Beirut weather 27.08 ° C
تاريخ النشر August 30, 2018 11:35
A A A
فنيانوس: لطالما حذرت من المحظور وقد وصلنا اليه
6b43dd67-9b19-43ac-b178-46ccc2523a47a2d1ee6f-cf0e-44b6-a213-2c48a0dc986f6eed3dd0-a5a3-45b6-bfba-97532e659d006e289640-0016-47a3-a5ed-10d0044bbde64f34435c-fb0b-4f4f-9994-af685063dd7b7e91dda1-c9c9-46ee-a5a4-8220a4574da7541c31b7-27b4-42c0-aa19-029282494734955a97f1-38f6-457c-b856-177d77179624d50e8840-3baf-4f50-93bd-333a150f6365
<
>

عقد وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس مؤتمرا صحافيا في مكتبه في الوزارة اليوم في حضور المسؤولين في المديرية العامة للطيران المدني ومدير مكتبه شكيب خوري، تحدث في خلاله عن تفاصيل ما يجري في مطار رفيق الحريري الدولي قائلاً انا ماثل امام الشعب اللبناني وما جرى في المطار، والمناقصات شفافة.

واستهل فنيانوس كلامه بالقول:” اعيد على مسامعكم ما قلته في مؤتمر صحافي عقدته قي 29 اب من العام المنصرف في مطار رفيق الحريري الدولي بحضور سعادة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، قلت وقتها

انه منذ عام 1997وبالرغم من مرور عشرين سنة لم يجري اقتطاع اي مبلغ من عائدات المطار رغم وفرتها مئات الملايين من الدولارات من اجل تحديث الاته وتوسعة بعض منشآته وان الوضع سوف يكون كارثياً صيف العام المقبل هذا ما قلته في حينه اي منذ سنة ويوم، وفي 9 شباط اي العام الحالي قلت في مؤتمر ثاني في الوزارة اذا لم نعالج المشاكل الملحة في المطار كل شركات الخطوط الجوية التي ستقلع من لبنان ستطلب من مسافريها السفر دون حقائب وقد وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم وبعد ان ادلى البعض بأقوالهم عبر التوتير بشكل نصائح او عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اضافة الى تركيب صور عن جرارات الحقائب وسواها.

وقال ازاء هذه الحملة حاولت جاهداً ان التزم الصمت لكن بعد مرور شهر الازمة اصبح لزاماً علي الرد واتقدم بفائق اعتذاري من المسافرين عبر المطار ذاهباً واياباً، وانا اعلم انني والمديرية العامة للطيران المدني لسنا مسؤولين عما جرى ليس تهرباً من المسؤولية لكن شعوراً مني كمسؤول مع المواطن، مضيفاً ان من يدعوني لزيارة المطار للإطلاع على وضعه احب ان ابلغه اني قصدت المطار منفردا عشرات المرات ومع النائب السابق محمد قباني ومع مدير عام الامن العام ومدير عام قوى الامن الداخلي دارساً وممحصاً، وبالتالي انا اعرف تماما المشكلة ولهذا حذرت منذ السنة الماضية من المحظور وقد وصلنا اليه.

ولفت فنيانوس الى ان عدد المسافرين هذا الشهر وصل الى مليون ومئتي الف مسافر فيما كان عدد المسافرين عام 1997 تاريخ انشاء المطار وبنفس التجهيزات لا يتعدى المليون راكب في السنة اما اليوم فيسافر هذا العدد في شهر واحد، مؤكداً انه منذ ذلك التاريخ لم يتم تركيب اي الة جديدة على الالات الموجودة من بوابات الدخول الى جرارات الحقائب وصولاً الى زيادة عدد الحمامات، اضافة الى انظمة التهوئة والتبريد التي بقيت على حالها كانت تقوم بدورها مع مليون راكب في العام الواحد وبقيت كما هي بعد مرور عشرين عاما عليها كما ان عديد قوى الامن الداخلي وجهاز امن المطار دون اجازات منذ 40 يوماً، لافتاً الى ان المطار بحاجة ماسة الى 100 مليون دولار وافق مجلس الوزراء فقط على 18 مليون لم تصرف بعد انما وقع مرسومها.

وقال فنيانوس ان شركة الميز التي تقوم بصيانة المطار دائنة للدولة اللبنانية بمبلغ يفوق 80 مليون دولار تغطيها شركة طيران الشرق الاوسط، وكنا نعي منذ سنة ان عدد الرحلات النظامية في هذا الشهر ستبلغ الذروة اضافة الى الرحلات العارضة تشارتر لقضاء الاجازات ورحلات الحاج الى المدينة المنورة ومكة المكرمة ورحلات الزيارة الى النجف الاشرف وكربلاء ورحلات الصلاة الى مديغوريه وكنا نتوقع كل ذلك منذ سنة ونبهنا إليه، مضيفاً نحن لا نتحكم بمواعيد طائرات الحجاج ومواعيد مغادرتها لأن أمرها يعود الى الجهة التي تستقبلها نظراً للازدحام الشديد في المطارات، كما أن لبنان ملتزم باتفاقية مع الاتحاد الأوروبي

Euro Control وتصبح كل الطائرات المتوجهة فوق أوروبا وقبرص والقادمة من الشرق الأدنى ملزمة باتباع توجيهات هذا المركز، ونتيجة الضغط فوق قبرص بفترة الصيف استوجب تأخير بعض الطائرات أحياناً لفترة تتراوح بين 50 دقيقة وساعتين وقع فيها أيضاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وعند تأخير الطائرات يختلط ركاب الطائرة الأولى مع الطائرة الثانية على نفس الممر والبوابة، وانها المرة الأولى التي لم تتسع فيها ممرات الطائرات فقمنا بركنها على المدرج واستعانت شركتي الميغ واللاد بالباصات لنقل الركاب، ونقوم بالأعمال في ظل شغور 70% من كادر العمل في المديرية العامة للطيران المدني، وإزاء ما جرى والكلام الذي أثير حول المطار الكل يعلم أنني لست متخاذلاً أمام المسؤولية ولا مرتكب أنا من مدرسة قال رئيسها يوماً عندما كان وزيراً للصحة “انا مستعد للمثول أمام القضاء من أجل محاسبتي على خدمة المواطنين في وزارة الصحة”.

وأبلغ فنيانوس انه سوف يتوجه الى حضرة النائب العام المالي واضعاً بين يديه كل ما أحاله وزير العدل من مناقصات في المطار وأؤيد بشكل مطلق كل ما ورد في كتاب وزير العدل وكل ما ورد في مقالة النائب ايلي الفرزالي في جريدة الأخبار، لجهة أنني طلبت من مجلس الوزراء إجراء عملية شراء التجهيزات الأمنية بواسطة دائرة المناقصات وليس عن طريق استدراج عروض مؤكداً أن اللجنة الفنية قد جرى تعيينها من قبل رئيس مجلس الوزراء وأن اللجنة قد تبنت وجهة نظر قائد جهاز أمن المطار

بخصوص التجهيزات الأمنية المعروضة اليوم في المطار كذلك رفضت التوقيع منفرداً على عقد الاتفاق بالتراضي مع هذه الشركة أو تلك بل رفعت الأمر الى مجلس الوزراء وأخذت موافقته على توقيع هذا العقد. وقال ليعلم الشعب اللبناني أنني ماثل أمامه قبل أي أحد آخر قبل أن اقول وأمثل أمام الجهة التي عينتني وأنا مستعد وحر الضمير، وان ما جرى في مطار بيروت خلال هذا الشهر وفي المناقصات إنما هو حر وشفاف ولا غبار عليه.

وسئل هل ترضون بأن يطلع التفتيش المركزي على كل المناقصات؟

أجاب: ان المناقصات التي جرت في التجهيزات الأمنية في المطار تمر بمراحل، الأولى وضع دفتر الشروط حيث كان هناك لجنة فنية ألفت من قبل رئيس مجلس الوزراء وهي مؤلفة منذ تقديم الهبة السعودية تم تغيير اسم رئيس اللجنة وهو قائد جهاز امن المطار العميد جان طالوزيان الذي أصبح نائباً وعين مكانه رئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، وضعت اللجنة الفنية المواصفات وتقدمت شركات فتم قبولهم والمواصفات التي وضعت بالنسبة لبوابات السيارات تنطبق على جهة واحدة، وضع تقرير بالموضوع ورفعته الى مجلس الوزراء حيث وافق عليه بالاجماع بتفويض وزير الأشغال بتوقيع هذه الاتفاقية وأنا موافق على أن يكشف التفتيش المركزي على كل هذه المناقصات.

وأشار فنيانوس الى ان الشركتين اللتان قدمتا عرضهما ولم يتم قبولهم وطلبا تغيير دفتر الشروط إنما أنا رفضت ذلك لأن اللجنة الفنية ترى أنهما غير مطابقين للمواصفات، لهذا السبب وقع الاختيار على عارض واحد.

وكشف أن الأرقام التي وردت في الصحف غير صحيحة والمبلغ الصحيح هو 19 مليار ليرة وليس 19 مليون دولار، لافتاً الى أن هذا الرقم كان قد وضع عند تقديم الهبة السعودية وليس من قبل الدولة اللبنانية، وأنا لا أدافع عن أي شركة إنما اللجنة الفنية هي التي وضعت هذه الأرقام وأنا مقتنع بما قامت به اللجنة. كما انه تم تقديم شكوى الى مجلس شورى الدولة في مناقصتين مجلس شورى الدولة رد الادعاءات التي ادعتها الشركات المنافسة، والمناقصة التي فازت مرت عبر ديوان المحاسبة وتم الموافقة عليها كذلك نالت موافقة مجلس الوزراء.

واضاف ان رئيس جهاز امن المطار قام بعدة جولات على عدد من الدول مشيراً الى اننا بحاجة الى هذه الاجهزة بتلك المواصفات وتم عرضها على اللجنة التي تبنت الموضوع بالإجماع بإستثناء ممثل الجمارك الذي قال انا لا اعلم بهذه الامور، واللجنة اعضائها معروفة من الاجهزة الامنية.

سئل أن شركة الحمرا مرتبطة ببعض الأجهزة النافذة في مطار بيروت وتقوم برحلات خاصة لبعض هؤلاء الأفراد على حسابها، لماذا لا تسم الأمور كما هي؟ ومن هي هذه الجهات؟

أجاب: أنا لم أسافر لا مع شركة الحمرا أو غيرها وهذا السؤال يُسأل الى وزير العدل الذي له الحق في تحويل اي ادعاء للتحقيق، كما وزارة الاشغال متعاونة الى اقصى الدرجات وتقدم كل ما هو مطلوب منها. كما اننا نحن ملتزمون بدفتر الشروط، واللجنة التي وضعت الشروط ليست تابعة لوزارة الاشغال او الداخلية بل هي مؤلفة من قبل رئيس الحكومة ومن كافة الاجهزة الامنية.

س: هناك معلومات اكيدة تقول عندما حرك وزير العدل ملف المطار كان بناء على اخبار وصل اليه من جهاز امني رسمي لبناني تحديداً مناقصة الات كشف السيارات؟

ج: انا لست مسؤولا عن تفسير عمل الاجهزة الامنية، عندما حول وزير العدل الملف على النيابة العامة التميزية قلت انني على استعداد لتقديم اي معلومة في هذا الملف والمثول امام القضاء لعرض ما لدينا، مشيرأ الى ان كل ما اثير حول المطار اخذه بنية حسنة، انما عندما اشعر ان هناك إستهداف لي بتشكيل الحكومة او اعطاء المرده هذه الحقيبة او غيرها من الحقائب سوف يكون لي رد اخر.

س: في ظل وجود شغور 70% من كادر المطار لماذا لا يتم توقيع ملف الناجحين في مجلس الخدمة المدنية بالنسبة للطيران المدني؟

أجاب: كل مرة أسأل نفس السؤال الجواب نفسه، فور صدور النتائج من مجلس الخدمة المدنية والشباب المنتظرين في الخارج وعندما رفع المرسوم وقعته فورا ووقعه وزير المالية ورئيس الحكومة.

رداً على سؤال قال ايرادات المطار المالية للدولة اللبنانية تقدر بقيمة 300 مليون دولار بالسنة لو تم اقتطاع 20 مليون دولار على مدى 20 سنة كنا استطعنا تصليح جرارات الحقائب وتصليح مكيفات الهواء في المطار التي تم تصليحها الان على حساب شركة الميز، مشيراً الى ان العقد الموقع بين شركة الميز ومجلس الانماء والاعمار منذ العام 2001. اشار الى ان الاموال التي ستصرف على توسعة المطار ليس من خلال الوزارة بل ترسل الى مجلس الانماء والاعمار. أمس أقرينا لمجلس الانماء والاعمار من أصل 100 مليون دولار 18 مليون دولار وهذا المبلغ لا يحل المشكلة، المطار بحاجة فوراً الى 89 مليون دولار دون الضريبة على القيمة المضافة لحل ازمة الازدحام دون الدخول بمشروع التوسعة الذي يكلف بحسب دراسات دار الهندسة بين 800 مليون والمليار والموجود الآن في الهيئة العليا للخصخصة وبوشر العمل فيه بدعوة الشركات الخاصة.

واشار فنيانوس الى ان المطار لم يتوقف دقيقة واحدة انما في اوروبا توقف ثلاث مطارات عن العمل من بينه مطار باريس الذي توقف لمدة 6 ساعات، مؤكداً ان حركة الاقلاع والهبوط في المطار في الشهر بلغت 7511 طائرة.