Beirut weather 26.49 ° C
تاريخ النشر August 26, 2018 13:12
A A A
خطوة إسرائيلية جديدة بـ”صفقة القرن”!

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ما وصفته بـ”التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في العمليات الاستيطانية الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين المحتلة”.

وحسب بيان للوزارة، حصلت “سبوتنيك” على نسخة، منه أشار إلى أن “آخر تلك العمليات ما تسمى الإدارة المدنية، التابعة لوزارة جيش الاحتلال على بناء أكثر من 1000 وحدة استيطانية جديدة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، غالبيتها خارج ما تُسمى بالكتل الاستيطانية الضخمة، وخلق حالة من الترابط والتشبيك بين جميع المستوطنات والبؤر الاستيطانية عبر شق مئات الطرق الضخمة التي تلتهم مساحات واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين”.

وتابع أن هذه الطرق تهدف لتحويل الاستيطان برمته في الضفة الغربية المحتلة إلى كتلة استيطانية واحدة مرتبطة بالعمق الإسرائيلي، وهو ما يؤدي إلى محو ما يسمى بالخط الأخضر وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل كأمر واقع مفروض بقوة الاحتلال.
واستطرد البيان:

تعتبر الوزارة أن التصعيد الاستيطاني الحالي غير المسبوق الذي بدأ بوتيرة متسارعة منذ دخول الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض، واتخاذه جملة من السياسات والمواقف المنحازة بشكل أعمى للاحتلال والاستيطان، يترجم بشكل ميداني فاضح تفاصيل ما تسمى بـ”صفقة القرن”، ويبدد في ذات الوقت أية أوهام قد تعقد على نوايا الإدارة الأميركية وما تروج له من “صفقات”.

و أكدت الوزارة من جديد أن التصعيد الاستيطاني الراهن يغلق الباب نهائيا على أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، ويكشف “زيف أسس ومرتكزات الدعاية الأميركية حول ما تسمى بـ “صفقة القرن”، خاصة وأن مفهوم الصفقة يتطلب موافقة الطرفين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي عليها”.

وأكد البيان على أن “ما تروج له الإدارة الأميركية لا يمت لمفهوم الصفقة بصلة، وإنما هو ضجيج فارغ يُراد منه التغطية على تبني إدارة ترامب بشكل مطلق أيديولوجية وسياسات اليمين الحاكم في إسرائيل، القائمة على تكريس الاحتلال والاستيطان وابتلاع ما تبقى من الأرض الفلسطينية المحتلة، وهو ما يمنح الاحتلال الفرصة لممارسة أبشع استغلال للغطاء الأميركي في تصفية القضية الفلسطينية عبر تذويب القضايا الجوهرية في الصراع وحسمها من طرف واحد وبقوة الاحتلال لصالح إسرائيل، وفي مقدمتها القدس واللاجئين والحدود، وتكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة”.