Beirut weather 23 ° C
تاريخ النشر August 24, 2018 06:19
A A A
العهد يهيّئ لخطوته: “معاً… مع الحريري”
الكاتب: النهار

مع ان انفجار الخلاف والاحتقان بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” على نحو حاد وعنيف أمس كاد يطغى على مجمل المشهد الداخلي من منطلق اعتبار هذا الانفجار أحد أبرز تداعيات أزمة تأليف الحكومة التي تدخل غداً شهرها الرابع، فإن الساعات والايام المقبلة تبدو مرشحة لمزيد من التطورات المتسارعة المتصلة بالاستحقاق الحكومي”.

واضافت “ذلك ان معلومات توافرت لـ”النهار” مساء أمس تفيد أن ثمة درساً معمقاً أجراه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لما يفترض القيام به من اجل دفع عملية تأليف الحكومة واستعجالها وان منطلق الرئيس عون في هذا السياق يترجم بما افضى به مصدر وثيق الصلة برئيس الجمهورية الى “النهار” بقوله إن “هاجس سيد العهد هو ان نكون معا مع (الرئيس المكلف سعد) الحريري من أجل تأليف الحكومة”. وأوضح المصدر “ان بعبدا تلقت اشارات ومعطيات بان العهد ليس وحده المستهدف بعرقلة تأليف الحكومة ولا فريقه السياسي بل الرئيس الحريري نفسه أيضاً”. وتبعاً لذلك يجري درس الموقف والخطوة التي يمكن اتخاذها لانهاء المراوحة القائمة وهي امور ستتبين طبيعتها في الفترة القصيرة المقبلة”.

وفِي الموضوع الحكومي نفسه، قالت مصادر مطلعة على موقف بعبدا إن تاريخ الأول من أيلول الذي تحدث عنه رئيس الجمهورية انما القصد منه انه ابتداء من الاول من أيلول يجب ان يشهد الملف الحكومي تطوراً إيجابياً انطلاقاً من ان عطلة الأضحى تكون قد انتهت وتكون المهلة أصبحت كافية لتظهير مواقف الأطراف، خصوصاً وان هذه المواقف باتت معروفة. وأشارت الى ان رئيس الجمهورية قال: “سنتكلم بعد الاول من أيلول” ومعنى ذلك انه سيوضح وسيشرح موقفه في المشاورات المفترض إجراؤها مع الرئيس المكلف بعد عودته من الخارج وتالياً ان تحديد الاول من أيلول هو بداية التاريخ المفترض ان يشهد حلحلة وحسماً لمصير عملية التأليف. وبعدما صارت المواقف معروفة، لا بد من تحريك هذا الملف على ان يكون هذا التاريخ مهلة حثّ وإلا اذا بقيت الأمور على حالها فعندها يصارح الرئيس اللبنانيين بالاسباب ويكشف حقيقة، أما تعثّر عملية التأليف.

 

(Visited 1 times, 1 visits today)