لخروج عقدة الشبكة عن الخدمة عند الساعة 10:57 ليلاً، وبالتالي تم فقد الاتصال بشكل كامل داخل المطار.

 

– وتم التعامل مع الحادثة فوراً وبأقصى سرعة، وتفعيل “إجراءات الحوادث فائقة الجدية” Major Incident Process من “سيتا” على نحو عاجل.

 

– أجرى فريق المهندسين العديد من المحاولات لإصلاح العقدة باستخدام قطع الغيار المتاحة.

 

– واختار الفريق بعد عدة محاولات من إصلاح العقدة إلى إجراء نقل طارئ لاتصالات شبكة مطار بيروت الدولي إلى عقدة جديدة، وهو الأمر الذي مكّن الفريق من إعادة تفعيل الخدمات في المطار بأقصى سرعة ممكنة.

 

– اعتزمت “سيتا” إجراء عملية الانتقال إلى عقدة جديدة بعد انقضاء موسم الذروة والعطلات في بيروت، كما أجرت كل الاختبارات المطلوبة لعملية الانتقال.

 

– يعد هذا النوع من عمليات الصيانة والانتقال إلى نظام أحدث من العمليات المعقدة، إلا أن خبراء “سيتا” مدربون على تنفيذها في السرعة القصوى، وهذا ما أجري في وقت الانقطاع.

 

– بدأت بعض الأنظمة بالعودة إلى مجراها الطبيعي عند الساعة الخامسة من فجر يوم الجمعة، وذلك بعد اتمام عملية الانتقال”.

 

رداً على سؤال عن التعويضات للمسافرين، أكد الأسعد أنّ للشركة عقوداً مع مطار بيروت أُرسلت إلى الجهات المختصة للتحقيق، وستتحمل الشركة كامل المسؤولية في الأمور التي تُنسب اليها ضمن الأطر القانونية وقد أجرينا اتصالات مع وزير الأشغال العامة يوسف فنيانوس الذي نقدّره كثيرا وقد تصرّف بطريقة عملية براغماتيكية واحترافية”.
أما عن سبب اقامة المؤتمر الصحافي قبل انتهاء التحقيق، فأجاب الأسعد أنّ “قرار المؤتمر جاء قبل وصولنا إلى بيروت بأيام نظراً إلى التشهير الذي وُجه الينا، مؤكداً أنه خلال 65 سنة لم نواجه أي مشكلة وتالياً نسعى إلى تقديم أفضل خدمة للعملاء”.