Beirut weather 26.41 ° C
تاريخ النشر September 3, 2018 08:09
A A A
اما الكبار… فيرحلون بصمت
الكاتب: باولا غضية ـ موقع المرده

اكتظت مواقع التواصل الإجتماعي بكلمات رثائية مؤثرة في الراحل الاستاذ روبير بك فرنجيه منها ما قاله الاقربون ومنها ما قاله الاصدقاء ممن عرفوه واطلعوا على معدنه الصلب واللين في الوقت نفسه.
وقد كتب الشاعر نزار فرنسيس قائلًا: “هو الموتُ.. لا تَسَلْه السبَبَ..
يأتي.. فيغدو الكلُّ مُنتَحِبا.. أمّا الكبار.. فيرحلون بصمتٍ.. ويمضون لا صوتاً ولا صَخَبا”.
من جهته، قال الاعلامي يزبك وهبه: “وفاة روبير سليمان فرنجيه في ذكرى ميلاد شقيقه طوني سليمان فرنجيه… ليرحمه الله”، ليقول الكاتب والمحلل السياسي غسان جواد عبر تويتر: “كل التعازي للأصدقاء والاحبة ال فرنجيه والراسي بوفاة المرحوم روبير سليمان فرنجيه..
رقد على رجاء القيامة
خاطرنا عندكن وانشالله خاتمة الأحزان”.
بدورها كتبت الدكتورة حياة الحريري: “آل فرنجيه.. سيرة وتاريخ تعمّدا بالشهادة والحب، والكثير من الصدق والوفاء وهما عملة نادرة في صفحات تاريخ بلدنا وحاضره. هذا البيت يستحقّ ان يستمرّ وان يصان، وان يعمّم تاريخه ونهجه لكل لبنان”.
وكتب الشاعر جرمانوس جرمانوس عبر صفحته على تويتر: “روبير بك فرنجيه:
أطفأ قمر الصيف وأضاء روحه ليلة ” ميلاد” اخيه”.
أما الاعلامي ريكاردو كرم فأردف: “يطفئ الموت ما تضيء الحياة ووراء انطفائه ظلمات … روبير فرنجيه “العرّاب” وداعاً! ”
وقدّم المحلل السياسي المحامي جوزيف أبو فاضل التعازي قائلًا: “رحيل الأستاذ روبير سليمان فرنجيه في ذكرى ميلاد شقيقه الشهيد الوزير والنائب طوني فرنجيه هو دلالة ربانية على صدق وإيمان وأخوة هذه العائلة الوطنية المؤمنة.
كل التعازي الحارة للأستاذ سليمان فرنجيه وللعائلة ولتيار المرده ولأبناء زغرتا الكرام.
ألله يرحمه”.
وأكدت الاعلامية سوسن صفا ان: “أيلول إهدن بدا حزينا هذا الصباح مع خبر رحيل روبير فرنجيه للقاء أخيه الشهيد طوني فرنجيه… كل العزاء لآل فرنجيه الكرام”.
ومن ناحيته، عبّر سامر فرنجيه عن تعازيه قائلًا: “قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا”
الله يرحمك روبير فرنجيه،
ليقول سامر عنتر: “هذه الشجرة، التي حاولوا قطعها، سقاها وسندها.. فكبرت وأزهرت وأثمرت وأينعت.. ثم سلم الامانة، فراقب وواكب ورافق ووجه.. وكان المحصول كنزاً فكرياً وطنياً عربياً مقاوماً.. ليرحل فخوراً مطمئناً واثقاً.. وداعاً روبير بك!”
والى هذه الكتابات وغيرها ممن ابدوا اسفهم لرحيل مارد سياسي من الطراز الاول وفنان مرهف الاحساس من الدرجة الاولى انتشر هاشتاغ #حداد مع صورة للراحل على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي فيما ارتدت شوارع اهدن يافطات معبرة عن حجم المحبة والاحترام للراحل الكبير ومشيدة بمواقفه الصلبة في احلك الظروف في تاريخنا الوطني.

 

Share this