Beirut weather 18 ° C
تاريخ النشر September 7, 2018 05:11
A A A
الحريري يستنفر القيادات الأمنية لإبعاد الأمن عن الأزمة
الكاتب: اللواء

تطوران طرآ على الموقف في ما خص تأليف الحكومة:
1- اقتناع فريق العهد، ورئيس كتلة لبنان القوي ان جولة مفاوضات جديدة حول الملاحظات الرئاسية، انطلاقاً من المسودة التي حملها الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بعبدا الاثنين الماضي.
ولكن السؤال من يُبادر إلى الاتصال أولاً، وبين مَنْ ومَنْ تجري المشاورات الجديدة؟
2- صرف الرئيس ميشال عون النظر أقله قبل ذهابه إلى الأمم المتحدة الأربعاء المقبل.. عن توجيه رسالة إلى المجلس النيابي، عبر رئاسة المجلس.. نظراً لعدم جدوى الرسالة من الناحية الدستورية، وارتداداتها غير الإيجابية على انطلاقة عمل المجلس.
مع العلم ان «فريق الأزمة» ما يزال يروّج إلى ان «رئيس الجمهورية يعدّ خطوات سياسية – دستورية بإتجاه التأليف»، مع عدم الكشف عن طبيعتها أو توقيتها..
وفي سياق عملي، أوفد الرئسي نبيه برّي معاونه السياسي وزير المال علي حسن خليل إلى بيت الوسط، ناقلاً إلى الرئيس الحريري بحضور الوزير غطاس خوري، ما وصفه مصدر مقرّب، من «كوة ضوء فتحت في جدار أزمة الأيام الماضية، بعد اتصال جرى بين بعبدا وعين التينة، وإمكان استئناف البحث بالتوزيعة الحكومية باعتبار ان الأولوية لهذا الموضوع، وليس لمسائل جانبية لا تقدّم ولا تؤخر»..
ومن زاوية موقف بعبدا، اوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الملف الحكومي ينتظر في كيفية التعاطي مع ما شهدته الصيغة التي رفعت الى قصر بعبدا وان الرئيس عون ينتظر ما قد يقدم عليه الرئيس الحريري. ولفتت المصادر الى ان اي موعد للقاء بينهما لم يتضح بعد مع العلم ان رئيس الجمهورية يغادر الى ستراسبورغ الاثنين المقبل. وبالتالي فانه في حال لم بتم هذا اللقاء قبل سفر عون فهذا يعطي اشارة الى ان الامور بحاجة الىالتنقية. واكدت ان عون لا يضع مهلا امام الحريري للقيام بخطوته بعدما لفت رئيس الجمهورية الى سلسلة تحفظات عليها كما انه لا يتدخل بعمله إلا انه يسير وفق ما هو منصوص عليه في عملية تشكيل الحكومات.

الحريري والقيادات الأمنية
ومع التبريد السياسي، الذي بدأه الرئيس برّي، سواء عبر ما نقل عنه من ان الكل مسؤول عن تأخير الحكومة في إشارة إلى عدم تحميل الرئيس الحريري مسؤولية انضمامه إلى محور التعطيل، وإرسال الوزير الخليل إلى بيت الوسط، بادر الرئيس المكلف لاجراء ما يلزم من اتصالات لتهدئة اشتعال الوضع «تويترياً» بعد المطالعة الخطيرة التي أقدمت عليها محطة «O.T.V» ورأت في التحريض الجاري محطة «المستقبل» «فتنة دستورية».
وقالت المحطة: «ومما جاء في المقدمة: إن تيار المستقبل، الذي يتحرك بتوجيه مباشر من الرئيس الحريري، لم يكن في لحظة من اللحظات بوارد الخوض في أي سجال على صورة ما فرض عليه في اليومين الأخيرين، وهو اتخذ على الدوام جانب المصلحة العامة وشدد على أهمية وقف المنازلات السياسية، وتغاضى عن الكثير من الاساءات والرسائل السلبية التي استهدفت الرئيس الحريري والمسار الذي اعتمده لتشكيل الحكومة.
ونسبت المحطة إلى الرئيس الحريري قوله: نحن لسنا أهل فتنة ونزاعات أهلية، نحن أهل وفاق وحوار واعتدال، نحن أهل مؤسسات ودولة وعيش مشترك، ونحن أهل الطائف، القاعدة الأساس للسلم الأهلي اللبناني.
وكان الرئيس الحريري استنفر يوم أمس القيادات العسكرية والأمنية، عبر اجتماعات شملت، بعد وزير الدفاع يعقوب صرّاف، كلاً من قائد الجيش العماد جوزاف عون يرافقه مدير المخابرات العميد الركن انطوان منصور..
ثم استقبل اللواء عماد عثمان المدير العام لقوى الأمن الداخلي، فمدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا..
وكان الرئيس الحريري استقبل قبل ذلك المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم..
وتأتي هذه الاجتماعات لتحصين الوضع الأمني في البلاد، وقطع الطريق على محاولات احداث فتنة أو شرخ بين اللبنانيين، على ضوء أزمة تأليف الحكومة.

4 وزراء في دمشق
في هذا الوقت، لفت الانتباه مشاركة 4 وزراء لبنانيين في افتتاح فعاليات معرض دمشق الدولي هم وزراء الصناعة حسين الحاج حسن والزراعة غازي زعيتر والاشغال يوسف فنيانوس والسياحة افاديس كيدانيان.
ويشارك لبنان في المعرض عبر جناح خاص يضم حوالى 40 شركة ومؤسسة لبنانية.
وحرص الوزراء الأربعة الذين التقوا نظراءهم السوريين، على هامش افتتاح أعمال المعرض، على وضع الزيارة في إطار «علاقات الأخوة التي لم تزل قائمة ومستمرة وهي لمصلحة البلدين».

(Visited 1 times, 1 visits today)