Beirut weather 19 ° C
تاريخ النشر September 9, 2018 10:48
A A A
هكذا تخطّت “أمازون” الصعوبات القانونية وبلغت القمة!
الكاتب: عربي 21

أسس الأميركي جيف يزوس شركة “أمازون” للبيع بالتجزئة على الإنترنت عام 1994 بمبلغ 250 ألف دولار، وكانت في البداية مخصصة لبيع الكتب، وكان أول كتاب يتم بيعه عليه هو “Fluid Concepts and Creative Analogies”.
وواجهت “أمازون” في بدايتها بعض الصعوبات القانونية، حيث رفعت شركة “Barnes & Noble” لبيع الكتب قضية عليها، اتهمتها فيها بالاحتيال نتيجة قول الأخيرة بأنها أكبر مكتبة في العالم بينما هي وسيط كتب بحسب قول المدعي.
واتخذت الشركة في بداية الألفية الثانية شعار السهم المنحني، الذي يعني أنها تبيع المنتجات من الألف إلى الياء، واستطاعت أيضا في العقد نفسه تجاوز “فقاعة الدوت كوم” ونجت منها وحققت أرباحا بلغت 5 ملايين دولار.
وأصبحت “أمازون” مؤخرا ثاني شركة بعد “أبل” تصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار، فكيف وصلت لهذا المستوى؟
يجيب الخبير بالتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية بسام شحادات على هذا التساؤل بالقول: “تتميز شركة “أمازون” ببيعها لعدد هائل جدا من المنتجات، وبالتالي فإنه كلما زادت مبيعاتها ومنتجاتها زادت أرباحها، بينما الشركات الأخرى خدمية أو تبيع منتجات محدودة جدا”.
وتابع: “إضافة لهذه الميزة هناك نقطة جوهرية تصب في صالح “أمازون”، وهي تزايد الاهتمام بالتجارة الإلكترونية، وهذا أحد أسباب تفوقها على كثير من المتنافسين، وأيضا هي قامت بالاستحواذ على عدد كبير من الشركات الأمر الذي ساهم في انتشارها الكبير”.
من جهته قال الخبير الاقتصادي نهاد إسماعيل: “قامت “أمازون” منذ تأسيسها بدخول مجال بيع الأجهزة واللوازم المنزلية، وأضافت لرفوفها الآلاف من المنتجات، ونظرا للنجاح الهائل في مجال التجارة الإلكترونية، فقد زاد الإقبال العالمي عليها وبالتالي ارتفع سهمها”.
وأضاف: “مثال على نجاح أسلوبها في بيع التجزئة الإلكتروني وتميزه، أنها حققت في الربع الثاني من هذا العام أرباحا وصلت إلى 2.5 مليار دولار، وإجمالي مبيعات بقيمة 53 مليار دولار”.
وأكد شحادات أنه لا يمكن اعتبار وصول قيمة “أمازون” السوقية إلى تريليون دولار طفرة على الرغم من هبوط سعر سهمها. وقال: “هذا أمر طبيعي وهي ليست المرة الأولى التي يرتفع فيها السهم ويعود للهبوط، وكما هو معلوم فإن سوق الأسهم متذبذب”، موضحا أن أمازون كانت بالمرتبة الأولى أو الثانية بمراحل متفاوتة خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، وبالتالي فإن هبوط السهم لا يشكل خطرا عليها أو على موقعها المتقدم في السوق.

(Visited 2 times, 1 visits today)