Beirut weather 23 ° C
تاريخ النشر September 9, 2018 10:39
A A A
زيارة لتخريب العلاقات.. الهند لنا!
الكاتب: فلاديمير سكوسيريف - نيزافيسيمايا غازيتا

“الولايات المتحدة تريد أن تصبح المورّد الأول للسلاح إلى الهند”، عنوان مقال فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول محاولة واشنطن تعطيل العلاقات العسكرية بين موسكو ودلهي.
وجاء في المقال: الخميس الماضي، عقد اجتماع لوزراء الخارجية والدفاع في الهند والولايات المتحدة في صيغة “2 + 2″ في دلهي.. لأول مرة يجتمع الأربعة: وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو والدفاع جيمس ماتيس مع وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج ووزيرة الدفاع نيرمالا سيثارامان.
ينبغي على الضيوف، وفقا لصحيفة واشنطن بوست، إقناع المضيفين بأن الولايات المتحدة ليست كرئيسها غير قابلة للتوقع. في ظل الإدارات السابقة، كانت العلاقات بين الدولتين أكثر قربا.
في دلهي، رحبوا بقرار تجميد 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية لباكستان. لكن في مجالات أخرى التوتر قائم.
وقد ترك أثرا سلبيا للغاية قرار ترامب فرض رسوم إضافية على الصلب والألمنيوم الهنديين. فرد الهنود بزيادة الرسوم على الدراجات النارية الأميركية Harley-Davidson. لكن هل سيتصرفون بمثل هذا الحسم بخصوص إس-400 والنفط الإيراني؟
في الإجابة عن هذا السؤال، يقول مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقانات، رسلان بوخوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”:
“من الواضح أن الأميركيين سيستخدمون صيغة “2 + 2” لتعزيز بقاء الهند في مدارهم. وعلى وجه الخصوص، استغلال مخاوف الهنود بشأن تزايد القوة العسكرية والاقتصادية للصين، أي على مبدأ “ضد من نتصادق”. يهتم الهنود بالحصول على تقنيات عسكرية حديثة من الأميركيين… إنما هناك في أميركا تشريع شديد التعقيد يمنع نقل الأسلحة حتى لأقرب حلفاء الولايات المتحدة من أعضاء الناتو”.
وبما أن الهند ليست عضوًا في منظمة حلف شمال الأطلسي، فهي بحكم التعريف محرومة من عدد من الامتيازات من الناحية القانونية. يحاول الهنود أن تسن من أجلهم إجراءات خاصة بهم. في الوقت نفسه، عليهم أن يأخذوا في الاعتبار القانون ضد روسيا والعقوبات. “الهنود والفيتناميون والإندونيسيون لهم وضع خاص. لكن أحدا لا يعرف كيف سيبدو ذلك في الممارسة. ففي كل حالة محددة، يجب أن يمنح الرئيس الإذن”.

(Visited 1 times, 1 visits today)