Beirut weather 27.19 ° C
تاريخ النشر August 30, 2018 22:40
A A A
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

حركة سياسية مكثفة تسبق زيارة الحريري القصر الجمهوري ومسودة التشكيلة الوزارية.

الحريري التقى علي حسن خليل ويلقتي وائل أبو فاعور. الرياشي وضع بري في أجواء اجتماع الحريري وجعجع. نواب المعارضة السنية طالبوا بتمثيلهم. واب حزب القوات اللبنانية قدموا لمجلس الشورى طلبا لوقف مرسوم التجنيس في سياق تحسين المعروض عليهم للتوزير. كتلة نواب حزب الله شددت على أهمية استعجال تشكيل الحكومة. كتلة اللقاء الديمقراطي في السياق نفسه.

أوساط سياسية توقعت أن يتم لقاء عون الحريري خلال ساعات.

=========================

* مقدمة نشر أخبار ال “ال بي سي”

غدا اليوم الأخير من آب، واليوم الأخير من أيام عمل الأسبوع…

بعد غد السبت الأول من أيلول، وهو موعد اتخذ بعدا مميزا بعدما كان رئيس الجمهورية قد حدده لتشكيل الحكومة، وبعده، وفي حال عدم التشكيل، سيكون له كلام آخر…

قبل بلوغ الأول من ايلول بدا وكأن هناك حراكا سياسيا قد يؤدي إلى إحداث خرق في الجدار السميك للمأزق الحكومي…

معطيات هذا الخرق شحيحة، لكنها تتحدث عن أفكار أو مقترحات جديدة لجهة الحصص ونوعية الحقائب، وهذا ما جرى التداول فيه في لقاء بيت الوسط ليل أمس بين الرئيس المكلف ورئيس حزب القوات اللبنانية، لكن هذه المداولات بقيت داخل أطر الأجواء من دون ان ترقى إلى مستوى التأكيدات، ربما في انتظار لقاء الرئيس المكلف بالوزير جبران باسيل.

وبعد هذا اللقاء يمكن القول إما ان التأليف قد ينضج قريبا وسريعا، وإما ان المساعي التي جرت لم تنتج سوى طبخة بحص، وعندها يحل الأول من أيلول وتتوجه الأنظار إلى قصر بعبدا انتظارا لكلام رئيس الجمهورية الذي وعد بقوله في حال استمر التعثر في التشكيل…

في أي حال، لن يطول الإنتظار، و”الصباح رباح، فإما قمحة التشكيل وإما شعيرة التعثر من جديد. وغدا ايضا إنتظار لما سيقوله رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الاربعين لتغييب الإمام موسى الصدر، إذ إنه سيكون مؤشرا، انطلاقا من الدور الذي يضطلع به في الاتصالات والمساعي…

اليوم بقي في دائرة الضوء ملف مطار بيروت من زاويتين: زاوية الازدحام الذي اعتذر عنه وزير الأشغال، وزاوية مناقصات التجهيزات بعد الإحالة التي قام بها وزير العدل الى القضاء المختص، والرد الذي قام به الوزير فنيانوس، والذي ذكر فيه برفضه التوقيع على عقود بالتراضي، ما يطرح السؤال: إذا كان المعنيون ينفضون أيديهم، فمن يتحمل المسؤولية؟ هل الكرة في ملعب القضاء؟

بين كل هذه الملفات التي يغلب عليها طابع المراوحة، تقدم ملف النازحين الذي يشهد غدا تطورا بارزا بوصول مسؤول أممي إلى بيروت آتيا من دمشق…

============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

بوتيرة سريعة جدا تتوسط روسيا قلب المتابعات، ورسائلها الجديدة من مربع الازمة السورية سياسيا وعسكريا تلفت الانظار.

التحضيرات الغربية للضربة الكيماوية المفبركة باتت تفاصيلها بيد موسكو، بحسب تصريحات مسؤوليها، اما توقيت التنفيذ فتسبقه رسائل رادعة من العيار الثقيل: مناورات للبحرية الروسية في الابيض المتوسط بعد ايام، واليوم لقاء بين لافروف والمعلم في موسكو حدد شكل التعاون في مقابل اي عدوان مع الاحتفاظ بكامل الحقوق للرد..

وفي المكشوف من اقوال الاوساط الروسية الدبلوماسية حديث عن انقطاع خطوط الاتصال بين موسكو وبعض مراكز القرار في واشنطن الى حين انتفاء النوايا بضرب سوريا بذريعة هجمة كيمائية مفبركة في ادلب.

في لبنان، لا شيء يطمئن الى مصير التاليف واقتراب نتائجه الحاسمة. فقط الجديد في المشهد، حراك حملته زيارة وزير المالية علي حسن خليل الى بيت الوسط، وزيارة وزير القوات ملحم الرياشي الى عين التينة ونفيه من هناك ان تكون القوات عقدة في التوزير.…

التدخلات الخارجية الكابحة لمساعي التاليف واضحة جدا وضوح ترجمة احد نواب المستقبل الولاء للمملكة العربية السعودية ، بوضع العلم السعودي في مكتبه ثم قوله في معرض التبرير ان ذلك تعبير عن حب وتقدير..

العلم اللبناني الذي غاب من صورة مكتب نائب المنية مكانه الفعلي القمم العالية مكرما ومرفوعا بدماء شهداء الجيش والمقاومة فوق الجرود، وغدا يرفرف فوق مدينة بعلبك محتضنا الحشود في الذكرى الاربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر سيد الوحدة والكلمة السواء والدعوة الى حب الوطن وعدم التفريط به. وفي المناسبة غدا كلام للرئيس نبيه بري ومواقف تجول كل الملفات كما اعتاد عليه اللبنانيون في هذه المناسبة من كل عام.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

بلغت الاتصالات لتسهيل تاليف الحكومة اشدها في الساعات ال24 الاخيرة فهل يمكن الرهان على انه بات في جيب الرئيس المكلف المسودة الحكومية التي ينتظرها اللبنانيون ومعهم معظم الدول التي يعنيها استقرار لبنان؟ وبالتالي هل يمكن توقع زيارة الرئيس الحريري بعبدا حاملا النسخة الموعودة الى الرئيس ميشال عون؟

لا جواب شافي عن هذا السؤال حتى الساعة، فالمعلومات الواردة من الاجتماعات تذهب في اتجاهين متناقضين، الاول ايجابي ويتحدث مسوقوه عن بصيص امل خجول لحلحلة العقد والشروط على خط القوات والاشتراكي.

اما الاتجاه الثاني فشديد التشاؤم ويتحدث مسوقوه عن ان ما يحصل لا يعدو كونه تعبئة غير مجدية للوقت الضائع مؤكدين ان شيئا لم يتغير حتى الساعة.

واذا كانت الاوساط القريبة من تحالف الحريري القوات الاشتراكي تتحفظ اعلاميا فان اوساط قريبة من محور حزب الله التيار الحر حولت على الرئيس بالنواب السنة في محور الثامن من اذار مؤكدة ان لا حكومة من دون تمثيلهم في الحكومة وذهبت ابعد من ذلك ففي حديث الى المركزية نصحت الاوساط من يرفعون سقوف مطالبهم الغير محقة في الجهة المقابلة بالتعقل لان محور المقاومة يسجل انتصارات من اليمن الى سوريا والانتصار المقبل سيكون في ادلب والاجدى بهم ان يقبلوا بما نعطيهم من حصص وزارية الان قبل حسم معركة ادلب.

وسط هذه الاجواء تشكيل اللجنة الروسية اللبنانية لاعادة النازحين كان محور لقاء بين السفير الروسي والوزير جبران باسيل واللواء عباس ابراهيم في وقت دفع وزيرا الخارجية الروسي والسوري الامور في سوريا الى حافة التحدي الاقصى اذ تمسك المعلم بالحل العنفي في ادلب في ما حذر لافروف الولايات المتحدة وحلفاءها من مغبة اي هجوم عسكري على سوريا.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

محركات التأليف التي يقودها الرئيس المكلف سعد الحريري لتذليل العقبات امام ولادة الحكومة لا تهدأ وهي تعمل على مدار الساعة والاتصالات بشأن التأليف بحثها الرئيس الحريري غداة اجتماعه الى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مع وزير المال علي حسن خليل والنائب وائل ابو فاعور عضو اللقاء الديمقراطي.

ونتائج اجتماع الحريري جعجع حملها وزير الاعلام ملحم رياشي الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري واعلن من هناك ان القوات اللبنانية قدمت التسهيلات لاقصى الحدود لمساعدة الرئيس المكلف لانجاز حكومة في اسرع وقت ممكن لان الهدف هو الحكومة ونهضة البلد وان يعود الوضع الاقتصادي الخطير والدقيق الى التحسن.

واليوم دق وزير المال في حكومة تصريف الاعمال ناقوس الخطر فدعا إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة جديدة محذرا من البقاء في وضع المراوحة الحالية الذي سيجعل البلد أمام مؤشرات خطيرة لجهة مستوى النمو والعجز ونسبة الدين، مقارنة مع الالتزامات الكبيرة لجهة إطلاق المشاريع التي وعد بها على المستوى الدولي، سواء في مؤتمر سيدر أو الالتزامات التي حضرتها الحكومة مع هيئات دولية أخرى داعمة للبنان.

=========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

جرى تشغيل خطوط النقل البري سياسيا وشهد معبر نصيب الحكومي حركة عبور لتسويق بضائع التأليف فبعد عشاء سمير جعجع غير السري لدى الرئيس المكلف غط وزير الإعلام ملحم رياشي في عين التينة للقاء الرئيس نبيه بري موفدا من جعجع وطار وزير المال علي حسن خليل الى بيت الوسط مبعوثا من رئيس المجلس الى الرئيس الحريري للاطلاع على آخر الصيغ المطروحة قبل أن ينضم خليل الى اجتماع بري الرياشي فيما انبعث النائب وائل ابو فاعور الى دارة رئيس الحكومة عقب اجتماع كتلة اللقاء الديمقراطي في كليمنصو. حركة دوران لن تفي بوعد أيلول حيث استقرت الحالة على غياب التقدم.. فالطروح المقدمة إلى القوات لم تقنع معراب.. والاشتراكي ظل متمسكا بالثلاثة وعلى حد تعبير أبو فاعور فإن وزيرين يتمثلان من لبنان والثالث يستقدم من إدلب أما اقتراح توزير نجل النائب أنور الخليل كاسم وسطي فإنه غير مطروح لدى الاشتراكي. ووفقا لمعلومات الجديد فإن الحريري أبلغ جعجع يوم أمس أنه غير قادر شخصيا على إسناد أي حقيبة سيادية أو نيابة الرئاسة الى القوات لأن هذا الأمر من حق رئيس الجمهورية حصرا لكن الرئيس المكلف قدم الى رئيس حزب القوات طرحا بأربع حقائب خالية من الدسم وهو ينتظر الجواب على طرحه ولن يتوجه إلى بعبدا إلا بعد تلقي رده وعن تلزيم نيابة رئاسة الحكومة إلى حصة الرئيس علقت مصادر القوات قائلة إن هذا الكلام غير دقيق فالرئيس عون سبق وطلب أن يكون موقع نيابة الرئيس من حصته فكان رد القوات: تكرم عينك وفي المقابل فإن الحريري ينتظر أيضا أجوبة من رئيس التيار الوطني جبران باسيل في لقاء لا بد أن يعقد قريبا من دون تحديد تاريخه ووصول باسيل في أي لحظة الى بيت الوسط سوف يشكل إشارة مهمة إلى مدى استعجاله في إنجاز التأليف. في الاجتماع المنتظر بين الحريري وباسيل فإن الرئيس المكلف قد يطلب اعطاء القوات جوائز ترضية وزارية تتراوح بين الطاقة والعدل او ما يعادلهما.. وهو امر لن يبت به الا التيار القوي عند هذه الصورة.. يترنح التأليف وقد ترتفع معه تسريبات الاعتذار والمؤكد أن البلد على حاله.. بكل مرافقه من اليابسة إلى المطار وحركة الطيران والازدحام الذي لم يلق من يتبنى مسؤولية الفوضى فيه فوزير الأشغال العامة يوسف فنيانوس نأى بنفسه واعتذر الى المسافرين ذهابا وايابا واصطحب معه في الاعتذار المدير العام للطيران المدني.. وبموجب هذا الاعتذار المرفوض فإن التهمة سوف تقع على المسافرين انفسهم.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

أخيرا، وبعد أشهر من المعاناة في مطار بيروت الدولي، تبين أن في لبنان وزيرا للأشغال العامة والنقل. وتبين كذلك، ولا سيما للبنانيين الذين تسنى لهم أن يتابعوا مؤتمره الصحافي اليوم، أن الوزير المذكور على علم بالمأساة.

غير أن المؤتمر الصحافي للوزير الذي تبين أنه موجود، وعلى عكس ما كان يتوقعه اللبنانيون، لم يخصص أبدا للإعلان عن حل، ولا عن إجراءات موقتة، ولا حتى للكلام عن بدء البحث عن حل أو التفكير بإجراءات.

فصحيح أن الوزير يوسف فنيانوس قدم اعتذارا للمسافرين، غير أنه رفض في الوقت عينه تحمل المسؤولية، مفضلا تحميلها إلى آخرين… وتعرفون من هم الآخرون اليوم، بالنسبة إلى معاليه ومن يمثل… وهدف هؤلاء الآخرين وفق معالي وزير الأشغال، على صلة بالتشكيلة الحكومية، وبحملة يتعرض لها فريقه السياسي. أما مصير معاناة المطار، قبل المؤتمر الصحافي كما بعده، فظل مجهولا، على عكس معرقلي تشكيل الحكومة الجديدة…

فلو افترضنا أن عقدة التمثيل السني غير أساسية، بدليل التركيبة الهجينة للتجمع النيابي المعارض لتيار المستقبل، وأن حل العقدة الدرزية في جيب رئيس مجلس النواب كما يروج، فالثابت، أقله من حيث الشكل، وبناء على حركة المشاورات المكوكية بين عين التينة وبيت الوسط بين أمس واليوم، أن عقدة الحصة القواتية هي التي لا تزال تؤخر التأليف… هذا إذا سلمنا أن مصدر المماطلة داخلي بامتياز.

فبعد اللقاء الليلي بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، زيارة نهارية من الوزير ملحم رياشي للرئيس نبيه بري، الذي يستعد غدا لتوجيه كلمة إلى اللبنانيين في الذكرى الأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه. لقاء بري-رياشي ما لبث أن انضم إليه الوزير علي حسن خليل، الذي انتقل بعيد انتهائه إلى بيت الوسط.

وفيما ترتقب سلسلة لقاءات في الساعات المقبلة، تتجه الأنظار إلى قصر بعبدا، لرصد أي تحرك يمكن أن يقوم به رئيس الحكومة المكلف في اتجاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، انطلاقا مما كشفه البطريرك مار بشاره بطرس الراعي أمس من بعبدا.

لكن، وفي انتظار العثور على الحكومة المفقودة، وفي اليوم العالمي للمفقودين كما في كل يوم: قادة الميليشيات السابقون يحاضرون في الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، وربما العفة، فيما مصير ضحاياهم مجهول، فوق الأرض، او تحت التراب… ليبقى المطلوب من السلطة التشريعية اللبنانية في هذه القضية… واحد.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

هو آب جديد يلهب القلوب بجمر التغييب… تتسع خارطة الشوق لمدى عينيه على جغرافية الوطن بل على مساحة كل العالم… أربعون من الاعوام وهو يزداد حضورا شعبيا يشع رؤية وطنية يمطر فكرا على صحارى العرب.

حركته تأخذ بيد اللبناني نحو الأفضل عمامته تكلل دستور لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه… عباءته تجمع ما فرقته إختلافات السياسة وتعبر بالعيش المشترك نحو بر الأمان.

من مدينة الشمس يشرق من دون مغيب على السهل والجبل وكل جهات الوطن عصيا على غيم التغييب عاصيا على الدهر يغسل ليطانيه غبار أربعين من السنين فيمسح حامل امانته عن وجوه أحبائه تراب الحرمان والنسيان.

هنا وقف هنا أقسم المحرومون خلفه فكان مسؤولا امامهم لا عليهم سهل ممتنع اخضر من سندس واستبرق وهنا رجع لصدى أمانته بلسان حاملها قولا وفعلا: اكبر شرف خدمتكم.

في عين البنية زرع بذرة المقاومة وعلى رأس عين بعلبك تدفق قسم المحرومين دماء شهادة تروي ارضا تصحرت بفعل غياب الدولة عن واجب الدفاع عن أبنائها وتحكي قصة سلاح هو زينة الرجال حتى رمق التحرير الأخير أن كونوا مؤمنين بالقضية وبالأرض أشداء على من تخلوا عنها.

بجبته يذود عن ابناء الدير رصاص الفتنة وفي محرابه يرتل ترنيمة الوحدة ويؤم صلاة الجمع جماعة الرب واحد والوطن واحد. هو موسى ومن مثل موسى نقرأ من صدر معينه فداء المسيح ونبصر نور محمد نزينه بألوان الحنين ونرسم على سطور كتاب سجانه علامات الإستفهام والتعجب والفواصل… ونواصل الدرب بقيادة النبيه من دون ان نضع نقطة في آخر السطر.

مرة جديدة هي نشرة متواضعة لكل انسان أحب الإمام على اسم ورسم موسى الصدر نلقيها بسم الله على وجه الأمة علها تأتي بصيرة وتنصف إمام العرب فيقبل في جمعة او احد من اقصى المدينة يسعى في الأربعين من الأعوام ونصلي خلفه كل على دينه في قدس الشرفاء هي أقصى القيامة…آمين.