Beirut weather 22 ° C
تاريخ النشر September 11, 2018 22:33
A A A
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الحكم النهائي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يصدر في العام 2019 عشر، فما الذي حصل في المحكمة الدولية اليوم؟. جلسات مرافعة أخيرة قد تمتد لأيام، ما قيل فيها كان سمع مرارا مع إضافات لبعض الإتهامات والوقائع والاسماء.

جلسات المرافعة أعطت عنوانا ليس جديدا، وهو ان مجموعة من “حزب الله” قتلت الحريري بأمر سوري.

وإذا كان الحكم النهائي سيصدر بعد أشهر، فإن تحركا لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون سجل في مكان آخر غير لاهاي، حيث شارك في جلسات للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ وألقى كلمة وشدد على ضرورة إنجاح مبادرات عودة النازحين السوريين في لبنان إلى سوريا.

تحرك ثالث في القاهرة شارك فيه وزير الخارجية جبران باسيل، في سياق إجتماع وزراء الخارجية العرب الرافض لفرض تسوية غير منصفة للفلسطينيين.

وفي بيروت غابت التطورات وانصرفت القيادات في عطلة رأس السنة الهجرية إلى المتابعة بين لاهاي وستراسبورغ والقاهرة.

وإذ نبدأ من لاهاي، نركز على أن الرئيس سعد الحريري أكد من هناك ان المهم الحفاظ على لبنان وعلى العدالة.

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

بعيدا من السياسة التي لم تسجل وقائعها منعطفات بارزة، يفرض الحضور العاشورائي نفسه في مجالس على نية الذكرى المعفرة بالدم الطهور. هي محطة لاستلهام دروسها في التضحية والصمود والايمان والحرية، وفي تجديد العهد ومقارعة كل أشكال الظلم.

المناسبة يحييها الرئيس نبيه بري في دارته بالمصيلح، وحركة “أمل” في مجالس تمتد على مساحة مناطق عدة من بينها معوض في الضاحية الجنوبية.

المحطة الحكومية قطارها متوقف، أقله حتى عودة رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف من ستراسبورغ ولاهاي على التوالي، لعل ملف التشكيل المستعصي يشهد جديدا.

هو مجرد أمل مستحيل في الوقت الراهن، في ظل ازدياد الأمور تعقيدا، وعدم استعداد الأطراف لتقديم تنازلات وتسهيلات في زمن التحديات والمخاطر الاقتصادية التي تحدق بلبنان.

الرئيس ميشال عون لم يتطرق بطبيعة الحال إلى الشأن الحكومي من على منبر البرلمان الأوروبي، بل أثار مسألة النزوح السوري، مكررا رفض لبنان ربط عودة النازحين بالحل السياسي.

أما في لاهاي، فإن الرئيس سعد الحريري قال على هامش حضوره انطلاقة المرافعات الأخيرة قبل صدور حكم المحكمة الدولية: إننا لا نسعى للثأر بل للعدالة، وان البلد أهم شيء بالنسبة إلينا.

وفي لبنان، سجالات برتقالية- اشتراكية جديدة، تفجرت على خلفية قرارات في وزارتي التربية والبيئة ومؤسسة الكهرباء. هذه المعركة استخدمت فيها تعابير قاسية من عيار: علوج محمد سعيد الصحاف.

خارجيا، ارتفعت وتيرة التهديدات والضغوطات الغربية والتركية، في محاولة لفرملة العملية العسكرية الكبيرة التي يزمع الجيش السوري وحلفاؤه القيام بها لاستئصال الجماعات الارهابية في إدلب. وفي غمرة هذه التهديدات، استمرت الرسائل المرمزة بين موسكو وواشنطن وعواصم أخرى. من هذه الرسائل المناورات العسكرية الروسية “فوستوك 2018″، التي انطلقت اليوم لتكون أكبر مناورات منذ الحرب الباردة، واللافت مشاركة الصين فيها.

في المقابل، تدريبات أميركية- بريطانية في مياه الخليج قرب البحرين، تحت شعار تفكيك الألغام.

فلسطينيا، حضرت أوضاع وكالة الأونروا خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، في ضوء وقف التمويل الأميركي لها.

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

هو يوم من أيام العدالة لرفيق الحريري ورفاقه الشهداء. يوم من أيام البحث عن الحقيقة، بل وإيجاد الحقيقة والاقتراب من إعلانها أمام لبنان واللبنانيين ومعهم العرب والعالم.

هو يوم للمظلوم بوجه الظالم. يوم للشهيد بوجه القتلة المنفذين ومن خطط ودبر لهم في ليل وفي نهار.

هو يوم لمسيرة طويلة من شهداء الغدر في لبنان، عله يكون مقدمة لوقف مسلسل الدماء وفضح هويات القتلة. يوم على طريق استعادة لبنان استقراره، حين تعلن الحقيقة ويستريح الشهداء.

هو يوم صعب أيضا. فرفيق الحريري لم يعد موجودا معنا. يوم صعب للبنان، فالرئيس الحريري وجميع شهداء 14 آذار سقطوا من أجل حماية لبنان وليس من أجل خرابه، ومن هذا المنطلق كانت المطالبة، منذ البداية، بالعدالة والحقيقة اللتين تحميان لبنان، فلم نلجأ يوما إلى الثأر، لأن رفيق الحريري لم يكن يوما رجل ثأر بل كان رجل عدالة ونحن على خطاه سائرون. قالها سعد الحريري من أمام المحكمة.

هو يوم للتاريخ. يوم لرفيق الحريري، يوم لوسام عيد ووسام الحسن، يوم لباسل فليحان، هو يوم لكل شهداء قوى الرابع عشر من آذار.

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

من أشباح القرن الثامن عشر لمارون عبود ورواياته عن الأقزام الجبابرة والأخرس المتكلم، إلى فضائح القرن الواحد والعشرين للقاضي مروان عبود رئيس الهيئة العليا للتأديب وحديثه عن الادارات المهترئة والبلد المتعفن.

روايات من الواقع الذي يلامس الخيال تخرس المتكلم، وقصص عن أحد أخطر مكامن الهدر والفساد أطلقها رئيس الهيئة العليا للتأديب عبر شاشة “المنار”.

موظفون مرتشون كبارا وصغارا، ومحميات وظيفية، وملفات هدر واختلاس تقفلها الوصايات السياسية.

كلام برسم الجهات السياسية والقضائية تعرضه “المنار” لا للتشهير بل للاشارة للمعنيين، لعلهم يبحثون عن العلاج مهما كان مكلفا، وبحسب القاضي عبود فإن صعوبة الأحوال الادارية لا تحتمل ترف انتظار استخراج تشكيلات حكومية. ولتقفل دكاكين السياسة داخل الادارة، لكي لا تكثر الأحلام بدكاكين الفلافل كما تمنى القاضي المعني بالتأديب.

حكوميا، صمت مطبق مع سفر رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، فيما الكلفة التي يحملها لبنان جراء النزوح حملها الرئيس العماد ميشال عون إلى البرلمان الاوروبي رافضا ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا.

الرئيس عون، وجه انتقادات للسياسات الدولية التي ساعدت على تفشي الأصوليات ورفع منسوب العنف، كما قال، متهما هذه السياسات بدفع العدو الاسرائيلي إلى تهويد القدس وإعلانها عاصمة له.

وبين التهويد والتهويل الصهيونيين، كلام عن التيه الاسرائيلي وانحدار نهو الهاوية وتشاؤم بمستقبل هذا الكيان، عبر رئيس حكومته الأسبق ايهود باراك، الذي أعدم الثقة بقدرة دونالد ترامب على حمايتهم.

أما مستشار ترامب للأمن القومي جون بولتن، فقد قدم الحماية لتل أبيب على طريقته، مهددا المحكمة الجنائية الدولية في حال استجابت للمطالب الفلسطينية بالتحقيق مع الولايات المتحدة أو الكيان العبري. كلام يظهر للعالم ان من يحكم الولايات المتحدة ليس سوى عصابة تدير العالم وفق مصالحها وأهوائها ونزواتها، بحسب “حزب الله”، الذي دعا العالم لوعي حقيقة ودور الولايات المتحدة القائم على المكر والخداع.

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

مرة جديدة، كان اللبنانيون اليوم أمام مشهدين متناقضين:

في الأول، رئيس جمهورية يقف أعضاء البرلمان الأوروبي تقديرا لنضاله، ويصفقون طويلا إعجابا بمضمون كلمة ألقاها أمامهم، ولو بتأخير عقدين من الزمن تقريبا، بفعل نفوذ الوصاية، وأتباع الوصاية. وفي المشهد أيضا رئيس حكومة مكلف، يقف في لاهاي، متخطيا جرح استشهاد والده، ومكررا إصراره على الوحدة الوطنية والعيش معا. وفيه كذلك وزير خارجية، يدعو العرب من قلب جامعتهم، إلى اجماع للتصدي لما يحاك ضد القضية الفلسطينية من باب وقف تمويل الاونروا.

أما في المشهد الثاني، فعلوج، ومعهم تزوير وتحريض وشتائم من مختلف العيارات على مواقع التواصل، وتعبئة طائفية ومذهبية في التصريحات، وباطنية في السياسة، وغدر في الممارسة، وطمع لا محدود بالحقائب دعا رئيس الحكومة المكلف نفسه إلى تخطيه اليوم، حتى تشكل الحكومة.

في المشهد الأول، لبنان نضال ميشال عون وشهادة رفيق الحريري ومثابرة جبران باسيل. أما في المشهد الثاني، فطائفية معين المرعبي، وتقلبات من تدركون، وباطنية من تعرفون.

وبين المشهدين الأول والثاني، اللبنانيون مدعوون مجددا إلى المتابعة والمقارنة والحيطة والحذر: فكم من ذئب مفترس اليوم يتنكر بزي الحمل الوديع.

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

في لاهاي، مرحلة المرافعات الأخيرة بدأت، وأصابع الاتهام لدى فريق الادعاء وجهت بوضوح وصراحة إلى “حزب الله”. فالادعاء اتهم مسؤولين في الحزب بتنفيذ عملية الاغتيال، ولم يتوقف هنا بل اعتبر ان سوريا في صلب مؤامرة اغتيال رفيق الحريري، وان الأدلة دامغة ضد الحزب وضد النظام السوري.

ومع ان الرئيس الحريري أعلن من لاهاي انه طالب بالعدالة لأنها تحمي لبنان ولم يلجأ إلى الثأر، لكن من الواضح ان تطورات المحكمة ستزيد شحن الجو السياسي المشحون أصلا في لبنان، وهو ما بدأ يبرز عبر المعارك الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اطلق هاشتاغ يمجد أحد المتهمين، ما استدعى ردودا قوية ولافتة.

والسؤال: وسط مثل هذا الجو المتوتر، هل يمكن التفاؤل بعد بتشكيل حكومة؟.

مقابل المعركة الافتراضية التي أطلقتها المحكمة الدولية، المعركة الفعلية بين “الحزب التقدمي الاشتراكي” و”التيار الوطني الحر” مستمرة وتزداد حماوة، فبعد اشتعال الجبهة على خلفية إقالات واعفاءات من الوزارات، وصف جنبلاط في تغريدة حكام اليوم بالعلوج، مضيفا: بئس الساعة التي أتت بهم إلى الحكم.

هذه التغريدة النافرة، شكلا ومضمونا وغير مسبوقة، ينتظر ان تفتح سجالا سياسيا قويا، وهي تؤكد مرة جديدة بأن معارضة جنبلاط للحكم وصلت إلى مستوى لم تصل اليه سابقا حتى عندما اتهم الحكم بالفاشل. ففي ظل حماوة على هذا المستوى، هل من أمل بعد في ايجاد تسوية بين جنبلاط والحكم؟.

في هذا الوقت، كان رئيس الجمهورية في ستراسبورغ يتحدث أمام البرلمان الأوروبي، فحذر من توطين الفلسطينيين ومن عرقلة عودة النازحين السوريين.

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

من دون مواربة، وضع الادعاء في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الجريمة التي هزت لبنان في العام 2005، وسببت زلزالا على مستوى الشرق الأوسط تردداته مستمرة حتى اليوم، في اطار سياسي.

قال الادعاء إن الجريمة خطط لها لتسبب ذعرا عميقا، وارهابا وألما، وان المسؤولين عنها هما النظام السوري، نظرا لما اعتبره تهديدا يشكله الرئيس رفيق الحريري لمصالحه، و”حزب الله”، من خلال الاضاءة على دور القيادي في الحزب مصطفى بدر الدين، واستخدام خبرته العسكرية في الاغتيال.

استمع الرئيس سعد الحريري في افتتاح جلسات المرافعة الختامية للمحكمة الدولية في لاهاي، كابن الشهيد، إلى كل تفصيل، بألم وصعوبة، ليخرج ويقف أمام المحكمة، رجل دولة، ويقول: يهمنا مصلحة لبنان، واستقراره وأمنه. ونحن مع حماية البلد.

وكما فعل في العام 2014، تمسك الحريري بالعدالة التي تحمي لبنان، مؤمنا بأن من ارتكب الجريمة سينال حسابه.

ولكي لا تتحقق أهداف الجريمة ولو بعد سنوات طوال، فيغرق اللبنانيون في الذعر والارهاب، فصل الحريري بين سعد رفيق الحريري، ابن الشهيد، وبين سعد رفيق الحريري، المسؤول في الدولة اللبنانية، فأمن للبنانيين جميعا، حزام أمان، مع صدور الحكم النهائي للمحكمة الدولية المتوقع خلال الأشهر المقبلة.

كما أمن لهم حزام أمن يحيمهم من بطش ارهاب فقد الأمان الذي أمنه له لسنين الافلات من العقاب.

مجريات جلسات المحاكمة في لاهاي، على رغم أهميتها التي ستترجم حكما في السياسة الداخلية اللبنانية، لم تحجب الضوء عن وقوف ممثلي أوروبا مصفقين لرئيس الجمهورية لدى تساؤله عن معيار العدالة الذي أمن لاسرائيل غطاء اقرار قانون القومية اليهودية، كما لم تحجب الضوء عن كلمة لبنان في الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية المخصص لدرس وقف المساعدات الأميركية عن الاونروا، والتي قال خلالها وزير الخارجية جبران باسيل: كفى تكسيرا لارادة الحق ولكرامة أصحاب الحق، لان التكسير لن ينجو منه أحد منا.

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

تسع سنوات، بأربع مئة جلسة وجلسة، وبثلاثة آلاف ومئة شاهد مع كسورهم، بمئات ملايين الدولارات تمويلا لبنانيا، بخمسة متهمين قائدهم أصبح لدى باريه، بتحقير للإعلام والقضاء اللبناني سقط عند أول دفاع، بكل هذه الأرقام والأوهام أطلقت المحكمة الدولية اليوم أولى جلسات المرافعة المرفوعة على دليل هزيل يستند إلى شبكة الاتصالات.

لكن الدليل الوحيد المستجد على لاهاي، أن المحكمة الدولية من أعلى هرمها الى أسفل قضاتها المستوردين والمحليين، لم تعد تهم أحدا، وأن مبناها الفاره في ليشندام أصبح عالة على بانيه ومؤسسيه وكل من ساهم في وضع حجر سياسي فيه، من “ابن الشهيد” إلى شهود اختفت معالمهم.

ولكن الواجب حتم على رئيس حكومة تصريف الأعمال أن يصرف نصف نهار في لاهاي، فحضر مع طاقم سياسي وإعلامي واستشاري إلى عاصمة العدل الدولية، وظهر في النصف الأول من جلسات المرافعة، قبل أن يدلي بتصريح ودي من أمام المحكمة، ويغادر مطمئنا إلى أن شيئا لن يتغير. لم يتحدث الحريري بصفته ولي الدم الباحث عن انتقام من خلال العدالة الدولية، بل كان رجلا واقعيا، رئيس حكومة يريد أن يحكم، وأن يتشاطر الحكم والأمان مع رفاق الدرب السياسي، قائلا: سأضع مشاعري جانبا وأعمل من أجل مصلحة البلد.

ومشاركة نجل الرئيس رفيق الحريري في جلسات المحكمة الختامية، جاءت رمزية و”فك حداد”، فالرجل يتطلع إلى مستقبل سيتعايش فيه مع “حزب الله” في البلد، وتحت سقف حكومي واحد، على الرغم من رفع المحكمة اليوم سقف تحدياتها وإعلان ادعائها وقائع مستجدة أدخلت الحزب وسوريا على ضفاف الاتهام. ف”حزب الله” كمنظمة دخل اليوم في صلب مرافعة الادعاء الذي تذكر اليوم، وبعد تسع سنوات، أن السيد مصطفى بدر الدين مسؤول فاعل في الحزب الذي كرمه في تشييعه، وأن بدر الدين كان مسؤولا في معارك سوريا.

وتحت سقف المحكمة، كانت تتردد أسماء الرئيس بشار الأسد ووفيق صفا ورستم غزالة، لكأنها أسماء غابت عن البال وجرى استحضارها كشخصيات نافذة وفاعلة على مسرح الرابع عشر من شباط، علما أن القرار الاتهامي لا يذكر الإشارة إلى دول أو منظمات.

وإذا كان رئيس حكومة لبنان قد شارك رمزيا في جلسات اليوم، فإن المدعي العام للمحكمة الدولية نورمان فاريل، حضر بعض الوقت رفعا للعتب، قبل أن يتوارى عن الأنظار، ويختفي تاركا المسرح الدولي للعابثين ممن تولوا رمي دليل الاتصالات على غاربه. لكن القاضي نيكولا ليتييري تولى تسلم الادعاء، وقارعهم على كل اتصال، وأبدى علامات استغراب مع استفهام على كل نقطة، مستندا إلى شهادة شركة “ألفا” التي قالت إنها لم تكن تجري صيانة دقيقة بين عامي 2004 و2005.

محكمة خلت من أدلتها، ودعت شهودها، المدعي العام الخاص بها لم يعرها وقته واهتمامه، ابن الشهيد غادرها في وضح النهار، لم تجد ضالتها إلا فيمن اتهمتهم يوما بتحقيرها، إذ حضرت المتهمة السابقة البريئة بعد سنتين الزميلة كرمى خياط ووفد “الجديد”، لمتابعة المراقبة الميدانية على سير عمل محكمة تصرف الدولة اللبنانية من أجلها تسعة وأربعين مليون دولار سنويا.

وسنة على سنة، يحيا العدل الدولي ويعتاش برفاهية على حساب الناس، فيما قصور عدل لبنان تعوم على شبر ماء، تنقطع عنها الكهرباء. مرافعات اليوم، تصلح لأن تكون مرافعة للعهد القوي الذي عليه أن يتخذ القرار الجريء بإعلان انتفاء الحاجة، وإقفال بوابات لاهاي على حقيقة واحدة، ما دام “القاضي راضي”، وأولياء الأمر لا يريدون الانتقام. تسعة أعوام من الصرف تكفي، فللشهيد الرحمة، ولنجله طول البقاء السياسي.

(Visited 1 times, 1 visits today)